الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
وفاة الشيخ أحمد منصور «حكيم سيناء» أشهر معالج بالأعشاب فى سانت كاترين
«هلال الخير» تواصل مسيرة العطاء موائد إفطار يومية وعربات تجوب الشوارع ليلًا لتوزيع السحور
في ضيافة مستقبل وطن.. وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يستعرض خطة تهيئة مناخ الاستثمار وتعزيز الصادرات
إيران وأرمينيا تبحثان قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي والتعاون الثنائي
مباحثات بين الصومال وتركيا بأنقرة لتعزيز التعاون الثنائي
إعلام إيراني: عراقجي عرض على نظيره العماني بنود اتفاق محتمل للملف النووي ورفع العقوبات
الأمير هاري وزوجته ميجان يزوران أطفالا من غزة في المستشفى ومخيما للاجئين خلال رحلة إلى الأردن
المصري يفوز على مودرن سبورت في الدوري
بفضل انتصار الذهاب.. باريس سان جيرمان يتخطى عقبة موناكو في أبطال أوروبا
الدوري الممتاز، ميدو جابر رجل مباراة المصري ومودرن سبورت
القبض على أطراف مشاجرة السوق القديم بالمقطم
المسرح القومي يقدّم العرض الشعبي «يا أهل الأمانة» في رمضان
أعمال «المتحدة» في عيون لجنة الدراما بالأعلى للإعلام.. تنوع في الطرح ومحتوى من قلب الشارع ودعم للمواهب الشابة.. ماجدة موريس: صحاب الأرض ورأس الأفعى من أهم ما قُدم دراميًا منذ سنوات.. ولاشين: دراما متقنة الصنع
خالد الصاوي يروي موقفًا غيَر حياته: نمت أثناء قراءة التشهد في صلاة الفجر
كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثامن ليالي رمضان في المساجد الكبرى
إحالة مدير مستشفى بلقاس في الدقهلية والنباطشية للتحقيق
بينهم سيدة.. حبس 5 أشخاص تعدوا على مواطن وتصويره فى مشاهد مسيئة فى المطرية
27 منطقة أزهرية تحتفل بذكرى تأسيس الجامع الأزهر ال 1086
سفارة أمريكا فى إسرائيل توضح حقيقة توسيع نطاق خدماتها لتشمل الضفة الغربية
نواف سلام: لن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة
موعد وديات منتخب مصر استعدادا لكأس العالم
وكيل الأزهر يحرص على حضور تجهيزات الإفطار الجماعي بالجامع الأزهر
الصومال وتركيا يعززان التعاون الإعلامي والاستراتيجي
الأعلى للجامعات يوجه بمحاربة الشائعات والأخبار الكاذبة (مستند)
85.1 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات جلسة اليوم الأربعاء
تعليم القاهرة تعلن عن المسابقة الفنية الكبرى لطلاب اللغات الأجنبية
حريق هائل داخل مخزن للمواد الغذائية بعزبة الهجانة
أولى جلسات محاكمة التيك توكر مداهم بتهمة بث فيديوهات خادشة.. غدا
5 مشاهد من أولى جلسات محاكمة المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع
طريقة عمل القشطوطة لتحلية لذيذة بعد الإفطار فى رمضان
نصائح لتناول الحلويات بشكل صحي في رمضان
نقل تبعية هيئة الاستعلامات إلى وزارة الدولة للإعلام
بشرى: لست ضد الزواج العرفي ولكني لست مضطرة له
أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حُكم إخراج الزكاة في صورة «شنط رمضان»
«المراكز الطبية» تعلن حصول عدد من مستشفياتها ومراكزها على اعتماد GAHAR
أسباب حرقة المعدة بعد الإفطار ونصائح للتخلص منها
محافظ الفيوم يحيل رئيس حي غرب المدينة إلى التحقيق لتقصيره في أداء مهام عمله
طفل مصري يتوج بالمركز الأول عالميًا في تكنولوجيا المعلومات ويشارك بمنافسات الابتكار
سماح أنور: جمعتني قصة حب بسمير صبري لم تكتمل.. وبشرب علبه سجاير يومياً
«المالية»: إعفاء 98% من المواطنين من الضرائب العقارية.. غدا ب اليوم السابع
المشدد 3 سنوات للمتهم في محاولة إنهاء حياة أمين شرطة بملوي بالمنيا
المفتي: المنع في الشريعة حب ورحمة لا حرمان
