" أقر أنا أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر أننى مسئول مسئولية كاملة عن كل كلمة أسجلها هنا فى رسالتى الموجهة للسيد رئيس الجمهورية المشير عبد الفتاح السيسى . وأننى مستعد للمحاكمة القضائية والإعلامية والشعبية عن كل المعلومات التى كشفت الستار عنها هنا والخاصة بقيادات أحزاب تلونت وباعت وتاجرت وتقلبت عبر كل العصور . وأننى لم أستهدف من رسالتى سوى مصلحة وطن دافعنا عنه فى مواجهة جماعة الإخوان الإرهابيين فى وقت ركع لمحمد مرسى كثيريين وزعموا أنه ممثل الشرعية الثورية . وأننى ومعى آلاف من شباب الحزب ومعنا ملايين المصريين أنفقنا من جيوبنا الخاصة دفاعا عن هذا الوطن فى وقت تاجر فيه كثيريين بالوطن وتربحوا أموالا ومكانة تصدروا بها كثير من الصفوف . وحرصا على أن يعبر الوطن المرحلة التاريخية الحرجة ويصل لبر الأمان . وحرصا على نجاح الرئيس عبد الفتاح السيسى فى إدارة البلاد فإننا قد قررنا أيضا تحمل جزء من هذه المسئولية من خلال الكشف عن بعض الحقائق التى غابت عن عينيه خلال الأيام القليلة الماضية فى محاولة لتلاشى أى سلبيات قادمة وصولا للنتائج التى نتمناها لهذا الوطن . والله على ما أقول شهيد . " .................................................. " دكتور أحمد مساء الخير ... مامدى إمكانية تحديد موعد عاجل مع المشير وبرفقتنا خمسين شاب من قيادات الحزب من مختلف المحافظات " .... هذه الكلمات كانت ضمن رسالة أرسلتها عبر الأيفون للسيد الدكتور أحمد كامل المتحدث الرسمى باسم حملة المشير عبد الفتاح السيسى عندما بدأت الحملة فى تشكيلاتها الأولى قبل الإنتخابات الرئاسية ... ومثلها كانت هناك رسائل عديدة عبر الإنترنت للحملة المركزية للمشير والتى كان من ضمنها رسالة موجهة من أمانة إعلام حزب شباب مصر للحملة المركزية هذا هو نصها : " هام وعاجل للزملاء الأعزاء بحملة المشير عبد الفتاح السيسى الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر يطلب تحديد موعد عاجل مع سيادة المشير للقاء خاص به وبعدد خمسين شاب من قيادات حزب شباب مصر المنتشريين فى كل أنحاء الجمهورية والذين بدأوا حملة موسعة لطرق الأبواب دعما لترشيح السيسى فى الإنتخابات . علما بأن هؤلاء الشباب يتحركون على نفقتهم الخاصة بوازع من الوطنية ويرغب الدكتور أحمد عبد الهادى فى دعم عملهم الوطنى من خلال لقاء خاص مع السيد المشير حتى يشعروا بأن هناك من يتابعهم ويقدر عملهم خاصة وأن هناك أكثر من 400 ألف شاب هم عدد أعضاء حزب شباب مصر منتشريين فى كل أنحاء مصر دون أن يهتم بعملهم أحد ويعملون فى صمت وهذا هو موقع حزب شباب مصر لتتأكدوا من جماهيرية هؤلاء الشباب ........ " ... وبعدها كانت هناك رسائل وصلت للمشير عبد الفتاح السيسى عبر بيانات عدة أصدرها حزب شباب مصر تطالبه وترجوه أن يهتم بشباب الأقاليم .. ورغم أن ذلك البيان بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط ونشر فى مئات الصحف المصرية الكبرى والصحف العالمية إلا أن كل ذلك كان نتاجه صفر... لم يهتم أحد ... لم يرد أحد ... لم يتحرك أحد ... بل كانت النتجية أن العالم فوجئ أن حملة السيسسى نظمت له عدد من اللقاءات كان من بينها لقاء مع شباب أشبه بشباب لجنة السياسات وقيادات حزبية لاتملك أى رصيد جماهيرى