- الحماية المدنية: سيطرنا على حريق الغورية ب 10 سيارات إطفاء.. واستخدمنا 1500 طن مياه فى حريق «الرويعى» - مدير الإنقاذ: الحى والأمن الصناعى يتحملان مسئولية محرقة العتبة.. ولابد من إخلاء المناطق المتكدسة بالورش والمخازن قال اللواء جمال فريد حلاوة مساعد وزير الداخلية للحماية المدنية، أنه تم الدفع ب 10 سيارات إطفاء للسيطرة على حريق بعقار مكون من سبعة أدوار بشارع الحمزاوى وعدد من المحلات بمنطقة الغورية التجارية، ويحتوى على مخازن للأقمشة، وتسبب فى حرق 6 محال للأقمشة والستائر، بالإضافة ل 6 «فترينات» أقمشة وعبايات خاصة بالباعة الجائلين بجوار المحال، ومازالت قوات الحماية المدنية متواجدة بمكان الحريق لحين انتهاء أصحاب المحال، من رفع آثار الحريق للتأكد من عدم اشتعالها مرة أخرى. ولفت حلاوة فى تصرحات ل«الشروق»، إلى أنه تم الدفع ب50 سيارة إطفاء و5 سلالم هيدروليكية، بالإضافة إلى الاستعانة ب6 سيارات وسلم هيدروليكى تابع لإدارة الإنقاذ بالقوات المسلحة، كما تم الإمداد بعدد من سيارات مصلحة الحماية المدنية وإدراة الحماية المدنية بمحافظات الشرقية والجيزة، و4 خزانات مياه حمولة 35 طنا، للسيطرة على حريق الرويعى الذى نشب فجر الاثنين الماضى، بقوة تقدر بأكثر من 500 ظابط وأمين وفرد خلال عمليات الإطفاء والتبريد، مشيرا إلى أنه تم استخدام أكثر من 1500 طن مياه للسيطرة على الحريق وعمليات التبريد. وأكد العقيد أيمن سيد الأهل مدير إدارة الإنقاذ بالقاهرة، أن مسئولية الحرائق تقع فى المقام الأول على أصحاب المحال التجارية والورش، ويقع على عاتق حى الموسكى المسئولية الأكبر بالاشتراك مع رقابة الأمن الصناعى الذى يتبع وزارة القوى العاملة. وأشار إلى أن القواعد العلمية تؤكد أنه يمكن السيطرة على الحرائق خلال ثلاث دقائق من اندلاعها عن طريق التدخل السريع الذى من المفترض أن يتواجد فى مثل هذه المنشآت، مشيرا إلى أنه كان هناك عائق من قبل الباعة الجائلين أمام قوات الحماية المدنية. وطالب مدير إدارة الإنقاذ بالقاهرة، بضرورة إخلاء المناطق المتكدسة بالورش والمخازن، خارج نطاق الحيز السكانى والتجارى، بالإضافة إلى ضرورة مراجعة جميع إاتراطات الحماية المدنية الخاصة بالمحال التجارية، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مرة أخرى.