أعلنت منظمة (أو.في.سي.إس) الحقوقية غير الحكومية في فنزويلا على موقع " تويتر" ارتفاع عدد القتلى في الاحتجاجات المناوئة للحكومة إلى 16 شخصا. ونصب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلي خوان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، ليحل مكان نيكولاس مادورو. واندلعت الاحتجاجات في جميع أنحاء فنزويلا منذ يوم الاثنين ، عندما أعلنت الحكومة أنها أحبطت تمردًا صغيرًا داخل الحرس الوطني، وبدأ فنزويليون التظاهر لصالح التمرد. ونظم مئات الآلاف من الأشخاص مسيرة على مستوى البلاد أمس الأربعاء، حيث أعلن جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا. وأعلنت الولاياتالمتحدة والاتحاد الأوروبي والعديد من دول أمريكا الجنوبية دعمها للمعارضة ، بينما وقفت روسيا والصين وإيران وتركيا وراء مادورو، الذي تعهد بالاحتفاظ بالسلطة. وذكرت صحيفة "إل ناسيونال" اليومية أن الاحتجاجات استمرت طوال الليل في أنحاء البلاد ، حيث أضرم المحتجون النار في السيارات والمباني. وقالت المنظمة الحقوقية إن 16 شخصا قتلوا حتى الان من بينهم شاب/ 18 عاما/ أصيب بطلق ناري في كاراكاس. وأضافت المنظمة:" تواصل قوات الأمن أعمال القمع في الأحياء الفقيرة". ومعظم القتلى من الرجال تتراوح أعمارهم بين 19 و 47 عاما.