سوى الفرقعة الإعلامية والنقود التى تستأجر بها المساحات الإعلامية مدفوعة الأجر وكأن مصر نضبت من ملايين الشباب ممن يعمل فى صمت بعيدا عن عين الإعلام إياه . والنتيجة الخطيرة هنا أن الجميع فوجئ بأن هناك إحباط ساد بين قطاع كبير من الشباب فى الأقاليم لأنه شعر بأنه كيان منبوذ ويتم فقط المتاجره به أمام عدسات الفضائيات لأن الذين يتحدثون باسم الشباب أمام الفضائيات فئة مختلفة تمام الإختلاف عن الشباب الذى يعيش هناك .... هناك ... فى قلب قرى ونجوع مصر . لقد حدثت الهوة بسرعة بين المركز وبين قواعد الشباب ... كان يسهل جدا أن يكون هناك لقاء والمشكلة هنا ليست فى لقاء خاص بنا نحن تحديدا ولكن بين شباب القرى والنجوع وبين المشير عبد الفتاح السيسى بحيث يحدث هناك نوع من التلاحم هذا التلاحم وكلى ثقة مما أقول كان سيحدث نوع من الإنفجار الكبير فى قلب قواعد مصر ... بين شباب الأقاليم ... بين شباب القرى والنجوع خاصة وأنهم هم الذين يقودوا المشهد الحقيقى وليس المشهد الدعائى ... والمصيبة هنا ليست فى أن اللقاء لم يحدث ... لأننا لاننشد اللقاء كهدف إستراتيجى إنما كنا ننشد إعطاء دفعة قوية لملايين الشباب الذين يتواجدون فى المحافظات ... هذا الشباب المطحون المفعول به والذى على الرغم من أنه هو الذى يحمل الوطن على عاتقة إلا أنه يرى الإعلام وهو يهرول خلف شباب 6 إبريل ويسعى خلف عينات من نوعية أحمد دومة وأحمد ماهر وإسراء عبد الفتاح وأسماء محفوظ ونواره نجم ويهرول خلف أمثالهم . ويجعلهم فى مصاف الشباب الذى يقودوا كل الشباب فى مصر وأصبح الشباب فى القواعد التحتية لايجد غيرهم نموذجا ليقتدى به فأصبحوا هم الممثليين الإفتراضيين للشباب مع الأسف فى وقت يوجد فيه ملايين من الشباب الوطنى والنشط ممن يدفع من قوت يومه دفاعا عن الوطن لكنه لايجد من يعبر عنه وعن قضاياه ولايجد من يهتم به أويتواصل معه . والنتيجة أننا نجد حالة من الإحباط سادت ليس بين أعضاء حزب شباب مصر فحسب بل بين قطاع الشباب على المستوى التحتى جميعا ... بل وكارثة الكوارث هنا أن هؤلاء المذكوره أسماؤهم من نوعيات أحمد ماهر وأحمد دومة وعلاء عبد الفتاح ومن على شاكلتهم يصبحوا هم القيادة رغما عن الجميع فيهرول شباب القرى والنجوع خلفهم بلاتردد لأنهم أصبحوا النموذج الذى قام الإعلام " ببروزتة " وبالتالى يسعى الشباب بلا إستثناء فى المحافظات إلى الإنضمام لهم والسير خلفهم ... والنتيجة أن خطأ بسيط أدى إلى نتيجة كارثية ... دعونا نؤكد وحتى لايزايد علينا أحد أنه ورغم أنه لم يهتم أحد برسائلنا المتتالية ولم يفكر أحد فى الإهتمام بشباب المحافظات . ورغم أن السيسى إلتقى بقيادات أحزاب لاعلاقة لها بالواقع من قريب أوبعيد سوى أنها قيادات تجيد الفرقعة الإعلامية وتستأجر المساحات الإعلامية مدفوعة الأجرلتظهر بقوة على غير الحقيقة . ورغم ذلك إلا أننا كنا أول الداعمين للرئيس عبد الفتاح السيسى وقام شباب الحزب فى حزب شباب مصر بتبنى حملة طرق الأبواب فى قلب المحافظات على نفقتهم الخاصة . وقاموا بطباعة بانرات وبوسترات ومؤتمرات ومسيرات رغم أنهم شباب متوسط الحال ولايملك سوى قوت يومه . قام بذلك على نفقته الخاصة دون أن يهتم به أحد . فى حين أننا وجدنا شباب آخر يجلس مع المشير السيسى بناءا على إختيارات حملة السيسى المركزية ... شباب من نوعية وعينة شباب لجنة السياسات التى كان التلفزيون المصرى يبهر الشعب المصرى بهم وكأنهم قادمين من كوكب آخر . شباب " واكل ومستريح ولابس الحتة اللى على الحبل " ... هكذا عبر بعضهم عن الشباب الذى إلتقاه السيسى بينما شباب مصر الحقيقى لاعلاقة له بهؤلاء الشباب إلا " يدوبك " التلفزيون ... وهى تجربة نربأ بالسيسى أن يكررها ... أن يجلس فقط مع شباب لايتواجد إلا مركزيا أوأمام عدسات الفضائيات .... ويجيد الفرقعة الإعلامية مثلما أجادها أمثال أحمد ماهر وأحمد دومة ومن على شاكلتهما . فهو يمثل كارثة نتمنى أن يتلاشاها السيسى بسرعة . وللمرة الألف القضية هنا ليست فى الجلوس أوالوقوف حتى لايحلل أحد العباقرة كلامنا بشكل خاطئ ... المشكلة هنا فى طريقة إدارة الأمور التى وصلت إلى حد تكرار خطايا الماضى رغم أن السيسى لم يبدأ بعد ... الإنفصال بين القاعدة والمركز خاصة على مستوى الشباب . وهو مالانتمنى أن يقع فيه السيسى نهائيا ... ورسالتنا هنا لهذا الرجل الذى نعلق عليه الآمال الجسام أن يعيد النظر فى إختيارات معاونيه بسرعة ويضع كل شخص فى مكانه الطبيعى . وأن يتخذ قرار دائم بالتواصل المباشر مع كافة القواعد التحية . وألا يتورط فى مجرد التلاقى مع أحزاب وشباب لايمثلون إلا أنفسهم وقوتهم لاتكمن إلا فى الأموال التى يمتلكونها والتى مهدت لهم السبيل فى إحداث أكبر قدر من الفرقعة الإعلامية فظهروا أبطالا وأقوياء والحقيقة غير ذلك . وأن يهتم بالقواعد البعيدة عن القاهرة حتى لايكرر خطايا الماضى لأن القاهرة ليست معبر عن مصر كلها . فالقاهرة لاتمثل سوى نفسها . رسالتنا للرئيس عبد الفتاح السيسى تكشف عن أن هناك حالة من الإحباط المكتوم لدى مصر التحتية . مصر الموجودة فى القرى والنجوع . إحباط مكتوم الآن لأن مصر التحتية ترغب فى نجاح السيسى رئيسا . لكن إستمرار تكرار أخطاء الماضى والإستماع فقط لمصر العليا . الإستماع لمصر الإعلامية . مصر الموجودة فى القاهرة فقط مؤكد سوف يثير كارثة لاقدر الله يعزف على وترها كل عملاء الوطن ممن يستهدفون زعزعة هذا الوطن ولحظتها كلنا سيكون هو الخاسر . ونحن نرفض أن يخسر السيسى جزء من الأرض التى جاهدنا فى الوصول لها معه . ........................ وحتى لايزايد علينا أحد ويتصور أن حزب شباب مصر مجرد حزب ورخصة وإسم طرحنا فى هذه الصفحات جزء مما قام به حزب شباب مصر ليعرف الجميع أن الشباب الذى حمل على عاتقة تجربة حزب شباب مصر شباب أقوى مليون مرة من شباب كل الأحزاب بلا إستثناء وفعل مالم تفعله كل أحزاب العالم بلا إستثناء عبر مؤتمرات وتحركات شعبية شارك فى الكثير منها أكثر من خمسين ألف مواطن وعندما خاض إنتخابات سابقة حقق مالم يحققه شباب كل الأحزاب بلا إستثناء . وأن حزب شباب مصر هو أول حزب فى مصر واجه جماعة الإخوان الإرهابيين عندما أعلنت الجماعة الإرهابية ترشح محمد مرسى للرئاسة وقام الحزب وشبابه فى المحافظات بعمل أكبر حملة شعبية ضد الإخوان ثم قدنا فى قلب قصر الرئاسة وعلى مرأى ومسمع من كل رؤساء الأحزاب بلا إستثناء حملة ومعركة ضد محمد مرسى وعلا صوتنا فى مواجهته وأمام الجميع . وفى قصر الرئاسة أعلنا عن رفضنا لمرسى رئيسا ويشهد علينا كل رؤساء الأحزاب الذين حضروا والذين ركع الكثير منهم لمحمد مرسى لحظتها ونافقوه وزعموا