- الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: القاهرة حريصة دائمًا على إمداد روما بالمعلومات حول القضية.. وأمريكا لا تريد الخير لمصر وتسعى للتأثير على العلاقات أمر رئيس مقاطعة «تريستى» الإيطالية بإزالة لافتة تحمل عبارة «الحقيقة من أجل جوليو ريجينى»، وذلك من على واجهة مبنى البلدية، حيث كان يقطن باحث الدكتوراه الإيطالى، الذى قُتل بمصر مطلع فبراير الماضى، جوليو ريجينى، بعدما وقع عدد من النواب الإيطاليين على عريضة أُعدت لهذا الغرض، بحسب ما أوردته صحيفة «لا ريبوبليكا» الإيطالية، اليوم. وكان عدد من النواب الإيطاليين من بينهم بيرو كامبير (ممثلا عن حزب فورتسا إيطاليا) وكلاوديو جاكوميلى (ممثلا عن حزب اخوان إيطاليا)، فضلا عن باولو بوليدورى (ممثلا عن حزب رابطة الشمال)، تبنوا هذه الخطوة مشيرين إلى أن «وضع لافتة تحمل عبارة الحقيقة من أجل جوليو ريجينى، على مبنى بلدية مدينة تريستى كانت لها دلالة رمزية مؤقتة»، بحسب ما أوردته صحيفة «إيل فاتو كوتيديانو» الإيطالية. ووفقا لصحيفة «إيل بيكولو» الإيطالية، أشارالنواب فى العريضة التى أعدوها إلى أن «الافتة كانت لها دلالة رمزية وهو التضامن ومساندة عائلة ريجينى، ولكن الاستمرار فى وضع هذه اللافتة هو أمر مبالغ فيه ويعد نوعا من الإدمان المرئى ومن الأولى أن تهتم البلدية بجميع الشئون الإيطالية». وقبل القيام بإزالة اللافتة، نشر رئيس المقاطعة الإيطالية، روبيرتو ديبياتسا، بيان يوضح فيه أسباب الإقدام على مثل الخطوة، مؤكدا أن «قضية ريجينى تستحق كل اهتمام ولكن اهتمام الحكومة الإيطالية يأتى عبر المبادرات الحقيقية وليس الشعارات واللافتات»، بحسب «لا ريبوبليكا». من ناحية أخرى، قال الدكتور مصطفى أمين، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثارالمصرى إن «إيطاليا ومصر تربطهما علاقات دبلوماسية وثقافية وثيقة، فى وقت تسعى فيه القاهرة لإمداد روما بالمعلومات حول قضية ريجينى». وأضاف أمين، فى مقابلة مع صحيفة «ترينتينو» الإيطالية على هامش مشاركته فى مهرجان السينما الأثرى بمدينة «روفيرتو» الإيطالية: «العالم أجمع يعى جيدا العلاقة الوثيقة بين القاهرةوروما إلا أن هناك بلد ثالث لا يريد الخير لمصر ويسعى للتأثير على العلاقات الوثيقة بين البلدين». وبسؤاله إن كان يقصد الولاياتالمتحدة، فأجاب «نعم». وعن طبيعة العلاقات بين القاهرةوروما، أكد أمين أن «الجميع يعلم أن مدينة شرم الشيخ مقصد مفضل لدى الإيطاليين، كما أن المصريين يحبون الإيطاليين، موجها الشكر بشكل خاص إلى كل من النائب الإيطالى الذى زار مصر مؤخرا، فرانكو بانيتزا، وعالم المصريات، ماوريتسيو زوليان، اللذين أعطيا انطباعا أن روماوالقاهرة شعبان لهما تاريخ كبير. وأوضحت الصحيفة الإيطالية أن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار جاء إلى إيطاليا بغرض تعزيز وإعادة إحياء العلاقات التى توترت فى الفترة الأخيرة على خلفية مقتل ريجينى.