طالب أطباء فرنسيون، اليوم الأحد، باتخاذ إجراءات صارمة في ضوء حدوث طفرة بحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد -19" في البلاد. وكتب سبعة أطباء في رسالة مفتوحة، تم نشرها في مجلة "جورنال دو ديمانش" الفرنسية، أنه بدون تطبيق قواعد أكثر صرامة، فستضرب موجة ثانية من الإصابات المستشفيات ووحدات العناية المركزة الفرنسية بشكل أقوى من الموجة الأولى. وقال الأطباء في رسالتهم إن "علينا أن نتخذ إجراء سريعا وحازما"، داعين إلى تطبيق سياسة عامة لارتداء الكمامات باستثناء أفراد من نفس الأسرة. وأ,ضح خبراء الصحة أن الوضع لا يختلف عما هو عليه في دول مثل إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا، التي نفذت بالفعل إجراءات أكثر صرامة وقامت حتى بفرض حالات إغلاق. وفي رسالة مفتوحة أخرى بصحيفة" لوموند" الفرنسية، اقترح الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد إستر دوفلو وأبهيجيت بانيرجي فرض نوع من حظر التجول في مطلع ديسمبر لإنقاذ عيد الميلاد على المستوى الأسري. وقوبل الاقتراح برفض من جانب وزير الصحة أوليفر فيران. وتتضرر فرنسا بشدة جراء الجائحة، بعدد وفيات بلغ أكثر من 31 ألف حالة، ورقم قياسي في حالات الإصابة الجديدة، تم تسجيلها مساء الخميس الماضي وبلغت 16 ألفًا و96 حالة.