ندوة بإعلام الداخلة توصي بتعزيز التوعية الرقمية لضمان تنشئة اجتماعية سليمة للأطفال
وزيرة «الإسكان» تتابع مشروعات تطوير الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية في المدن الجديدة
فهمى عمر.. رحلة شيخ الإذاعيين الذى روّض الميكروفون وصافح التاريخ
الأهلي ينعى وفاة الإذاعي الكبير فهمي عمر
غرق مركب هجرة غير شرعية يضم مصريين قبالة جزيرة كريت.. والتعرف على 9 ناجين
الاتصالات: إنشاء مختبرات متطورة للاتصالات بهدف ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل
وزيرة الإسكان تبحث مع «التنمية الحضرية» إجراءات تشغيل «حديقة تلال الفسطاط»
انتشار كثيف للألعاب النارية بين الأطفال في الوادي الجديد.. والبازوكا وسلك المواعين ابتكارات بديلة
"السود ليسوا قردة".. طرد نائب ديمقراطي خلال خطاب ترامب بسبب لافتة
محمد سامي يعلن وفاة والد زوجته الفنانة مي عمر
28 فبراير 2026.. أسعار الأسماك في سوق العبور للجملة اليوم
الاتحاد المغربي ينفي إقالة وليد الركراكي
بث مباشر النصر في اختبار صعب أمام النجمة بالدوري السعودي.. مواجهة حاسمة على صدارة روشن
رأس الأفعى: "الأواصر الممزقة".. تشريح لسقوط "الحصن" الإخواني وبداية النهاية الوجودية
شاهندة عبد الرحيم تكشف سر صلاة والدها في كنيسة فرنسية
الزمالك يتصدر الدورى بثنائية مثيرة أمام زد
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
أَمْوَاءٌ.. وَأَمْوَاهٌ (2)
صادق عبد العال
نشر في
الشروق الجديد
يوم 13 - 10 - 2020
الحديثُ عن الماءِ لا ولن يَنْضُبَ أَبَدَ الدَهْرِ، لحين أن تَرْتَوِى الأَعْيُن ونَرَىَ كُلَّ الأطفالِ، لَيْسَ فَقَط يَرْتَشِفُونَ أَمْوَاء جَمْعُ ماءٍ طَبِيعِيَةً صَالحَة للشُرْبِ بَلْ يَسْتَصِْرفون بوعىٍ صحىٍ أَمْوَاهَ جَمْعُ مِيَاهٍ – أَبْدَانِهِم نَحوَ «صَرْفٍ صِحِىٍ» بمَعْنَى الكَلِمَةِ.. الحديثُ عَنِ الماءِ لَنْ يَجِفَ مِنْ فَمِى حتى يَتَدَارَكَ مسئولو مَصِيرِ الطفولةِ مَصِيرِ مِصْرَ أن الماءَ لم يَعُدْ كما كان يُذْكَرُ «أرخصُ موجودٍ وأغلَى مفقودٍ».. فقد أصبح الماءُ فى فمِ الطفلِ غالِىَ التكلفةِ سياسيا مع دُوَلِ منابعِ النيلِ، وأضحى بالمِثْلِ مُكَلِّفا اقتصاديا عندما يَغْمَطُ الطفلُ أى يَتَجَرَعُ بِشَدَةٍ المَاءَ عطشا مِن صُنْبُورِ الماءِ، أَو عِنْدَ شُرْبِ البَعْضِ مِنْهُمْ الماءَ المعبَّأ فِى أَوْعِيَةٍ بِلاسْتِيكِيَةِ الصُّنْعِ.. كَمَا باتَ الأمرُ مُكَلِّفا صحيا مُذُ فترةٍ، واسْتِبْدَالُ ارْتِوَاءِ الماءِ الرَائِقِ الصَافِى باِلمَشْرُوبَاتِ السُكَرِيَةِ «الغَازِيَةِ»، غَازِيَةٌ لَيْسَ فَقَطْ عَلَى جِدَارِ الغشاءِ المُخَاطِى لِمِعْدَةِ وَأمعاءِ الأَطْفَالِِ، أَو عَلَى تَسَوُسِ الأسْنَانِ وبَدَانَةِ الأبْدَانِ، بَل أيضا عَلَى صِحَةِ الأَلْبَابِ، وهذا حسبَ ما أكَدَهُ المَجْلِِسُ القَوْميُ النُرْوِيجِىُ لِلْتَغْذِيةِ مُنْذُ أَكْثَرِ مِن عَشْرِ سَنَواتٍ وَبِالتَحْدِيدِ فِى عِامِ 2006، مِن تَدَاعِيَاتِهِ العَقْلِيَةِ/السُلُوكِيَةِ، سواءٌ كَانَ عَلَى شَكْلِ نَشَاطٍ بَدَنيٍ مُفْرَطٍ، أَو اِشْكَالٍ سُلوكيٍ مُجتمعىٍّ، أَو حَتَى ضَائِقَةٍ نفسيةٍ خاصَة عِنْدَ المُرَاهِقِينَ.. هَذَا بِجَانِبِ مَا هُوَ غَيْرُ «مُسْتَسَاغٍ» حَتَى يَوْمِنَا هَذَا، والتَكْلفَةِ المَرَضِيَةِ (أى العِلاجِيَةِ) للأَطْفَالِ المُصَابَةِ بمَرَضِ الجَفَافِ «الذِهْنِيِ» قَبْلَ البَدَنِىِّ، والتَعَرُضِ المُسْتَمِرِ لمياهِ المَيْكُروبَاتِ وكَذَا الطُفَيْلِيَاتِ عِنْدَ اللُجُوءِ الدَائِم ِلمياهِ التِرْعَةِ أَو «المَصْرَفِ» الزِرَاعِىِّ!
