فتح الإعلامي أحمد شوبير النار على محمد زيدان مهاجم المنتخب الوطني وماينز الألماني بسبب زيارته لعلاء مبارك بسجن طرة التي نفاها في البداية ثم تراجع وأكد انها كانت لأسباب إنسانية. وأكد شوبير أن زيدان نفى زيارته لنجل الرئيس فى البداية معلنا تواجده فى الإمارات ثم تراجع فى كلامه، موضحا أن الزيارة جاءت لدوافع إنسانية بناء على طلب عمر نجل علاء مبارك. وطالب شوبير من والدة زيدان الحاجة رضا نورالدين عضو مجلس الشورى عن بورسعيد أن تقوم بدورها كأم وتشرح له أن ما يقوله ويتراجع فيه عيب، وأن مطالبته بإحضار صورة له مع علاء في السجن عيب آخر. وهاجم شوبير أيضا احتفال زيزو ب "البزازة" عندما أحرز هدفا مع فريقه الألماني في الوقت الذي كان فيه العالم كله حزينا على ضحايا أحداث مجزرة بورسعيد، وتكرار ذلك أيضا باحتفال أكبر في المباراة التالية. وتابع:" زيدان هرب من المنتخب قبل سفره إلى أفريقيا الوسطى لخوفه من اللعب هناك وتعلل أنه سافر إلى الصين، وعلى أمه أن تجلس معه لتفهمه". وأضاف زيدان أنه طالما الإنسانية كبيرة عندك لتلك الدرجة لماذا لاتفعل مثل بالوتيللى والإيفوارى ديديه دروجبا الذين يلعبوا في الدوريات الأوربية ويتبرعون بجزء من راتبهم للأعمال الخيرية ببلادهم.