قال البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، «نحتفل اليوم ببدء صوم العذراء في ظل الأحداث التي تمر بها الكنيسة». وأضاف البابا تواضروس، في عظته من كنيسة السيدة العذراء والأنبا بيشوي بالأنبا رويس في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أن حركة الرهبنة ظهرت في مصر بعد عصور الاستشهاد التي شهدتها المسيحية في بدايات انتشارها في مصر كديانة، متابعا «أقروا تاريخ الرهبنة الذي يسلم من جيل لجيل، والحياة الرهبانية عامرة في مصر منذ القرن الثالث الميلادي حتى مجئ المسيح مرة أخرى». وتابع: «واحد يغلط اثنين يغلطوا ثلاثة يقعوا في ضعفات، هذا لا يهز ويغير من حقيقة الكيان الكبير للرهبنة»، لافتًا إلى أن «هناك ثلاث نذور للرهبنة داخل الدير، فالحياة الرهبانية مش سهلة مش كل واحد يقدر على الرهبنة، وتحتاج الرهبنة قامة ونفسية خاصة». وزاد: «على الراهب ألا يكسر نذر الفقر الاختياري الذي اختاره، وألا يكسر قانون الدير، وإذا كسر قانون وطاعة الدير، ثم التبتل، وأي كسر من تلك النذور هو كسر للرهبنة، وأديرتنا فيها مئات من الرهبان وعايشين في سلام وملتزمين».