المَصْرَفُ المَالِىُّ لِمِيزَانِيَةِ الدوَلِ المُقْتَدِرَةِ اقْتِصَادِيا وأَيْضا عِلاَجِيا، اِرْتَكَزَ فِى بِدَايَةِ الأَمْرِ عَلَى تَوْفِيرِ اِسْتِبَاقِيًا الحَدِّ الأَدْنىَ مِنَ الاِحْتِيَاجَاتِ الأَسَاسِيَةِ Basic Minimal Needs لِلْمَعِيشَةِ مِنْ هواءٍ نَقِىٍّ، ماءٍ وطَعَامٍ صَالِحٍ لاسْتِعْمَالِ الثَرْوَةِ الديمُوغْرَافِيَةِ بِهَا.. وَكَمِثَال لِلْذِكْر وَلَاَ الحَصرِ، تُوَفِّرُ بَارِيسُ عَاصِمَةُ دَوْلَةُ فَرَنْسَا عَدَدَ 1200 فَسْقِيَة فِى الحَدَائِقِ والمَيَادِينِ، تَمُجُ أَى تَلْفِظُ الماءَ الصالحَ لِلْشُرْبِ فِيهِ.. كَمَا نَشَرَتْ مُؤَخَرا فِى مُعْظَمِ أَحْيَاءِ العَاصِمَةِ مَا يُسَمَى «بَيْتُ الماءِ» Maison de L'eau، كُشْكٌ لِبَلَدِيَةِ العَاصِمَةِ يَنْبُعُ مِنْهُ لَيْسَ فَقَط صَنَابِيرُ مِيَاهٍ ناضرةٍ، بل أَيْضا مِيَاهٌ فَوَارَةٌ غازيَةٌ مُضَافا فِيهَا غَازُ ثَانِى أُكْسِيدُ الكَرْبُونِ مَجَانا لِلْجَمِيعِ.. إِنَ دِمَقْرَطَةُ المِيَاهِ Water Democratization لِمُعْظَمِ الدُوَلِ الأُوروبِيَةِ، أَى ديمُقْرَاطِيَةُ تَوْفِيرُ المَاءِ الصَالِحِ لِلْشُرْبِ لِعَامَةِ الشَعْبِ، لَمْ يمْنَعُهَا مِنْ تَصْنِيعِ أَجْوَدَ أَنْوَاعَ المِيَاهِ المُعَبَأةِ، الفَوَارَةِ مِنْهَا أَو المَعْدَنِيَةِ (وَالغَنِيَةِ حَقا بِالمَعَادِنِ) عَلَى مُسْتَوَى العَالَمِ.. وعَنْهُ، تَقْدِيمُ قَنِينَةُ ماءِ الصُنْبُورِ الصَالِحَةِ لِلْشُرْبِ فِى المَقَاهِى والمَطَاعِمِ مَعَ القَهْوَةِ أَو الطَعَامِ، بَاتَ أَمْرًا طَبِيعِيًا تمَاما، وَبِدُونِ أَيِ اِحْرَاجٍ وَلاَ «تَكْلِفَةٍ».! وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، أَتَوَعَرُ فِى الكَلاَمِ عَنْ العَاصِمَةِ القَاهِرَةِ، وَأَتَحَيَرُ مِنَ النَوَاقِصِ التِى تَعْتَرِى أَى تُصِيبُ صَفْوَةَ الشَرِيحَةِ المجْتَمَعِيَةِ بِهَا، تَتَبَاهَى مُجْتَمَعِيا بِاحْتِسَاءِ زُجَاجَاتِ المِيَاهِ المَعْدَنِيَةِ المُسْتَوْرَدَةِ فِى المَطَاعِمِ الرَاقِيَةِ الرَايِقَةِ، وهِيَ فِعْلِيا عَلَى ضِفَافِ مِيَاهِ النِيِلِ، كَمَا تَكْتَفِى بِتَوْفِيرِ المَكِينَاتِ المَنْزِلِيَةِ المُعْتَمِدَةِ عَلَى العُبُوَاتِ البَلاَسْتِيكِيَةِ ذَاتِ الحَجْمِ الكَبِيرِ خَوفا مِنْ اِعْتِرَاءِ الأَمْرَاضِ بِشُرْبِ مِيَاهِ الصُنْبُورِ بِالَمَنَازِلِ، وَالتِى بِالمُفَارَقَةِ الهَزَلِيَةِ مَازَالَتْ تَسْتَخْدِمُ فِى غَسْلِ السَلَطَاتِ والفَوَاكِهِ التِى تُؤْكَلُ بِدُونِ طهى!
