خيم الهدوء على الأجواء في محيط نقابة الصحفيين صباح اليوم الأربعاء، بالتزامن مع استعداد النقابة لعقد المؤتمر العام لأعضاء الجمعية العمومية؛ لعرض آخر تطورات أزمة اقتحامها من قبل قوات الأمن في أول مايو الجاري. وتمركزت سيارتين أمن مركزي بشارع رمسيس، فيما تواجدت سيارات أخرى في الشوارع الجانبية وفي شارع عبد الخالق ثروت، فيما استمرت حركة المرور بشكل طبيعي، ولم يتم إغلاق مداخل النقابة مثلما حدث أثناء انعقاد الجمعية العمومية السابقة في 4 مايو الماضي. وغاب عن المشهد المتظاهرين المهاجمين للنقابة، وهم من عرفوا إعلامياً باسم «المواطنين الشرفاء». في الوقت نفسه، فرضت نقابة الصحفيين إجراءات مشددة على دخول الصحفيين من غير الأعضاء في النقابة إليها، إذ أصدرت كشفًا بأسماء صحف معينة مسموح لصحفييها الدخول إلى النقابة بكارنية حديث للجريدة وبطاقة الرقم القومي.