قال نائب رئيس هيئة السكة الحديد لقطاع البنية الأساسية، المهندس مجدي الصباغ، إن اللجنة الفنية المشكلة من قبل وزير النقل المستقيل، هشام عرفات، لا تزال تمارس عملها في إجراء التحقيقات الفنية الخاصة بحادث محطة رمسيس الذي وقع صباح أمس الأول الأربعاء، ومن المتوقع أن تنتهي تحقيقاتها خلال الأسبوع المقبل، لافتا إلى أن اللجنة ستاخذ الوقت الكافي لدراسة الحادث من جميع الاتجاهات. وأضاف الصباغ ل«الشروق»، أن تواجد الجرار المنكوب بالرصيف حتى الآن هو قرار خاص بالنيابة، التي طالبت بعدم تحريك الجرار حتى تنتهي من المعاينة والتحقيقات، مستبعدًا وجود أي جثث أسفل الجرار. وأشار الصباغ، إلى أنه حتى الآن لم تتأكد الهيئة من حقيقة رواية السائق، بالرغم من انتشار فيديوهات الواقعة، موكدًا أنه خلال مطلع الأسبوع المقبل، ستتكشف كافة الحقائق الخاصة بالواقعة. وأوضح أن العمل بالمحطة يجري بصورة منتظمة مع استمرار غلق رصيف 6 لحين انتهاء التحقيقات، منوهًا بأن السكة الحديد ستستمر في خطة التطوير الخاصة بها، سواء على صعيد الوحدات المتحركة أو ورفع كفاءة البنية الأساسية. وتابع :« الحادث مختش دقيقة، وحركة الجرار بهذه السرعة لا تزال لغز حتى الآن»، مشيرًا إلى أن ما يقال حول السرعات الحقيقة للجرار الذي اصطدم ليست دقيقة، ولكنها ستتضح من خلال التحقيقات. وأكد أن بعد انتهاء التحقيقات إذا ثبت إدانة السائق أو العاملين بالمحطة سيتم توقيع أقصى عقوبة وفقًا لوائح الهيئة، ونفى الصباغ ما نشر حول تقصير العاملين في الحماية المدنية في التعامل مع الحادث فور وقوعة، لافتا إلى أن التحقيقات ستشمل تفريغ الكاميرات الخاصة بالمحطة والصندوق الأسود.