فَفى جَلِيَّةِ الأَمْرِ أى حَقِيقَتِهِ، أَتَعَجَبُ حَقا مِنْ وَبَائِيَاتِ الدِيكْتَاتُورِيَةِ «المُعَبَأَةِ»، تِلْكَ التِى تَعْصِفُ بمِصْدَاقِيَةِ الرِسَالَةِ الإعْلانِيَةِ عَامَة، ومَا لَهَا مِنْ تَأْثِيرٍ إِعْلاَمِى فِى تَعْكِيرِ نَظْرَةِ المُوَاطِنِ القَاهِرِى إِزَاء الكَفَاءَةِ المَشْهُودَةِ لآلِيَاتِ مَحَطَاتِ تَنْقِيَةِ مِيَاهِ نهرِ النِيلِ، وَالتِى لاَ أَتَصََوَرُ أَنَهَا تَخْتَلِفُ كَثِيرا عَنْ آلِيَاتِ مَحَطَاتِ تحْلِيَةِ مِيَاهِ نَهْرِ (السين) بِفَرَنْسَا.. الفَارِقُ والفَرْقُ، هُوَ فَقَطْ افْتِقَارُ وَعْى المُسْتَهْلِكِ المِصْرِى لحِقُوقِهِ الصِحِيَةِ إِزَاء السَيْطَرَةِ المَرَضِيَةِ «المُعَبَأَةِ»! كَيْفَ لا يَتَأَزَّلُ أَى يَضِيقُ صَدْرُنَا، ونَحْنُ نُراقِبُ حُزْنا عَنْ بُعْدٍ، وَ بِدونِ أَى تَدَخُلٍ مُجْتَمَعِيٍ اسْتِبَاقِيٍ، مَثَلا ظَاهِرَةَ انْدِثَارَ العَاَدَاتِ الصِحِيَةِ المِصْرِيَةِ بمَائِدَةِ الطَعَامِ فِى شَهْرِ رَمَضَانِ، واسْتِِبْدَالَ العَصَائرِ الصِحِيَةِ والطَبِيعِيَةِ المُتَوَائِمَةِ مَعَ سِمَةِ هَذَا الشَهْرِ الكريمِ، كَعَصِيرِ التَمْرِ الهِنْدِى وقَمَرِ الدِينِ والسُوبِيَا وغَيْرِها، بِغَزْوِ تِلْكَ المَشْرُوبَاتِ «المُصَفَحَةِ» الغَازِيَةِ، السُكَرِيَةِ بِأَشْكَالِهَا وَأَلْوَانِهَا العَكِرَةِ، أَو بِتَوَغُلِ تِلْكَ الميَاهِ الصِنَاعِيَةِ المُعَبَأةِ فِى حَيَاتِنَا اليَوْمِيَةِ؟
وإِنْ كَانَت مِصْرُ تحتلُ المَرْكَزَ التَاسِعَ عَلَى مُسْتَوَى العَالَمِ فى اِنْتِشَارِ مَرَض السُكَرِى بِهَا لِأَكْثَرِ مِن 8 مَلَايِين مُصَابٍ، وَنِصْفُ مُصَاِبى هَذَا الدَاء Diabetes Type 2 بِالطَرِيقَةِ المُكْتَسَبَةِ، مِثْلُ الإفْرَاطِ فِى تَنَاوِلِ بمُعَدَلِ يَوْمِى تِلْكَ الَمَشْرُوبَاتُ السُكَرِيَةُ الغَازِيَةُ بَدْءا مِنْ مَقَاصِفِ (الكَانْتِين بالفَرِنْسِيَةِ) المَدَارِسِ الِاِبْتِدَائِيَةِ إِلىَ مَطَاعِمِ النَوَادِى «الرِيَاضِيَةِ»! فَإنَ مُدْمِنِى تِلْكَ المَشْرُوبَات لاَ يُدْرِكُونَ أَنَهُمْ مُصَابُونَ بِالمَرَضِ، وَبِالتَالِى يَكُونُ الرَقمُ الإجْمَالِى المُعْلَنْ عَنْهُ أَعْلَى بِكَثِيرٍ.. ومِنْ ثَمَ، أَيَحِقُ لِى أَنْ أَتَمَنَى لمِصْرَ مَا صَرَحَتْ بِهِ فِى شَهْرِ أُكْتُوبَرِ بِالعَامِِ المَاضِى، دَوْلةٌَ مُتَقَدِمَةٌ مِثْلَ سَنْغَافُورَة (تِعْدَادُ سُكَانِهَا مَا يَقْرَبُ مِنْ 6 مَلايين نَسَمَةِ، وَالنَاتِجُ المَحَلِى الإجْمَالِى بِهَا 340 مِلَْيَار دُولاَرٍ)، بِأَنَهَا أَصْْبَحَتْ أَوَلَ دولةٍ فِى العَالَمِ تَحْظُرُ إِعْلانَاتِ المَشْرُوبَاتِ السُكَريَةِ غَيْرِ الصِحِيَةِ، وَذَلِكَ فِى أَحْدَثِ تحَرَكٍ اِسْتِِبَاقِى لَهَا إِزَاءَ مُكَافَحَةِ مُعَدلاَتِ مَرَضِ السُكَرِى؟ فَحَسْبَ تَقْرِيرُ الاتحَادِ الدَوْلى لمرَضِ السُكَرِى 37،7٪ مِنَ البَالِغِينَ بِسِنْغَافُورَةِ يُعَانُون مِنْ ذَلِكَ الدَاءِ، مُعْتَبِرا إيَاهُ مِنْ أَعْلَى المُعَدَلاَتِ بَيْنَ الدُوَلِ المُتَقَدِمَةِ. وَأَشَارَ التَقْرِيرُ، أنَهُ مِنَ المُتَوَقَعِ أَنْ يَرْتَفِعَ عَدَدُ الأَشْخَاصِ المُصَابِينَ حَوْلَ العَالَمِ إِلَى 629 مِلْيُون بِحُلُولِ عَامِ 2045 مِنْ حَوَالِى 420 مِلْيُون شَخْص مُصَابُون اليَوْمِ.
نَعمْ، لَابُدَ أَن نُشِيدَ حَقا بِحَمَلاَتِ وِزَارَةِ الصِحَةِ القَوْمِيَةِ «الوِقَائِيَةِ» لِهَذَا المَرَضِ بِالمُسْتَشْفَيَاتِ وَالمُحَافَظَاتِ المِصْرِيَةِ، وَذَلِكَ لِلْكَشْفِ المُبَكِرِ عَنْ كُلِ مُضَاعَفَاتِ المَرَضِ، شَامِلا كَشْفَ قَاعِ العَيْنِ والأَسْنَانِ وَالأَعْصَابِ إلَى جَانِبِ تحَاليلِ لجَمِيعِ وَظَائِفِ الجِسْمِ.. فَهَذَا دَوْرٌ مَحْمُودٌ وَمَشْكُورٌ مِنْ وِزَارَةِ الصِحةِ وَالسُكَانِ لِلْوِقَايَةِ وَالعِلاَجِ، لَكِنَهُ فَرْدىٌ.. فَمَتَى نَأْمَلُ كَخَطْوَةٍ اِسْتِبَاقِيَةٍ مُرْتَقَبَةٍ مُسَانَدَةَ الوزَارَاتِ الأُخْرَى لَهَا، عَلَى سَبِيلِ المِثَالِ لاَ الحَصْرِ وِزَارَتَا التعليمِ مَعَ وزَارَاتُِ الشَبَابِ وَالرِيَاضَةِ وَالإَعْلاَمِ وَالصِنَاعَةِ؟ وَلِحِينَ أَن نَنْجَحَ كِخُطْوَةٍ أُولَى فِى حَثِ مُصَنِعِى المَشْرُوبَاتِ المُحَلاَةِ بِالسُكَرِ فِى مِصْرَ عَلَى إِعَادَةِ التَفْكِيرِ فِى صِيَاغَةِ مَشْرُوبَاتِهِم، بِحَيْثِ تحْتَوِى عَلَى قَدَرٍ أقَلُ مِنَ السُكَرِ، أَنْ نُبَادِرَ مِثْلَ دَوْلَة سِنْغَافُورَة فِى حَظْرِ إِعْلاَنَاتِ المُنْتَجَاتِ غَيْرِ الصِحِيَةِ بِشَتَى الوَسَائِلِ الإعْلاَنِيَةِ ومَنْعِهَا جَذْرِيا مِنْ مَقْصفِ المَدْرَسَةِ، المَصْهَرِ الطبيعى لِلأَجْيَالِ، أَو عَلَى الأَقَلِ مَنْعِ تَواجُدِهَا بِلا حَيَاءٍ حَوْلَ مَسَاَراتِ الرَكْضِ أى الجَرْى (تِرَاكْ بِالإنجِلِيزِيَةِ) فِى النَوَادِى الرِيَاضِيَةِ، وَالمَفْرُوضُ أَنْ تحْمِلُ فِكْرا «رِيَاضِيا» شُمُولِيا فِى المَأْكَلِ والمَشْرَبِ إِلَى جَانِبِ الاِسْتِعْدَادَاتِ الرِيَاضِيَةِ!
