اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات الأمن في موزمبيق بارتكابها لانتهاكات حقوقية خلال قتالها لعناصر جماعة إسلامية مغمورة شمالي البلاد. وقالت المنظمة التي تتخذ من الولاياتالمتحدة مقرا لها منذ أغسطس 2018 اعتقلت قوات الأمن بشكل تعسفي، وأساءت وأعدمت دون محاكمات قانونية وعادلة عشرات الأشخاص الذين يشتبه في انتمائهم لجماعة اسلامية مسلحة". وذكرت هيومان رايتس ووتش أن الجنود قاموا بممارسة الضرب والتعذيب وحتى قتل الإسلاميين المشتبه بهم. وتابعت انهم احتجزوا أيضا المشتبه بهم في ثكنات عسكرية بدلا من تسليمهم للشرطة واحتجزوهم لعدة اسابيع دون اتهام. وفي أكتوبر2017، قُتل نحو 20 شخصًا في هجوم في إقليم كابو دلجادو على صلة بالمسلحين، "ومنذ ذلك الحين، نفذ المتمردون أكثر من 60 هجوماً في ست ضواحي، مما أجبر آلاف الأشخاص على الفرار من ديارهم"، حسبما قالت هيومن رايتس ووتش.