الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
الداخلية تنظيم دورات تدريبية للكوادر الأمنية الأفريقية بمركز بحوث الشرطة (فيديو)
افتتاح مسجد النصر بنجع هيكل بإدفو بعد تجديده ب600 ألف جنيه
667 ألف ناخب يتوجهون غدا لصناديق الاقتراع بالدائرة الثالثة بالفيوم
حصاد 2025، وزارة التخطيط تستعرض تطور تنفيذ البرنامج القطري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
نائب وزير الإسكان يتفقد مصنعًا للمنتجات المرتبطة بأنظمة تحلية مياه البحر بمحافظة دمياط
منتجو ومصدرو " الحاصلات البستانية" يعلن عن خطة طموحة لدعم صغار المزارعين
عاجل | "الاتصالات" و"التموين" تطلقان 9 خدمات حصريًا عبر منصة "مصر الرقمية"
التحالف العربي: البحرية السعودية أكملت انتشارها ببحر العرب
رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يصدر توجيهات مباشرة بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن
زيلينسكي: سلسلة اجتماعات مطلع يناير لمناقشة جهود السلام
أمم أفريقيا 2025.. مكافآت خيالية في بنين لتحقيق الفوز على الفراعنة
حسام عزب حكم فيديو مساعد لمباراة جنوب أفريقيا والكاميرون
سقوط بلطجي أشهر سلاحًا وهدد البائعين بالبحيرة| فيديو
رفع مياه الأمطار واستمرار الاستعداد للتقلبات الجوية بكفر الشيخ
عمرو يوسف يضع اللمسات النهائية لبدء تصوير "شقو 2"
95% نسبة الإنجاز.. الحكومة تكشف موعد افتتاح «حدائق الفسطاط»
وقاية من الفتن: فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعه
تفاصيل الاجتماع الدوري لمجلس مستشفيات جامعة القاهرة لشهر ديسمبر 2025
عميد قصر العيني: لا صحة لما يتردد بشأن إلغاء الدبلومات المهنية داخل الكلية
رئيس هيئة البترول يجرى زيارة غير مخططة لمنطقة أنابيب البترول بالتبين
العثور على فيكتوريا ابنة تومى لى جونز ميتة فى فندق بسان فرانسيسكو
ارتفاع فى اسعار الفراخ اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا
ضبط 100 طن من الملح الخام مجهول المصدر بقويسنا فى المنوفية
حامد حمدان ينتظم في تدريبات بيراميدز غدًا والإعلان بعد وصول الاستغناء
الرعاية الصحية: إجراء 2600 جراحة قلب مفتوح بمحافظات المرحلة الأولى للتأمين الشامل
اتفاقية تعاون بين بنك المعرفة والمجلس العربي للاختصاصات الصحية لدعم التحول الرقمي في التدريب الطبي
بسيوني: استمرار صلاح ومرموش داخل الملعب ضرورة فنية للمنتخب
سمير كمونة يكشف توقعاته للفائز بكأس أمم أفريقيا 2025
ماذا قالت الصحف الإسبانية عن حمزة عبد الكريم؟.. موهبة برشلونة المستقبلية
مراسل القاهرة الإخبارية: الاحتلال يستهدف مناطق جديدة جنوب لبنان
سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
موعد فتح باب الترشح على رئاسة حزب الوفد
قرار جمهوري مهم ورسائل قوية من السيسي لحاملي الدكتوراه من دعاة الأوقاف
"النجار" يوجه رؤساء الأحياء والمراكز بتوفير أماكن لإقامة شلاتر لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة
صندوق مكافحة الإدمان يواصل تنفيذ البرامج التوعوية خلال 2025.. تنفيذ أنشطة في 8000 مدرسة و51 جامعة و1113 مركز شباب للتحذير من تعاطي المخدرات
«الصحة» تبحث مع قطاع المعاهد الأزهرية تعزيز صحة الطلاب
مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا
القبض على المتهم بالتحرش بطالبة أجنبية في الجمالية
مواعيد مباريات اليوم الجمعة 2- 1- 2026 والقنوات الناقلة
فيلم الملحد يحقق 2 مليون جنيه في يومين عرض
رئيس وزراء بولندا: مستعدون لتقديم العلاج الطبى لضحايا انفجار سويسرا
استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين صلاة الجمعة اليوم 2يناير 2026 فى المنيا
أنجلينا جولى.. صور تبرز الجانب الإنسانى لنجمة هوليود فى مخيمات اللاجئين
كاف يخطر الأهلى بمواعيد مباريات الفريق فى دور المجموعات بدورى الأبطال
