قالت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن زيارتها لقبرص ناجحة بكل المقاييس الدبلوماسية والسياسية وحققت المستهدف منها خاصة أنها وجدت تفاهمًا كبيرًا من جانب المسؤولين القبارصة بشأن بملفات المغتربين والهجرة. وذكر بيان لوزارة الهجرة، اليوم الأربعاء، تصريح للوزيرة، ذكرت فيه أن اجتماعها مع المفوض الرئاسي للشؤون الإنسانية والقبارصة المغتربين فوتيس فوتيو، كان إيجابيًا ومثمرًا حيث تم تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وبحث العلاقات الثنائية بين البلدين فيما يتعلق بملفات المغتربين والهجرة. وأوضحت «مكرم»، أنه تم الاتفاق مع الجانب القبرصي على سبل تعزيز التعاون من خلال مبادرات لخدمة الجالية المصرية ومجتمعاتهم المغتربة خاصة الجيلين الثاني والثالث وكذلك بحث أوجه التعاون بين الجاليات خاصة المستثمرين ورجال الأعمال والمستثمرين القبارصة والمصريين. وكانت الوزيرة، بحثت مع المفوض الرئاسي للشؤون الإنسانية والقبارصة المغتربين العلاقات الثنائية بين البلدين فيما يتعلق بملفات المغتربين والهجرة، حيث شهد اللقاء نقاشًا حول سبل الاستفادة من تجارب وخبرات الدولة القبرصية في التعامل مع المغتربين والتعرف على القانون القبرصي للجاليات وتنظيم عمليات الاقتراع بالخارج، وذلك في إطار الاستفادة من التجارب الدولية في إعداد قانون الجاليات المصري. كما تناولت طلب الجالية المصرية بقبرص الخاص بتعلم اللغة العربية، والتنسيق لتنظيم دورات في اللغة للحفاظ عليها، حيث رحب الوزير القبرصي بالفكرة وأكد رفعها وعرضها على وزير التعليم القبرصي لدراسة إمكانية تطبيقها. بالإضافة إلى بحث جهود وإنجازات الوزارة من مساعي لتلبية احتياجات ومتطلبات المصريين بالخارج، وتناول اللقاء تفاصيل بروتوكول إحياء الجذور وأهميته وما يحمله من أبعاد إنسانية سامية فضلًا عن توطيد العلاقات بين الدول على المستوى الشعبي. وتجدر الإشارة إلى أنه تم إنهاء مشكلة 75 عاملًا سبق عملهم بدولة قبرص من خلال اتصالات قام بها صندوق التأمين على العاملين بقطاع الأعمال العام والخاص مؤخرًا، وأن هيئة التأمينات بقبرص أرسلت مليوني جنيه قيمة الاشتراكات التأمينية التي سددها 75 عاملًا مصريًا عملوا خلال فترة بها، علمًا بأن حجم الجالية المصرية بالدولة حوالي 4000 مواطن مصري.