ثَمَةَ بَصِيصُ أَمَلٍ يَدْفَعُنَا بمِصْرَ فِى المُسْتَقْبَلِ المَنْظُورِ إِلَى اجْتِنَابِ قُصُورِ النَظَرِ وانْطِمَاسِ البَصِيرَةِ.. فَيَنْبُوعُ الحِكْمَةِ الصِحِيَةِ، وَالذِى هُوَ مِنْ أهَمِ رَكَائِز عِلْمِ الصِحَةِ الاسْتِبَاقِيَةِ PREEMPTIVE HEALTH، ضَرورَةُ السَبْقِ بتطبيقِ الفِكْرِ المُنْبِعِ Upstream way of thinking أَى بِتَوْجِيهِ دَوْما التَفْكِيرِ لمَنْبَعِ المَشَاكِلِ أَى مَصْدَرِ الأَمْرَاضِ البِيئِيَةِ سَوَاءٌ المِيَاهِ، أو الهَوَاءِ أَوْ الطَعَامِ وَسُرعَةُ التَخْطِيطِ مُبَكِرا للإطاحَةِ بِهَا، وَلِوَأْدِهَا أَصْلا فِى مَهْدِهَا، مِنْ قَبْلَ أَنْ تُتَرْجَمَ إِلَى بَوَادِرِ الأَعْرَاضِ المَرَضِيَةِ الأَوَلِيَةِ.. أَقْصدُ بِذَلِكَ، وَنَحْنُ نَتَحَدَثُ عَنْ تَلَوُثِ المَاءِ بِالسُمُومِ سَوَاءٌ كَانَتْ «سُكَرِيَةً» بِأَشْكَالِهَا أَوْ مَيْكُروبِيَةً بِأَنْوَاعِهَا، لاَ يَجُوزُ فِى القَرْنِ الوَاحِدِ والعِشْرِين الاِعْتِمَادُ فَقَطْ عَلَى عِلاَجِ مِرَارا وَتكْرَارا الصَيَادِ الذِى يُصَابُ بِالتَسَمُمِ مِنْ وَجْبَةِ سَمَكٍ مُلَوَثٍ تمَ صَيْدِهِ فِى المِيَاهِ المُلَوَثَةِ مِنْ مَصَبِ الترْعَةِ، أَو أَنْ نَكْتَفِى وِقَائِيا بِالكَشْفِ المُبَكِرِ والمُتَكَرِرِ طَالمَا المِيَاهُ مَازَالَتُ مُلَوَثَةٌ بِأسْمَاكِهَا عَنْ أَعْرَاضِ التَسَمُمِ لِلصَيَادِ، بَلْ المُتَوَقَعُ هُوَ ضَرُورَةُ السَبْقِ بِالسَعْى لِلْتَخَلِصِ مِنْ سُمُومِ المِيَاهِ ذَاتِهَا مِنْ مَنْبَعِ لاَ مَصَبِ الترْعَةِ!
