اقتحمت مجموعة من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وسط مدينة رام الله في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين، ووزعت بيانات على المحال التجارية؛ لتنسحب بعد وقوع مواجهات محدودة مع الشبان الفلسطينيين. وقال شهود عيان، إن البيان، الذي وقع باسم قائد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، كان للتحذير من أن القانون الإسرائيلي ينص على مخالفة كل من يحمل سلاحًا بما فيها بعض الألعاب التي تحدث إزعاجًا وأصوات فرقعة كالألعاب النارية ومسدسات الخرز، وكذلك قنابل دخانية أو مسدسات الغاز، وغيرها والتي وصفها بأنها "لعبة خطيرة" وأن استعمالها قد يؤدي إلى ضرر جسماني لمستعملها أو لأشخاص آخرين وتسبب خطورة على صحتهم أو تسبب لهم الإزعاج. واعتاد الجيش الإسرائيلي بين الحين والآخر اقتحام رام الله، رغم أنها من المناطق المصنفة "أ" التابعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، وفقًا لاتفاقية أوسلو والتي من المفترض أن تخضع لسيطرة فلسطينية أمنيًا وإداريًا كاملة.