أنه يمثل الشرعية الثورية . حتى أننا صرخنا فى وجهه فى قصر الإتحادية رفضا له هو وجماعتة الإرهابية وكان ذلك أمام كل رؤساء الأحزاب الذين حضروا والذين قام غالبيتهم بنفاق محمد مرسى بطريقة تعافها النفس . وكنا فى مقدمة الأحزاب التى أعلنت عن دعمها للقوات المسلحة ورفضها لتفكيك الجهاز الأمنى والنيل من قواتنا المسلحة وطالبنا المجلس العسكرى أن يحكم البلاد أيام الفوضى فى وقت ركع فيه غالبية أحزاب مصر وكل المثقفيين بلا إستثناء للجماعة الإرهابية . وقبلها بسنوات كنا أول حزب إقتحم قرى مصر ونجوعها بينما فشلت كل الأحزاب بلاإستثناء . وإقتحمنا النوبة بأسوان ودافعنا عن همومها ومشاكلها وقضاياها فى وقت تاجر الكثيريين بملفها . ونزعم أن رئيس الحزب الوحيد فى العالم الذى جاب كل قرى مصر ونجوعها ودروبها عبر مؤتمرات وتحركات شعبية كان هو رئيس حزب شباب مصر . ومن يرغب فى مشاهد ملايين الصور والأفلام التى تؤكد صدق كلامنا فليذهب إلى موقع حزب شباب مصر وعنوانه على الإنترنت www.shbabmisr.org . ليعرف أنه ورغم قلة إمكانياتنا إلا أننا حققنا مالم تحققه كل أحزاب مصر بلا إستثناء . وليس ذنبنا أننا لانجيد التلون عبر كل العصور مثل رؤساء أحزاب نجحوا فى عصر الحزب الوطنى وكانوا فى مقدمة أحزاب المعارضة لا لشئ إلا لأنهم عقدوا صفقات معه . وعندما قامت الثورة كانوا يطالبوا أمامنا بسحق كل شباب ميدان التحرير وبعد نجاح الثورة علقوا اللافتات والأعلام التى تزعم للعالم أنهم هم الذين قادوا الثورة ثم وعندما نجح محمد مرسى قدموا له فروض الطاعة والولاء ثم وعندما حانت ساعة ثورة الشعب الحقيقية فى 30 يونيو صوروا للعالم من حولهم عبر مساحات إعلامية مدفوعة الأجر أنهم أبطال ثورة 30 يونيو . واليوم هم أجادوا الجلوس فى مقدمة الصفوف بينما أمثالنا ممن لم يتلون ولم ينافق ولم يغير المبادئ ويتمسك بالوطن فظل فى مكانه فى مؤخرة الصفوف . الكارثة هنا ليست فى غياب حزب شباب مصر إعلاميا بسبب إنشغاله فى العمل وسط الجماهير خارج القاهرة . أووجوده فى مؤخرة الصفوف . فذلك أمر لايؤرقنا بالمرة لأنها رسالتنا التى وهبنا أنفسنا لها . بل الكارثة خوفنا من تكرار خطايا الماضى فقد إكتشفنا أن الذين دعاهم المشير عبد الفتاح السيسى أثناء حملتة الإنتخابية للتشاور معهم من قيادات الأحزاب كان الكثير منها هى نفس الأحزاب التى تملك ملايين الجنيهات التى أحدثت أكبر قدر من الفرقعة الإعلامية بمساحات مدفوعة الأجر عبر شاشات التلفزيون وعبر مؤتمرات هشه لاترقى لأى مؤتمر ينظمه حزب شباب مصر جماهيريا . وهى نفس الأحزاب التى تلونت قياداتها عبر كل العصور . والشباب الذين إلتقاهم السيسى هم شباب أثار حفيظة ملايين من شباب القرى والنجوع عندما طلعت وجوههم من وراء عدسات التلفزيون " شباب واكل . مستريح . نظيف . تخين . أبيض " لاعلاقة له بشباب الفلاحين فى قلب أقاليم مصر . ونحن مستعدين لأن يتم محاسبتنا قانونيا وقضائيا وإعلاميا عما نقول . احزاب بعضها لايجيد سوى الفرقعة الوقتية التى تنتهى بمجرد أن ينتهى وينفض المولد هى التى نجحت فى أن تقدم نفسها للسيسى باعتبار أنها أحزاب قوية . والحقيقة أنها بالفعل قوية لكن إعلاميا فقط . أما أحزاب مثل حزب شباب مصر فقد تم تجاهل آلاف من شبابه هو وكل الأحزاب والفئات التى لاتجيد الفرقعة الإعلامية ولاتملك من الإمكانيات مما يتيح لها هى الأخرى إستئجار مساحات مدفوعة الأجر فى القنوات الفضائية مثلما تفعل الأحزاب إياها هى وقياداتها . والكارثة الخطيرة هنا ليست فى لقاءات كنا نتمناها سابقا بين السيسى وبين شباب القرى والنجوع بل فيما هو قادم ؟ ... أن تكون المجموعة المنوط بها التخطيط لعبد الفتاح السيسى من أجل التواصل مع الشعب من خلالهم والتى قيمت قوة وفاعلية الأحزاب بناء على إعتبارات إعلامية فاختارت للمشير السيسى إختيارات خاطئة والنتيجة أن الرجل جلس مع أحزاب لاترقى لمستوى المرحلة القادمة مما يهدد بمشكلة كبرى قادمة قوامها أن هناك إنفصال بين القاعدة وقمة الهرم كان من الممكن أن يتم تلاشيه بقرار بسيط للغاية وهو وضع خطة بسيطة تضمن تواصل السيسى بين القاعدة والمركز على المستوى الفعلى . وكان الوضع سيختلف تمام الإختلاف . ولذلك فإننا نطمح أن يتم تلاشى هذا العيب الذى قد يتصور بعضهم أنه بسيط بينما هو عيب يمكنه أن يعالج آلاف العيوب المترتبة عليه . لأن تلاحم مؤسسة الرئاسة خلال المرحلة القادمة مع القواعد الفعلية المعبرة عن الواقع ومع شباب الأقاليم والقرى والنجوع تحديدا سيغير مجريات غير عادية فى تاريخ البلاد وتاريخ السيسى نفسه . ودعونى أذكر الجميع بتجربة التنظيم الطليعى والإتحاد الإشتراكى ... هذه التجربة وإن تحفظنا على جزء منها إلا أنه لاينكر أحد أنها تجربة نجحت فى أن يلتف الملايين حول الوطن وحول الرئيس بسببها وأفرزت آلاف من القيادات الشابة ممن لازالوا يقودوا مصر حتى الآن . وبالتالى لقاء السيسى وتفعيل دور شباب المحافظات لن يحدث إلا عبر لقاءات عدة تنتهى بمشروع قومى تتبناه مراكز الشباب فى مختلف أنحاء الجمهورية بما يضمن إلتفاف الشباب حول الوطن وليس حول شباب 6 إبريل أوأمثال أحمد دومة أوأحمد ماهر وكل المشبوهيين فى هذا الوطن . ................. وأخيرا وحتى لايتصور بعض العباقرة ممن يجيد الصيد فى الماء العكر أن كلامنا عن حزب شباب مصر وقواعده الجماهيريه ودوره فى المحافظات هباء ... نقدم عبر هذه الصفحات جزء من واقع وتاريخ حزب شباب مصر حتى يعرف الجميع أن حزب شباب مصر نجح فى بناء قواعد جماهيرية غير مسبوقة فى تاريخ أحزاب مصر كلها . وأن هناك شباب فى الأقاليم أفضل ملايين المرات ممن تسلط ماكينة الإعلام الضوء عليهم . وأننا رغم قلة الإمكانيات نجحنا فى بناء منظومة شعبية إلتف حولها آلاف من الشباب وأنه يسهل إستقطاب ملايين الشباب حول مشروع قومى يبدأ فى تلاقى بين المركز والقاعدة الشبابية . وحتى يعرف الجميع أننا لانتحدث هباء فإننا سنعرض فى هذه الصفحة جزء من قواعدنا والبناء الشبابى الذى نجحنا فى تشييده عبر السنوات الماضية وفى إلتفاف ملاييين المواطنين حول تجربة حزب شباب مصر رغم قلة الإمكانيات وحتى لايزايد بعضهم علينا بما يؤكد أن كلامنا ينبع من أرض الواقع وليس من أمام عدسات الفضائيات مثلما تفعل بعض الأحزاب وبعض القوى التى لاتملك من الواقع سوى نقودها والمساحات الإعلامية المدفوعة الأجر لظهورها إعلاميا . -------------------------- لمشاهدة الوثائق والمستندات والصور يرجى الدخول على هذا الرابط http://www.shbabmisr.net/258.html ------------------------- نقلا عن العدد الأخير من جريدة شباب مصر الصادرة عن حزب شباب مصر