وَفِى وَاقِعِ الأَمْرِ، دَرْءُ الأَمْرَاضِ مِنْ المِنْبَعِ يَبْدَأُ مِنْ لحْظَةِ الوِلاَدَةِ بِالمُسْتَوْصَفِ العَامِ أَوْ المُسْتَشْفَى الخَاص.. أَلاَ يَحِقُ لِى أَنْ أَبْتَئِسُ كَطَبِيبِ حِفْظِ صِحَةِ الأَطْفَالِ قَبْلَ عِلاَجُ عِلَتِهِم، بِرُؤْيَةِ الكَثِيرِ مِنْ أُمَهَاتِ صَعِيدِ مِصْرِ يَسْتَبْدِلْنَ تَو الوِلاَدَةِ الرِضَاعَةَ الطَبِيعِيَةَ بِالأَلْبَانِ «الصِنَاعِيَةِ»، وَذَلِكَ تحْتَ تَأْثِيرِ «ظَمَأِ» الرِبْحِ الحَرَامِ والجَشَعِ المَادِى، لِقِلَةٍ «غَيْرِ رَحِيمَةٍ» ممَنِْ يَعْمَلُونَ فِى مَجَالِ الصِحَةِ، بِزَعْمِ أنَ هِبَةَ الرِضَاعَةِ الطَبِيعِيةِ بمَاءٍ ثَرِى (90٪ مِنْ لَبَنِِ الأُمِ مَاءٌ مُعَقَمٌ) ذِى فَوَائِدِ صِحِيَةٍ لاَ تحْصَى بَاتَتْ غَيْرُ مُتَوَافِرَةٍ أَو غَيْرُ كَافِيَةٍ عِنْدَ الأُمِ، وعَنْهُ لُزُومِ اللُجُوءِ لِبَدِِيلٍ «صِنَاعِى» مُذَابٍ عَادَة بماءٍ غَيْرِ صِحِىٍّ أَضْحى أَمْرًا لاَ تَفَاوُضُ فِيهِ، بِزَعمِ غَرَضٍ «إنْسَانِىٍّ» أَلاَ وَهُوَ غَمْد جُوعِ المِوْلُودِ البَاكِى، كَمَا يَدَعُونَ.. لِذَا، يَجِبُ أَنْ يَتَفَضَلَ الطَبِيبُ المُشْرِفُ عَلَى رِعَايَةِ الأُمِ فترةَ الحَمْلِ وَخَاصَة مَا قَبْلَ الوِلاَدَةِ، بِالسَبْقِ بِتَوْعِيَةِ الأُمِ بِحُقُوقِهَا الصِحِيَةِ مَا قَبْلَ ذِهَابِهَا لِلْوِلاَدَةِ، مَعَ تَقْيِيمِ كَفَاءَتِهَا التِقْنِيَةِ لِلْرِضَاعَةِ الطَبِيعِيَةِ، إِلَى جَانِبِ التَّنْوِيرِ المُسْبَقِ لِطَبِيعَةِ عَمَلِيَةِ الوِلاَدَةِ. وَهَذِهِ تُعْتَبَرُ خُطْوَةً صِحِيَةً هَامَةً تَأْتِى لاسْتِبَاقِ «الأَحْدَاثِ» مِنَ المَنْبَعِ، تُغْفَلُ جَهْلا أَو عَمْدا عَنْ الأُمِ المُسْتَنِيرَة قَبْلَ الأُمِيَةِ، وَحَتَى يَوْمنَا هذا! وَلنَتَدَارَكُ أَنَ هَذَا المَولُودُ المَوبُوقُ أَى الذِى أُجْبِرَ ذِلَة الاِعْتِمَادِ عَلَى الرِضَاعةِ «غَيْرِ الطبيعيةِ» بمَاءٍ أَقَلِ طَهَارَةً وَنَقَاءً عَمَا كَانَ يَجِبُ أَنْ يُهْدَى لَهُ كَهِدِيَةٍ طَبِيعِيَةٍ وكَهِدَاَيةٍ صِحِيَةٍ وُلِدَ أَسَاسا بِجِسْمٍ «مائى» تَصِلُ نِِسْبَةُ المَاءِ فِيهِ 80٪، وَيُشَكِلُ حَوَالِى 83٪ مِنْ مُكَوِنَاتِ الدَمِ الذِى يَسْقِيهِ، 73٪ مِنَ العَضَلاتِ التِى تحْمِيهِ، و25٪ مِنَ دُهُونِ جِسْمِهِ التِى تُغَلِفُهُ، و22٪ مِنْ تَشْكِيلِ العِظَامِ التِى تُؤَسِسُهُ.. ومِنْ ثمَّ، أليس مِنَ الأجْدَى، كخُطْوَةٍ صِحِيَةٍ اسْتِبَاقِيَةٍ، أَنْ نُسْرِعُ بِسَدِ مِنَ المَنْبَعِ مَجْرَى هَذَا التَيَارِ «غَيْرِ الطَبِيعى»، وَتجْرِيمِ تَشْرِيعيا هَذَا التَحَايُلِ التُجَارِى الآثِمِ، وَهَذَا أَولا وَأَخِيرا لِضَمَانِ نَشْأةِ أَطْفَالِ المُسْتَقْبَلِ، مَصِيرِ مِصْرَ، أَنْ تَكُونَ أَكْثَرَ صِحَةً وعَافَِيةً أَيْضًا مِنَ المَنْبَعِ؟!
