أسعار الخضراوات اليوم السبت 11 أبريل في سوق العبور للجملة    نيويورك تايمز: إيران عاجزة عن العثور على الألغام المزروعة في مضيق هرمز    اليوم.. طقس مائل للحرارة إلى حار نهارا وأتربة عالقة والعظمي بالقاهرة 27    محاكمة 12 متهما بخلية اللجان الإدارية بالتجمع.. اليوم    الثلاثاء.. انطلاق الدورة ال52 لمهرجان جمعية الفيلم بمركز الإبداع الفني    يفرز ديدان من الأنف عند العطس| قصة سيدة تعاني من مرض نادر    بعد وصول الوفد الأمريكي، إعلام إيراني: من المرجح أن تبدأ مفاوضات باكستان بعد ظهر اليوم    غارة إسرائيلية على النبطية جنوبي لبنان    مصرع وإصابة 13 في انقلاب ربع نقل بالصحراوي الغربي المنيا    من الفوضى إلى الانضباط.. كيف صنع الزمالك قوته من قلب الأزمات؟    سيراميكا يسعى لتخطي الأهلي بمواجهة إنبي في الدوري المصري    تصاعد المطالب بتسليم الإرهابي الهارب يحيى موسى من تركيا    30 دقيقة تأخير على خط «القاهرة - الإسكندرية».. السبت 11 آبريل 2026    "الأسطورة راجع بقوة.. عبد الباسط حمودة يشعل صيف 2026 بألبوم جديد بطعم الشعبي العصري"    اللعبة 5 تنطلق الليلة.. مغامرات جديدة وتحديات غير متوقعة تعيد الثنائي الأشهر إلى الواجهة    تطورات مقلقة في الحالة الصحية ل عبد الرحمن أبو زهرة... والأسرة تكشف الحقيقة الكاملة وتضع حدًا للجدل    عصام عمر: أبحث عن التأثير وليس مجرد الظهور    بعد منافسة رمضان، «العركة» يجمع العوضي ومحمد إمام في تعاون مفاجئ    اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»    هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟    دوي الانفجارات يهز الجنوب.. غارات إسرائيلية جديدة على لبنان    انتداب المعمل الجنائي لمعاينة حريق المنيب لمعرفة الأسباب وحصر الخسائر    لغز العثور على جثة سيدة مشنوقة داخل منزلها بعد أيام من ولادتها    سقوط لصوص الهواتف المحمولة في قبضة الداخلية    تأييد توقيع عقوبة الإعدام.. لقاتل المصريين بقطر    د. محمد كامل مكتشف «السلحفاة المصرية العملاقة»: مصر كانت «جنة استوائية» قبل 70 مليون سنة!    اقتصادي: استمرار التصعيد في لبنان يُهدد بغلق مضيق هرمز واشتعال أسعار الشحن    محمد صلاح يكتب: الإعلام والمسئولية «2»    بالأسماء، مصرع وإصابة 11 شخصا في حادث انقلاب سيارة بالقليوبية    بمشاركة وزير الشباب والرياضة.. ختام مميز للنسخة 14 من بطولة الجونة للإسكواش    إجراءات الشهادة أمام النيابة وفق قانون الإجراءات الجنائية    حسين عبد اللطيف يعلن قائمة منتخب الناشئين    تأكيدًا ل«البوابة نيوز».. سفير الكويت: ودائعنا في مصر تتجدد تلقائيًا    نائب رئيس الزمالك يهنئ اللاعبين والجهاز الفني بالفوز على بلوزداد    مصادر دبلوماسية رفيعة ل الشروق: لا صحة مطلقا لعدم تجديد الوديعة الكويتية بالبنك المركزي    مطار القاهرة يطبق إلغاء العمل ب«كارت الجوازات الورقي» للركاب المصريين    عرض "متولي وشفيقة" يواصل لياليه على مسرح الطليعة (صور)    ثنائي الزمالك يخضع لكشف المنشطات عقب الفوز على بلوزداد    محافظ جنوب سيناء يلتقي مشايخ وبدو طور سيناء بقرية وادي الطور    خبير: التوقيت الصيفي يعود