افتتح الدكتور جمال أبو المجد، رئيس جامعة المنيا، واللواء عصام البديوي، محافظ المنيا، اليوم الثلاثاء، معرض اللوحات الفنية لملتقى دير جبل الطير الدولي 2018، والذي بدأت فعالياته منذ ال14 أبريل الجاري، واستمرت لمدة 10 أيام، والمشارك به 20 فنانا عالميا من دول إثيوبيا، وتونس، والمغرب، والكويت، ومقدونيا، والكويت، وإيطاليا، والهند، ولاتفيا، والأرجنتين، وصربيا، وليتوانيا، وتاترستان، والهند، بجانب المشاركة المصرية. وجاءت لوحات الفنانين مستوحاة عن انطباعاتهم الفنية والتشكيلية عن منطقة جبل الطير، من الناحية الأثرية والسياحية والجمالية، وتجسيد مسار العائلة المقدسة، وتوثيقها توثيقا فنيا حيا، كأحد محطات خط سير العائلة المقدسة، ونقلها إلى العالم عن طريق عرضها في متاحف عالمية؛ لجذب أنظار العالم لخط سير العائلة المقدسة، بعد إدراجه ضمن رحلات الحج الدينية العالمية. حضر المؤتمر الدكتور محمد جلال حسن، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد إبراهيم، عميد كلية الفنون الجميلة، والدكتور إبراهيم غزالة، قوميسير الملتقي، والدكتور مجدي سليمان، منسق الملتقى، وأعضاء هيئة التدريس بكلية الفنون الجميلة والطلاب. وقدم الدكتور جمال أبو المجد، التحية لكل الفنانين المشاركين بالمؤتمر، والذين أرسلوا رسالة للعالم بأن المنيا بلد آمن وسياحي كبير ويحتوي على أهم المعالم الأثرية التي أثرت في تاريخ البشرية، مؤكدا أن الفن هو القوة الناعمة التي تؤثر على المجتمعات؛ نظرا لأهمية دور الفن في تغيير حياة الشعوب، ذاكرا أن الملتقى نجح في تحقيق كل أهدافه على المستوى العام في إلقاء الضوء على أهمية محافظة المنيا أو على المستوى الإنساني، والذي يؤكد على دور الفن وأهميته. وأكد اللواء عصام البديوي، جمال محافظة المنيا واختلاط الثقافات بها، وهو ما يترجم حقيقة المشاعر التي يشعر بها الزائر لمحافظة المنيا، مستطردا: «إذا كانت مصر هي قلب العالم، فالمنيا هي قلب مصر الذي ينطلق منها الحس والجمال والفكر، وهو ما تم ترجمته ترجمة حقيقية في لوحات الفنانين الرائعة». وأضاف الدكتور محمد جلال، أن الملتقى نجح بنجاح الفنانين المشاركين به في نقل الصورة التاريخية والحضارية لمحافظة المنيا، مؤكدا أن الفن يستطيع أن ينجح في تحقيق ما لا تستطيع أن تحققه السياسة.