شهدت نقابة الصحفيين مساء أمس حفل توقيع كتاب «الملك والكتابة» عن قصة السلطة والصحافة في مصر في الفترة من الخمسينات وحتى تسعينيات القرن الماضي، للكاتب الصحفي محمد توفيق. وأدار الندوة الناقد طارق الشناوي متحدثا عن بعض المراحل الهامة التي شهدتها حياة الصحافة عبر التاريخ، وذكر أن الكاتب محمد توفيق تركيبة صحفية مثقلة بالخيال، وتطور الصحافة يحتاج هذه التركيبة، من فن الكتابة والخيال، وهذا ما يخلق أجيال عظيمة من حيث القيمة الصحفية. وأشار إلى أن الكتاب ورواد الصحافة محمد التابعي ومصطفى وعلي أمين ومحمد حسنين هيكل هم من استطاعوا تزويد الصحافة بالخيال. من جهته أعرب الكاتب والصحفي محمد توفيق، عن سعادته بطرح الكتاب قائلا: "إن صدور الكتاب استغرق مدة عمل استمرت إلى 10 سنوات من البحث وراء المعلومة". وأشار توفيق إلى أن الكتاب لم يبدأ بتسلسل زمني، إنما بدأ بالستينيات ثم الرجوع للخمسينات معتبرا ان التسلسل الزمني التاريخي طريقة تقليدية. واضاف توفيق "لم اتوقع ان الكتاب يخرج للنور وكتبته ثلاث مرات من أوله لأخره ليس فكرة ضبط صياغة وإنما كتابة الأحداث"، موضحًا أن ما كتبه من أحداث بلغ 120 ألف كلمة بينما خرج الكتاب ب50 ألف كلمة فقط. واستطرد توفيق: "أود أن أعقد ندوة عن المراجع التي لجأت لها في تكوين الكتاب"، مشيرا إلى انه اختار 50 اسما بينما لم يكن اسم الكتاب الحالي من بينهم. وشهدت الندوة حفل توقيع الكتاب فضلا عن حضور عدد من الكتاب والمثقفين ورجال الإعلام في مقدمتهم الإعلامية نهال كمال وأعضاء مجلس النقابة محمود كامل ومحمد سعد عبدالحفيظ وعمرو بدر وقد أدار الندوة الكاتب الصحفي محمد هشام عبية مدير النشر بدار دلتا والناقد الكبير طارق الشناوي.