بقوة.. ساعة واحدة توفر الطاقة وتدعم الاقتصاد    وسائل إعلام إسرائيلية: الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ أطلقت من لبنان    رئيس البرلمان الإيراني: لدينا حسن نية لكن لا نثق في الجانب الأمريكي    لا فقاعة في سوق العقارات.. المطور العقاري محمد ثروت: المرحلة الحالية في مصر تشهد تطورا ملحوظا    النائب محمد بلتاجي يوضح تفاصيل مقترح "التبرع بمليون جنيه لسداد الديون": الدولة ليست المسئول الوحيد عن حل هذا الأمر    البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق يترأس صلوات بصخة الصلبوت بالفجالة في الجمعة العظيمة    محمد الحلو: تزوجت 5 مرات وجمعت بين 3 زوجات في وقت واحد    رئيس شعبة الاتصالات: مد غلق المحال حتى 11 مساءً يعزز النشاط الاقتصادي    معتمد جمال: الفوز خطوة مهمة أمام شباب بلوزداد.. ومباراة العودة لن تكون سهلة    اختبار منشطات لثنائي الزمالك بعد مباراة بلوزداد    "صحة الشيوخ" تناقش مقترح تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية    إسعاف الفيوم يتتبع بلاغًا غامضًا وينقذ مسنّة في اللحظات الأخيرة    قبل ما تاكل فسيخ في شم النسيم، إزاي تحمي نفسك من التسمم الغذائي    قافلة دعوية موسعة للأوقاف تجوب أحياء حلوان لنشر الفكر الوسطي    رئيس الوفد يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني والمسيحيين بعيد القيامة المجيد    نائب وزير الصحة يتفقد المنشآت الطبية بالبحيرة ويوصي بصرف مكافآت للمتميزين    العبودية بين المراسم والجوهر    الصدق مع الله.. اللحظة التي تغير حياتك من الضياع إلى النور    أستاذ بجامعة الأزهر: لا يوجد حديث نبوي يتعارض مع آية قرآنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القتل 00 لمن 00 ؟ تساؤل برئ 00 !
نشر في شباب مصر يوم 23 - 12 - 2010

حذر الأستاذ جمال سلطان فى مقال له بعنوان( حتى لا تكون الدولة بالتحريض على القتل ) مما أثارته فتوى هذا السلفي أو غير السلفي سواء كان عالما أو جاهلا الذى أفتى بقتل الدكتور البرادعي لأنه – فى زعمه - يؤلب الأمة على الحاكم .
و كان تعليقى على المقال أن قلت : ولماذا لا تكون الدولة حامية لحقوق الله سبحانه وتعالى على العباد وحماية نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم من كل ما يسيئة ويؤذيه 00 ؟ !
ثم إذا كان ذلك ليس من اختصاصها ، فهل يترك المسيئون لله ورسوله هكذا فى وسط تلك الفوضى الأخلاقية والقانونية أحرارا يهاجموننا ويهاجمون الإسلام فى أعز ما نملك ؟ 00
أم هو الخوف والجبن والسذاجة الجهادية الكلامية الزائفة 00 ؟
أسائلكم يا عقلاء الوطن والداعيين لوأد الفتن - كأننا نحن الذين نحرض وكأننا الذين نرهب ونتوعد 00 هل سامحتكم القوى التى تزعم أنها أهل محبة وتسامح ؟ - مع أننا نتسامح معهم حتى صار تسامحنا غير ذى بال ، فهو تسامح وتساهل عبيط 00 !
ومن هنا أتساءل : القتل لمن 00 ؟
1- لا شك – كما يقول الأستاذ / فراج إسماعيل فى المصريون الثلاثاء 21ديسمبر 2010م أن فتوى إهدار دم البرادعي فتوى غريبة ومعيبة تلك التي أصدرها الشيخ محمود لطفي عامر رئيس جمعية أنصار السنة المحمدية بمحافظة البحيرة .