الرئيس الصيني يستعد لاستقبال نظيره الكوري الجنوبية في زيارة رسمية الأحد
السيطرة على حريق فى أحد مطاعم المحلة بالغربية
الجيش الإسرائيلي ينشر لواء من الحريديم جنوب سوريا
سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة 2 يناير 2026
45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الجمعة 2 يناير
معتز التوني يشعل السوشيال: حاتم صلاح يرفع أي مشهد ويخطف الأنظار
التعيين في «النواب».. صلاحية دستورية لاستكمال التمثيل النيابي
المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يؤسس مركزًا إعلاميًا جديدًا
علي الحجار يكشف أسرار اللحظات الأخيرة ل«عمار الشريعي»: استنشقنا رائحة طيبة في قبره
المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تعلن حصادها داخلياً وخارجياً في 2025
القبض على صاحب المطعم و3 من العاملين به في واقعة تسمم 25 شخصاً بالشرقية
اكتساح في الصالات ومجلس جديد في حصاد الأهلي خلال 2025
وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة حفظ القرآن الكريم
ما آداب التصوير فى الحرم؟..وزارة الحج السعودية تجيب
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
اتصل بالبيت الأبيض واطلب باراك
الشروق الجديد
نشر في
الشروق الجديد
يوم 21 - 11 - 2009
صارت عملية السلام الإسرائيلية
الفلسطينية
لعبة سخيفة. وبات واضحا أن جميع الأطراف مازالت تؤدى المشاهد القديمة نفسها فحسب، بالعبارات القديمة المبتذلة ذاتها، والتى لم يعد هناك أحد يصدق أيا منها. فلا توجد مشاهد رومانسية ولا لقطات إثارة أو حاجة ملحة، ولا يوجد حتى إحساس بالأهمية. فالواقع أن عملية السلام لا تسير اليوم إلا بالقصور الذاتى والروتين الدبلوماسى. نعم، لقد غادرت عملية السلام الإسرائيلية
الفلسطينية
عالم الدبلوماسية.
وهى الآن ليست سوى تمرينات رياضية، مثل حمل الأثقال، وتمرينات البطن، يؤديها الدبلوماسيون ليحافظوا على لياقتهم، وليس لأنهم يصدقون أن شيئا ما سوف يحدث أو يتغير. ومع ذلك، فبقدر ما نعرف، نحن المتفرجين، أن هذا صحيح، لن نستطيع أبدا التخلى عن أمل تحقيق السلام فى الأرض المقدسة. فتلك عادتنا. وفى الواقع، عندما تحدثت ذات يوم إلى صديق أردنى بهذا الشأن، قال: إن هذا كله يذكره بقصة قديمة.
قال هذا الصديق: «يشاهد شخصان فيلما عن رعاة البقر والهنود. وفى مشهد البداية يختبئ هندى خلف صخرة متربصا براعى البقر، فيقول أحد الرجلين للآخر: أراهن أن ذلك الهندى سوف يقتل راعى البقر، فيجيبه الآخر: «لن يحدث ذلك؛ فراعى البقر لن يقتل فى مشهد البداية. فيقول الأول: أراهنك بعشرة دولارات على أنه سيقتل. ويرد صديقه وأنا أقبل الرهان. وبالطبع يقتل راعى البقر بعد بضع دقائق، ويدفع الصديق الدولارات العشرة. وبعد انتهاء الفيلم يقول الرجل لصديقه: يجب أن أعيد لك الدولارات العشرة.. فأنا فى الواقع شاهدت هذا الفيلم من قبل. وكنت أعرف ما سيحدث. فيجيبه صديقه: كلا، يمكنك الاحتفاظ بالدولارات العشرة. فقد شاهدت الفيلم أيضا. لكننى ظننت فقط أنه سينتهى على نحو مختلف هذه المرة».
وفى فيلم عملية السلام، لن نشهد نهاية مختلفة لمجرد أننا نواصل أداء الرقصة نفسها. وقد حان الوقت لاتباع نهج جديد جذريا.. وأعنى هنا جذريا بحق. أى أن يكون شيئا لم تجرؤ أى إدارة أمريكية على القيام به، وهو أن تسقط لافتة «نحن نصنع السلام» وتعود أدراجها.
نحن الآن نرغب فى تحقيق السلام أكثر من أطراف الصراع أنفسهم، فهم جميعا اليوم لديهم أولويات أخرى. وقد صرنا بمواصلة إقحام أنفسنا مخدرا موضعيا لهم. فنحن نخفف الألم السياسى بالكامل عن صانعى السياسة العرب والإسرائيليين من خلال خلق انطباع لدى جماهير الطرفين بأن شيئا مهما يحدث. «انظر، وزيرة الخارجية
الأمريكية
هنا. انظر، إنها تقف إلى جانبى. انظر، إننى أؤدى أمرا مهما! التقط لنا صورة. ضعها فى الأخبار. إننا نمثل أمرا كبيرا فعلا، وأنا لاعب أساسى فيه».
