ظهر استطلاع اليوم السبت، أنه من المتوقع أن يكتسح الساسة المتحالفون مع الرئيس، رودريجو دوتيريتي، انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ الفلبيني المقررة بعد يومين. وتصدر 11 من 13 مرشح ضمن ائتلاف يؤيده دوتيرتي نتائج أحدث استطلاع أجرته مؤسسة "بالس آسيا ريسيرش"، ومقرها العاصمة الفلبينية مانيلا. كما أظهر الاستطلاع الذي شمل جميع أنحاء البلاد أن مرشحا واحدا فقط من المعارضة يحظى بفرصة الفوز في الانتخابات. ويشمل حلفاء الرئيس الفلبيني الذين تضمنتهم "دائرة الفائزين" بحسب الاستطلاع، المساعد الخاص السابق كريتسوفر جو، وقائد الشرطة السابق رونالد ديلا روزش، والحاكمة الإقليمية المنتهية ولايتها إيمي ماركوس، إبنة الديكتاتور الراحل فرديناند ماركوس. ويتنافس المرشحون في الانتخابات المقررة بعد غد الاثنين على نصف مقاعد مجلس الشيوخ ،البالغ عدد مقاعده 24 مقعدا، كما سيختار الناخبون أعضاء مجلس النواب وعشرات الآلاف من مسؤولي المجالس البلدية. ويبلغ عدد المسجلين في الجداول الانتخابية حوالي 61 مليون ناخب، ويتوقع أن تسجل نسبة الإقبال حوالي 80 في المئة، بحسب توقعات مسؤولي الانتخابات. وبلغت نسبة الإقبال في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة التي جرت في عام 2013، 77 في المئة. وخصص الجيش الفلبيني حوالي 98 ألفا من قواته للمشاركة في تأمين العملية الانتخابية، بعدما رفع حالة التأهب الأمني إلى أقصى درجة أمس الجمعة، وسيعهد إلى معظم هذه القوات تأمين عملية التصويت في إقليم مينداناو الذي يمزقه الصراع جنوبي البلاد. وعادة ما تشهد الانتخابات في الفلبين أعمال عنف ومزاعم بالتزوير. ووفقا لبيانات الشرطة، قتل 14 شخصا، بينهم مرشحون ومؤيدوهم، منذ بداية فترة الانتخابات يوم 13 يناير الماضي، وحتى السابع من مايو الجاري في هجمات متعلقة بالعملية الانتخابية.