2- ونشرت جريدة المصريون فى ( 21-12-2010م ) خبرا تردد فى الصحف الإسرائيلية ، ونقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن وقائع المظاهرة العنصرية البذيئة التى نفذها المئات من اليهود المتطرفين فى إسرائيل ، سبوا خلالها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وطالبوا بقتل العرب أو أى إسرائيلى يتعامل مع العرب.
3- أما الأستاذ / عبد الله السناوى- رئيس تحرير جريدة العربي الناصري- فقد حذر د.عبد المنعم سعيد - رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام - من نشر مذكرات شمس بدران التى تتطرق لحياة الزعماء المصريين الجنسية ، بمن فيهم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ورموز عسكرية مثل عبد المنعم رياض ومحمود فوزى. وحذر من رد فعل الشارع المصري والعربي والجيش المصري ورئاسة الجمهورية على هتك أعراض قادته ورموزه وإهانة العسكرية المصرية ووصف شمس بدران ورفاقه بأنهم وجه النكسة الكئيب
وأكد السناوى أن الساعين لنشر هذه المذكرات يستحقون القتل بمن فيهم شمس بدران.( إلى هنا نقلا مما نشر عبر وسائل والإعلام وجريدة اليوم السابع ، وكذا مقالات دنيا الرأي بعنوان : ( شمس بدران يخترق المحظور ويكشف عن الحياة الجنسية لعبد الناصر وقادة ثورة يوليو ) ، وأيضا منتديات الحزين فلسطين بتاريخ الأربعاء ديسمبر 15, 2010 م 12:27 am.
أكد (السناري ) : أن الساعين لنشر هذه المذكرات يستحقون القتل بمن فيهم شمس بدران.
ومن هنا أقول : القتل لمن 00 ؟!
يقول عز من قائل " إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ " ( المائدة : 33 )
وقال سبحانه وتعالى " إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً " ( الأحزاب : 57 )
من هنا أقول : القتل لمن ؟
لا تتسرع فى الإجابة عن مثل هذه التساؤلات قبل أن تقرأ ما قاله بوتا ( مرقص عزيز ) ونشرته جريدة المصريون | 16-12-2010م فيما كتب حسين البربري وحسين أحمد : قال إن الكنيسة لا علاقة لها به ، وذلك بعد أن صدر منه كما جاء قى الخبر الذى نشرته جريدة المصريون اليوم 17من ديسمبر 2010م بعنوان : ( قال إن الكنيسة لا علاقة لها به.. قس مصري ينتج فيلمًا بعنوان: " كلاب محمد" ، يسخر من الإسلام ويصور المسلمين على أنهم سفاحون ) "
كتب حسين البربري وحسين أحمد (المصريون): | 16-12-2010م : تطاول غير مسبوق على الإسلام من شأنه أن يؤجج من حالة الاحتقان الطائفي التي تشهدها مصر، أقدم أحد قيادات الكنيسة المصرية، ويدعى القمص مرقص عزيز، راعي كنيسة العذراء المعلقة على إنتاج فيلم يسئ إلى الإسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم يتم تداوله على المواقع القبطية بعنوان: "كلاب محمد"، يتضمن إساءة بالغة إلى الإسلام والمسلمين ويصورهم على أنهم إرهابيون متعطشون إلى الدماء، ويقدمه منتجه على أنه هدية للمسلمين والعالم أجمع في مطلع العام الجديد.
الفيلم وهو سلسلة من مجموعة أعمال فنية تسيء للإسلام والمسلمين والذي تم الإعلان على الإنترنت عن عرضه قريبًا يبدأ بالتنويه إلى أن الكنيسة لا علاقة له به ، ثم يظهر شخص يتم تصويره على أنه رجل مسلم ؛ على خلفيته سيف وهلال ( يعنى خلفه على الحائط لوحة مصور عليها سيف وهلال ) ، يتوسطهما لفظ الجلالة ، وهو يقوم بذبح رجل قبطي على المصحف الشريف ؛ بينما الدماء تسيل من السيف ، وهو يدوس على عشرات الجماجم ، في إشارة إلى احترافه القتل.