وهو ما يتيح لزعماء الجانبين مواصلة أولوياتهم الحقيقية وجميعها تدور حول الاحتفاظ بالسلطة أو السير وراء هواجس أيديولوجية بينما يتظاهرون بدفع السلام، من غير دفع أى ثمن سياسى.
فلننسحب من الصورة فحسب. ولنترك جميع هؤلاء القادة فى مواجهة شعوبهم، ليقولوا لهم الحقيقة: «إخوانى المواطنون: لا شىء يجرى، ولن يحدث شىء. وليس هناك سوى أنا وأنتم والمشكلة التى تخصنا».
وفى الواقع، لقد حان الوقت كى ننفض الغبار عن فكرة جيمس بيكر: «عندما تكون جادا، اتصل بنا على رقم البيت الأبيض واسأل عن باراك. وإلا، فلتبق بعيدا عن حياتنا، فإن علينا إصلاح بلدنا».
والحقيقة أن المرات التى استطاعت فيها أمريكا دفع السلام عقب حرب يوم الغفران 6 أكتوبر، وكامب ديفيد، وما بعد حرب لبنان، ومدريد وأوسلو كانت عندما بلغ الألم بالأطراف، لأسباب مختلفة، حدا جعلهم يستدعون دبلوماسيتنا، وكان لدينا رجال دولة من الدهاء بحيث يستطيعون اقتناص الفرصة مثل هنرى كيسنجر، وجيمى كارتر، وجورج شولتز، وجيمس بيكر، وبيل كلينتون.
أما اليوم، فمن الواضح أن العرب، وإسرائيل،
والفلسطينيين
، لا يشعرون بالألم بما يكفى للقيام معا بأى جهد جاد من أجل السلام معا؛ وهى حالة تلخصها على أفضل وجه عبارة تجسد جولات وزارة الخارجية: فالقيادة
الفلسطينية
«تريد اتفاقا مع إسرائيل دون أى مفاوضات»، والقيادة الإسرائيلية «تريد مفاوضات مع
الفلسطينيين
دون أى اتفاق».
ومن الواضح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعتقد أن بإمكانها الحصول على السلام مع
الفلسطينيين
والاحتفاظ بالضفة
الغربية
فى الوقت نفسه، ومازالت السلطة
الفلسطينية
الحالية لا تستطيع أن تقرر ما إذا كانت ستتصالح مع الدولة اليهودية أو تجرمها، وقيادة حماس الحالية تفضل أن يعيش
الفلسطينيون
إلى الأبد فى البؤس الجهنمى الذى تعيش فيه
غزة
، على ألا تتخلى عن خيالها المجنون بشأن إقامة جمهورية إسلامية فى
فلسطين
.
فإذا كنا لانزال نتوسل إلى إسرائيل كى توقف بناء المستوطنات، وهو أمر بادى الغباء، وإلى
الفلسطينيين
كى يدخل فى المفاوضات، الواضح أنها فى مصلحتهم، وإلى السعوديين كى يقدموا لإسرائيل مجرد إيماءة، فمن الواضح أن ذلك أمر مثير للشفقة لكوننا فى المكان الخطأ. وقد حان الوقت للدعوة إلى وقف هذه العملية المختلة التى تسمى مجازا «عملية السلام»، التى لا تفعل سوى تدمير مصداقية فريق أوباما.
وإذا كان الوضع الراهن مقبولا من الأطراف، فلينعموا به. ولكن كل ما أريده هو ألا ندعم ذلك، وألا نكون مخدرا له بعد الآن. نريد أن نصلح أحوال أمريكا. وإذا صاروا جادين، فعندها سوف يجدوننا. وعندما يصبحون كذلك، ينبغى أن نطرح على الطاولة خطة أمريكية مفصلة لحل الدولتين، مع حدودهما. فلنقاتل من أجل شىء مهم.
© 2009
New York
Times News Service
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بمناسبة عيد القيامة المجيد
قداسة البابا شنودة لالأهرام المسائي: التفاوض بين الفلسطينيين وإسرائيل كان ويظل مجرد كسب وقت
محاكمة مسلسلات رمضان: القريب منا.. والغريب عنا.. والأكثر استفزازاً
"أفاق الفن السينمائي " لهواة السينما
أبلغ عن إشهار غير لائق