الرئيس الفرنسى يبدأ زيارة «اقتصادية» للصين لمدة 3 أيام لبحث تعزيز استثمارات بلاده خرج الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون عن عاداته من أجل استمالة الزعيم الصينى، شى جين بينج، فى أول أيام زيارته الرسمية للصين، اليوم، الهادفة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بتقديم هدية له ممثلة بجواد من جياد الحرس الجمهورى الفرنسى. وبدأت زيارة ماكرون للصين، التى تستغرق ثلاثة أيام، من مدينة «شيان» الصينية، التى كانت تعد نقطة انطلاق شرقية لطريق الحرير القديم. ووقع اختيار ماكرون، الذى يجيد الدبلوماسية الناعمة واستخدام الرموز، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، على جواد بنى اللون عمره ثمانى سنوات واسمه «فيسوفيوس»، من جياد فرقة الفرسان بالحرس الجمهورى، وواجه فحوص الحجر الصحى الصينية المشددة لتقديمه هدية للرئيس شى جين بينج. وتعد هذه الهدية لفتة دبلوماسية غير مسبوقة فى أعراف الرئاسة الفرنسية، وجاء اختيارها بعد أن أبدى الرئيس الصينى افتتانه بفرقة الفرسان المكونة من 104 فوارس التى رافقته خلال زيارته الأخيرة إلى باريس عام 2014، بحسب شبكة«سكاى نيوز عربية» الإخبارية. وقال ماكرون، فى مقابلة أجراها معه موقع «تشاينا.أورج» الصينى إن «هذه المبادرة فى غاية الأهمية وأنا واثق من أنها قد تلعب دورا هاما فى تنظيم المساحة الأوراسية وأنها تمثل فرصة حقيقية». ويحرص ماكرون (40 عاما) على فتح المجال بدرجة أكبر لعمل الشركات الفرنسية فى أسواق الصين، التى تتمتع بحماية كبيرة ويصطحب معه وفدا يضم نحو 50 من رجال الأعمال. فى غضون ذلك، اعلن المدير العام للمكتب الفرنسى لحماية اللاجئين وعديمى الجنسية (أوفبرا) باسكال بريس، اليوم، أن طلبات اللجوء إلى فرنسا حققت مستوى «تاريخيا» تخطى 100 ألف طلب خلال عام 2017، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 17%، مع زيادة كبيرة فى عدد الطلبات التى قدمها مواطنون من ألبانيا وغرب أفريقيا. وقال بريس، أن عدد طلبات اللجوء المقدمة فى فرنسا خلال عام 2017 قد تخطى حاجز 100 ألف طلب، موضحا أن «الطلبات التى أحصاها مكتبه بلغت 100 ألف و412 طلبا العام الماضى بزيادة 17%، بالمقارنة مع زيادة 6,5% عام 2016». بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. فى المقابل، تراجعت نسبة الموافقة على الطلبات من 38%عام 2016 إلى 36% العام الماضى، من بينها 27% وافق عليها مكتب حماية اللاجئين وعديمى الجنسية، فيما تمت الموافقة على الملفات المتبقية بعد الطعن أمام محكمة الاستئناف. وبحسب الإحصائية، كانت ألبانيا العام الماضى الدولة الأولى التى ينحدر منها طالبو اللجوء (7630 طلبا) رغم أنها تعتبر دولة «آمنة»، تليها أفغانستان (5987) وهايتى (4934) والسودان (4486).