ومن هنا أتساءل : القتل لمن 00 ؟
أليس هؤلاء وهؤلاء ممن يؤذون الله ورسوله ويحاربون الإسلام والمسلمين فى كل مكان من العالم ؟!
فلماذا تحسبون لهم حسابا وهم لا يسامحونكم فى النقير ولا القطمير ؟!
أخوفا وخشية ؟ ، فالله أحق أن تخشوه ؟
أم جبنا وتثاقلا ؟ ، فلماذا لا تجبنون وأنتم تقتلون أبناء أمتكم - فى كل بلاد المسلمين - على ما بينكم وبينهم من خلافات سياسية تافهة ؟
أم تدينا ؟ ، فلم حاربت كل من يطالب بتطبيق شرع الله ، ويدافع عن قيم الحق والعدالة والحرية والمساوة ومكارم الأخلاق ؟ ، بل صددتم عن دعوة التغيير التى صارت مطلبا لأمتنا فى كل مصر ؟!
ومن هنا أتساءل : القتل لمن 00 ؟
ومن هنا يحق لنا أن نقول : قد تقع المعاداة أيضا والمعاندة لله ورسوله من الذمي المشاحن فى بلاد المسلمين المحارب لله ورسوله مثل ذلك المدعو بولص عزيز ممن يؤذون الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام البررة .
ولما كان القتل والتعذيب والنفي من البلاد لكل من حارب الله ورسوله ، فمن يستحق القتل بعدما قرأتم مقالة الأب بوتا المدعو مرقص عزيز ؟
وأتساءل : من للأب بوتا ( مرقص عزيز ) " فإنه قد آذى الله ورسوله ؟
أليس يحق لنا الآن أن نتساءل : هل كان من الواجب على الأستاذ / عبد الله السناري والغيورين على مصر ورموزها وقادتها وزعمائها وحكامها أيا كانت نواياهم وتوجهاتهم ؛ أليس كان على هؤلاء الغيورين أن يكونوا أكثر غيرة على نبيهم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ؟!
أليس كان من الأولى على هؤلاء الغيورين على رجال ثورة يونيو – إن صدقوا – أن ينشغلوا بالدفاع عن الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فيسكتوا إلى الأبد تلك الإساءات المتكررة من آباء الكنيسة المصرية من أمثال بوتا المدعو ( مرقص عزيز ) بدلا من أن يشغلوا الأمة بتفاهات ذلك المدعو ( شمس بدران ) وغيره من الموتورين ، فنحن لا ندافع عن أحد ، فدفاعنا عن أمتنا موجه ضد من سرق منها أغلى أيام العمر ، فهي تعيش اليوم أسود سنوات حياتها سنوات عجاف ، ليست سبعة عشر ، ولا إحد ى عشر ، بل بالعشرات ، ظننا أنها بعد انتصارنا فى العاشر من رمضان – السادس من أكتوبر 1973م - أنها ستكون سنوات المن والسلوى والخير البركات على مصرنا العزيزة وأمتنا الخيرة المباركة ، فإذا بنا على ما نحن فيه ، فنتمنى ونرجو من الله سبحانه وتعالى العلي الأعلى انقضاء تلك السنين العجاف على خير ما يلاام ، فمازلنا على الدرب سائرين نرجو من الله تعالى ما لا يرجون ؛ أن يعوضنا على صبر أمتنا خير الجزاء ، فقد صبرت على حكامها الظلمة وأنظمتهم الفاسدة ، فاللهم عليك بهم ، وعوضنا ياربنا يا قادر يا عادب عن مصيبتنا فى ديننا ودنيانا سنوات مباركات ، فأعد على أمتنا ما كانت عليه فى عصر خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين ؛ خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فعلى الشريعة الإسلامية السمحة وعلى هدي نبينا صلى الله عليه وسلم تعايش القبطي ممن ظل على نصرانيته أو يهوديته مع القبطي ممن أسلم طواعية حرا ، فاستجاب لدعوة الإسلام التى حملها الفاتحون لكل بلاد الأرض شرقا وغربا ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ).
