أصدر الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، كتابًا دوريًا رقم (60)، شدد فيه على جميع المديريات التعليمية بالالتزام بتوزيع طلاب الدمج، خاصة ذوى الإعاقة الحركية والمكفوفين بكافة المدارس الدامجة على الفصول بالدور الأرضي أو الدور الأول على أقصى تقدير؛ مراعاة لحالة الطلاب الصحية، فتوزيع طلاب الدمج بالفصول الدراسية فى الأدوار العليا من المبانى المدرسية، يشكل إرهاقًا لهم، وصعوبة بالغة فى التنقل والصعود. وأصدر الوزير كتابًا دوريًا رقم (61) شدد فيه على جميع المديريات التعليمية بإدارتها ومدارسها، والمراكز البحثية، وجميع الجهات والهيئات التابعة لديوان عام الوزارة، بالالتزام بعدم تجاوز البعض باستغلال أسماء كبار المسئولين في قضاء مصالحهم، ومراعاة الرجوع إلى مكاتب المسئولين المعنيين؛ للتأكد من حقيقة الأمر. في سياق آخر، أكد الوزير أن مستقبل اللغة العربية قضية (أمن قومي) بالمعنى الحقيقي؛ لأن حياة أي أمة تكمن في حياة لغتها وقوتها وازدهارها، فإذا ماتت اللغة أو ضعفت أو انهارت ضاعت الأمة ضياعًا لا يُبقى لها أثرًا. جاء ذلك خلال الاحتفال باليوم العالمى للغة العربية، في المنتدى العربى الثاني حول النهوض باللغة العربية تحت شعار «لغتنا هويتنا» الذي يحتفل به في الثامن عشر من ديسمبر كل عام، وهو التاريخ الذى أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها عام 1973، الذي أُقِرَ بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية في الأممالمتحدة؛ بحضور السيد أحمد أبو الغيط أمين عام جامعة الدول العربية، والسيد حلمى النمنم وزير الثقافة؛ لمناقشة سبل النهوض باللغة العربية، والارتقاء بها، والخروج باستراتيجية عربية مشتركة فى هذا الإطار، والاتفاق على إعداد اختبار كفاءة اللغة العربية لمنح شهادة على غرار شهادة (توفل TOEFL). وأضاف الشربيني، خلال اللقاء، أن النهوض باللغة العربية بات ضرورة ملحة وواجبًا قوميًّا ووطنيًّا، خاصة مع المد الزاحف من اللغات الأجنبية والعامية الجارفة، الأمر الذي يتطلب أن تتصدر هذه المسألة أولويات العمل العربي المشترك على كافة المستويات، وأن يتم تبني ميثاق شرف عربى لحماية العربية، يتضمن التزامًا بالعربية لغة رسمية في كافة الدول العربية فى كل شئونها، وفى تعليم الأجيال لغة أمتهم، والتصدي لدعوات التغريب والتشويه ونشر العامية بدلًا من الفصحى؛ من أجل تحصين الهوية الثقافية العربية، ودعم مقوماتها. وأكد الشربيني أن وزارة التربية والتعليم في مصر لا تألو جهدًا في سبيل النهوض باللغة العربية والارتقاء بها من خلال تطوير مناهج اللغة العربية في كافة المراحل التعليمية، بما يحافظ على تراثها الأصيل، ويواكب مستجدات العصر الذي نعيشه.