عقدت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، مؤتمر مساء الثلاثاء، لعرض شكاوى أهالي الصحفيين المحبوسين والمحتجزين على ذمة الحبس الاحتياطي، بالإضافة إلى التنديد بتدهور الأوضاع الصحية لبعضهم. وقال خالد البلشي مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن "أوضاع الحريات في الوسط الصحفي أصبحت تتراجع للخلف بسبب الضغوط التي تمارس عليها"، مضيفا أن "عدد الصحفيين المحبوسين ارتفع إلى 50 صحفيا، مع تهديد آخرين بالحبس منهم نقيب الصحفيين نفسه". وتابع: "نحن أمام تحول الحبس الاحتياطي إلى جريمة و شوكان آخر ضحاياهها.. كل محاولات تبرير استمرار حبس شوكان لمدة 3 سنوات ليس لها فائدة خاصة وأنه تخطى مدة الحبس القانونية". وتابع أن "الانتهاكات داخل سجن العقرب مازالت تُمارس على الصحفيين، وأن الأوضاع داخل السجن لم تتغير بعد"، مضيفا: "الصحفي هاني صلاح الدين، قد تدهورت صحته لأنه كان من المفترض أن تجرى له جراحة ولم تتم". ونقل «البلشي» رسالة من عمرو بدر رئيس تحرير موقع بوابة يناير، من خلال زوجته أثناء زيارته له بأنه يدعو جميع زملائه للتضامن معه، وأنه محبط حيث لا يرى أي تضامن قوي معه، متابعا: ّ"عمرو بدر ومحمود السقا يجدد لهم تلقائيا دون النظر إلى أي مبررات، وأنه تم احتجازهم على خلفية نشر اخبار عن جزيرتي تيران وصنافير مصرية، بالرغم من أن القضاء الاداري اصدر حكما بان تيران وصنافير مصريتين". وأوضح أن هناك وعود وقوائم بالافراج ولكن الآن لم تعد مطروحة، وأصبح هناك تعقيدات ولم يعد هناك عفو عن الصحفيين المحبوسين كما كان ينتظر منذ شهور.