أليس كان على هؤلاء المتحزبين الغيورين – ونحن لا نلوهم فى حبهم – ولكن – كان الأولى أن تكون غيرتهم ومحبتهم الخالصة لله ورسوله ، فيطالبوا بقتل هذا الكاذب المأفون بدلا من تلك الحالة العقاربية التى تعيشها أمتنا منذ عشرات السنين تحت وهم النضال الثوري وحرية الفكر ، وحرية المرأة ، والتعبير والرأي وارأي الآخر ، وحقوق المرأة والطفل ، وما تنتجه نوادى الروتاري والليونز من حقوق لا ينطبق عليها إلا قول من قال ( حق يراد به باطل ) ، ناهيك ما تجرنا إليه المديا العالمية ومصائد الصهيوبية ( الصليبية الإنجيلية +الصهيونية اليهودية ) من أوهام حوار الحضارات وحوار الطرشان .
فماذا أنتجت تلك السنوات المظلمات ؟
هل أنتجت خيرا للأمة وفتحت آفاقا للرقي الأخلاقي والتقدم الحضاري والبركة والنماء الاقتصادي والأمن النفسي والأمان العدالة الاجتماعية 00؟!
أم أن ما أنتجته ليس إلا تناحرا بين أبنائها حتى فى الوطن الواحد ، فانقسم الفلسطينيون بين فتح وحماس ، وانقسم العراق إلى سنة وشيعة ، وانقسم السودان إلى شمال وجنوب ، وانقسم الأفغان بين طالبان والحزب الحاكم الموالى للغرب ،وانقسم المغرب العربي بين عرب وأمازيغ ، وانقسمت مصر ؛ أو هكذا يراد لها – شئنا أم أبينا – إلى مسلمين وأقباط ، فهلا انصلح الزجاج بعد كسره ؟!
كل ذلك ، ومع ذلك ؛ ما زلنا نكلم أنفسنا ، وما زلنا يأكل بعضنا بعضا ، ليس كالسمك الذى يأكل كبيره صغيره ، بل على عادتنا المصرية ومبدئها ومثلها الشعبي المحبب إلى نفوس أبنائها ( الأقارب عقارب ) ، فتحول ذوى الأرحام إلى عقارب – إلا من رحم ربى - 00 !
نعم ، وللأسف الشديد ثبت أنا لا نختلف كثيرا عن العقارب ، فالمصري لا يحب العيش فى جماعات ولا التكتلات لا اجتماعية ولا سياسية ، بل فى الغالب – إلا من رحم ربى – يحب الاستقلال والفردية والانعزال ، فإذا لقي أخيه اختلف معه على أتفه الأسباب ، فربما تقاتلا كالعقارب حتى أن الأنثى تأكل زوجها ، وإن لم يستطع أن ينال منه ، أو يتغلب عليه بأي وسيلة كانت ، جدلية سفوسطائية ، أكل لحمه نيئا 00 !
ولا تتعجب ، وانظر ما حدث مؤخرا فى فوضى ما يسمى بالانتخابات التشريعية ، وما تبعها ، فلا يزالون لا ينفكون من التلاسن والتباغض والتناحر وتهديد بعضهم بعضا والتربص ببعضهم الدوائر ، كأنهم جميعا – أقصد المصريون كلهم جميعا إلا من رحم ربى – كأنهم أغراب على أرض الوطن والأجداد ، فلا يفيد مطالبنا فى التغيير ، لا من العقارب ولا من الأباعد .
لقد طالبت فى مقالات سابقة أن يجتمع كل من يزعمون أنهم معارضون للحزب الوطني ونظامه الحاكم سواء كانوا أحزابا أو جمعيات أو نقابات ، أو حتى أفراد ، ليتفقوا جميعا ككتلة واحدة لا يصمد أمامها أيا من كان ، ليحدثوا التغيير الذى جميعهم ينشدونه بأبواقهم المخترقة ، ثم ليرجع كل منهم – إن شاءوا واستمرأوا العزلة والعقاربية - لبعض شأنه ، فقط عليهم أولا تبعا للتغيير المنشود أن يتفقوا جميعا على أرعة أشياء لا خامس لها ، أخالهم جميعا - بين الجماهير التى فضحتهم - يتاجرون بها – إلا من رحم ربى – وهي :
1- التغيير ، وأول مطالبه تغيير نقاط الدستور المعيبة المشهورة .
