ينظم اتحاد كتاب مصر فرع الدقهلية ودمياط المهرجان الشعري والفني الكبير يحضره قامات الدقهلية والدلتا بمناسبة ذكري أم كلثوم باستاذ المنصورة. بدعوة من المحاسب جلال غازي رئيس مجلس الإدارة..فن وشعر وفن ومهرجان..أم كلثوم ..قصيدة خالدة..تديره وتعد له الشاعرة فاطمة الزهراء فلا رئيس الفرع . يشارك فيه محمد محمود عبد العال شاعر أم كلثوم ومصباح المهدي وفتحي البريشي ورشا الفوال ونادية لطفي وسمية عودة وأحمد الحديدي وطارق أبو النجا.. تشارك فى الاحتفالية الأستاذة نظيمة عبد الرحمن مسئولة النشاط وذلك السادسة مساء السبت 7/2/2015الثقافي.. كوكب الشرق أم كلثوم : مطربة مصرية، بدأت الغناء وهي طفلة صغيرة مع والدها في الموالد والأفراح، وفي عام 1922 إنتقلت إلى القاهرة، وكونت أول تخت موسيقي لها في عام 1926، ثم إلتحقت بالإذاعة المصرية عند إنشائها عام 1934، وهي أول فنانة دخلت الإذاعة، وشاركت في عدة أفلام في الثلاثينيات والأربعينيات كان آخرها فيلم (فاطمة) عام 1947، . كان موجه أم كلثوم الرسمي هو الشيخ أبو العلا محمد،الملحن والمغني الذي أصبح أيضا معلمها الأول .وبدأ تحول صوتها السريع والاسثنائي إلى صوت أكثر حيوية وفاعلية وحظيت باهتمام فوري من الصحف وكان ظهورها هنا لأول مرة كموهبة ناشئة . قدمها الشيخ أبو العلا للشاعر الكبير الأستاذ الكبير أحمد رامي الذي علمها بدوره المزيد في الشعر العربي وطرق تحسينه وأداءه..كما تعلمت طرق وأساليب لباس ومعاملات سيدات المجتمع الراقي التي أصبحت تغني في بيوتهم بل واقامت صداقات مع بعضهم .. بعد ثورة يوليو عام 1952، تم تكوين اللجنة الموسيقية العليا والتي كانت هي من أعضائها بجانب رياض السنباطي و الموسيقار محمد عبد الوهاب، تعتبر الستينيات من أبرز الفترات الفنية لأم كلثوم حيث أصدرت العديد من الأغنيات الناجحة منها (إنت عمري، الأطلال)، وقامت بغناء العديد من الأغنيات الوطنية بعد نكسة 1967 منها أغنية (أصبح عندي الآن بندقية). بعد حرب 67 قامت أم كلثوم بجولة فى معظم محافظات مصر وسافرت إلى عديدة لجمع التبرعات لتسهم فى إعادة البناء وكانت أغنياتها الوطنية دافعا للشعب المصرى لتخطى الأزمة التى حدثت بعد حرب 67. حصلت أم كلثوم على العديد من الجوائز والأوسمة أثناء رحلاتها الطويلة مع الفن، ففي عام 1955 حصلت على وسام الأرز ووسام الاستحقاق من الدرجة الأولى في لبنان. كما نالت وسام الكمال في مصر من الملك فاروق. وفي عام 1968 حصلت على جائزة الدولة التقديرية، كما حصلت على وسام النهضة الأردني ونيشان الرافدين العراقي ووسام الاستحقاق السوري ووسام نجمة الاستحقاق الباكستاني. حصلت أيضًا على وسام الجمهورية الأكبر من تونس 1968، ووسام الكفاءة المغربي، كما تم انتخاب أم كلثوم كعضو شرف في جمعية مارك توين الأمريكية الدولية عام 1953 ومنحتها مصر جواز سفر دبلوماسيا في نفس العام. توفيت أم كلثوم في 3 فبراير 1975. جنازتها كانت مقررة في مسجد عمر مكرم في وسط القاهرة اذا ادركت الاطراف المسئوله عدد المشيعين الذين خططوا ليأتي من خارج مصر في الجنازه بعد يومين ، بخلاف المتعارف عليه في جنازات المشاهيرفقط .الحشود من البسطاء من المصريين كانت اكثر بكثير من العدد المتوقع. ملئت شوارع القاهرة بالمشيعين . مليون مصري حملوا النعش على أكتافهم بعد أخذهم إياه من حملته الرسميين في ثلاث ساعات مهيبة وصولا به الى مسجد الإمام الحسين الذي كان معروفا بأنه المفضل عند أم كلثوم وصلى عليها هناك إمام المسجد .