والجديرُ بِالذِكْرِ والتَذْكِرَةِ وَقَبْلَ أَنْ تَتْرُكَ مَرَة أُخْرَى «نِصْفَ كُوبِ المَاءِ» الذِى أمَامَكَ، فَارِغا أَوْ مُمْتَلِئًا حَسَبَ رُؤيَتِكَ التَفَاؤُلِيَةِ فِى الحَيَاةِ عَامَة – أَنْ تَعْرِفَ جَيِدا أَنَ جِسْمَكَ المُتَكَوِن مِنْهُ 55٪ إِلَى 75٪ مَاءٌ فِى المُتَوَسِطِ (أََى حَوَالِى 48 لِتْرِ مَاءِ) حَسَبَ مُعَدَلِ ارْوَائِكَ لَهُ يَوْمِيا وَعِدَةِ عواملِ أُخرى، منها السِنُ والوَزْنُ والبيئَةُ المحيطةُ وكَذَلِكَ الحالةُ الصِحِيَةُ لَكَ، قَدْ يَفْقُدُ يوميا عَشْرَة أَكْوَاب أَو أكثَرَ مِنَ المَاءِ لِمُجَرَدِ عَمَلِيَةِ التَنَفُسِ الطَبِيعِيِ والتَعَرُقِ والتَبَوُلِ، إِلَخْ.. وعَنْهُ، حَتَى لا يَصِلُ بِكَ الأَمْرُ لإظهارِ أولِ علامةِ اِنذَارِ الإصَابَةِ بِالجَفَافِ أَلاَ وَهِىَ الإحْسَاسُ بالعَطَشِ، يُنْصَحُ لَكَ دوما بِتَعويضِ هَذَا الفَاقِدِ بالشُرْبِ وَأَيْضا بالأَكْلِ: نَعَمْ.. مُعْظَمُ الفَوَاكِهِ والموالحِ والخضراواتِ 90٪ من مُكَوِنَاتِهَا ماءٌ، حتى التُفَاحَةِ الصلْبَةِ 84٪ مِنْهَا مَاءٌ، والمُوزَةِ 74٪ مِنْهَا مَاءٌ.. فَاشْرَبُ أَرْجُوكَ مِنَ المَاءِ الوَفِيرِ لِما «تَأْكُلَهُ» مِنْ سَلَطَاتٍ وَخضْرَاوَاتٍ وَفَاكِهَةٍ بِجَانِبِ العَشْرَةِ أكوابٍ من المَاءِ يَوْمِيا، لِأَنَكَ تعيشُ فى دَولَةٍ ومنطقةٍ صَحْرَاوِيَةٍ ِحارةٍ، وهَذَا حديثٌ سَنَسْتَهِلُ بِهِ المَقَالَةَ القَادِمَةَُ.. فَقَدْ تَكَلَمنَا فِى المَقَالَةِ السَابِقَةِ عَنْ دَوْرَةِ الماءِ «الإلَهِيَةِ»، واسْتَعْرَضَنَا اليومَ دورةَ الماءِ «الآدَمِيَةِ» مِنْ خَلْقِ اللهِ أيضا.. وإن شاءَ الرَحْمَنُ، سَنَخْتُمُ الكَلامَ فِى المَقَالَةِ القَادِمَةِ بالحديثِ المُؤْلِمِ، كَرِيهِ الرَائِحَةِ، عن «دَوْرَاتِ المِيَاِه» غَيْر الآدَمِيَةِ، مِنْ جَرَاءِ فِعْلِ بَنِى آدَمَ وحَوَاء كِلَيْهُمَا حَتَى اللَحْظَةِ، وَلَيْسَ مِنْ جِنْسٍ ثَالِثٍ آخَرٍ، والعِيَاذُ بِاللهِ!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
مشروبات مفيدة للطفل في عمر 6 أشهر
د.محمد سعيد رسلان يكتب : البلوغ شرط الصيام
د.محمد سعيد رسلان يكتب: البلوغ شرط الصيام
الجامع الكبير.. الْآثَارُ الْمُدَمِّرَةُ لِلسُّلُوكِيَّاتِ الْخَاطِئَةِ الْمُخَالِفَةِ لِلسُّنَّةِ
"الكوكا كولا" بديل مياه سد النهضة للمصريين!
أبلغ عن إشهار غير لائق