2- ثم يأتى بعد ذلك التغيير الدستوري ، فيحق لكل منهم أن ينطلق مستقلا عن التكتل ، أو داخلا فيه إلى المشاركة بالطريقة التى يكفلها له الدستور والقانون فى الحياة النيابية والانتخابات الرئاسية التى تقيد بخمس سنوات مخالفة للولايات المتحدة ومن هم على شاكلتها .
3- ثم يتكتل الجميع على العمل لتخليص القدس الشريف من أيدى الاستعمار والاحتلال الإسرائيلي الغاصب والغاشم ،، فيضحون بالغالى والرخيص فى سبيل الله تعالى ، فلا يخافون فى الحق لومة لائم حبا فى التضحيات والشهادة ، حتى لو اضطرتهم تلك التضحيات المبذولة أن يتنازلوا عن عروشهم الزائلة – شاءوا أم أبوا - رضاء بما عند الله تعالى من جزاء ؛ ألم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ؟!
4- وبعد ذلك – لا قبله – من شاء أن ينتظم هذا التكتل الوطني فله ما أراد ، ومن شاء أن يرجع إلى ما كان فيه من خلافات عقاربية أنانية منعزلة ، فلا عليه ، ولا لوم ، بل له كل الحرية طالما هو يدافع عن الدستور والقانون الذى شارك فى وضعه بيده والتزم ببنوده .
القتل لمن 00 ؟
من للأب بوتا ( مرقص عزيز ) ؛ فإنه قد آذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ؟
تأتى تلك التساؤلات بعدما صدر منه من إساءات متعددة ومتكرره حتى يومنا هذا ، فلا ينفك عنها ، بل هو سادر فى غيه وكذبه وافترائه على الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام البررة .
ومن هنا أقول : القتل لمن 00؟
اقرأ أولا ما قاله بوتا ( مرقص عزيز ) ونشرته جريدة المصريون مرة أخرى ؛ ومرات حتى تحكم بنفسك : قال إن الكنيسة لا علاقة لها به.
إنه يحجب مسئولية الكنيسة ، كما تبرأت الكنيسة من كثير من الأحداث وأقربها أحداث العمرانية ، فيبرأ ساحتها من كل ما يصدر منه من إساءات ضالعا معترفا على نفسه مع سبق الإصرار والترصد ، فلعله بذلك يريد أن يشغل الناس بجريمته عن جريمة نصارى الكنيسة فى العمرانية ، فتلك عادتهم 00 !
أليس هذا نوعا من الفوضى الأخلاقية والاستهبال والفهلوة والاستعباط المصري المشهور عن هؤلاء المتسكعين على نواصى الشوارع ومقاهى البلطجية - ؟
وهل يمكن لأحد من عقلاء الناس أن يقبل من هذا الكاذب المفترى المحارب لله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ما يزعمه من تبريه – وهو واحدا من أعمدة الكنيسة المصرية – من كنيسته ؟
ولماذا يتبرأ منها مادام يملك من الوثائق ما يثبت به زوره وباطلة واعتداءاته المتكرره على الله ورسوله ؟
هل يستطيع هذا المزور أن يتعرض لليهود والصهيونية العالمية ومسألة الهلوكست التى صيرتها االصهيوبية عقيدة فلا يمسها أو بشير إليها أى أحد حتى يقدم للمحاكمة باسم معادات السامية ، وكأن السامية دين سماوي ؟
ألسنا نحن العرب أصل السامية 00 ؟ ، فكيف وبأي حق صيروها حكرا على يهود الغبرا الغاصبين 00 ؟!
ولكنى – أسأله هو ومن هم من ورائه : بأي وجه بشع قبيح سيقابل المجتمع المصري وجيرانه وجيران عائلاتهم وأسرهم فى مصر العربية وبلادنا الإسلامية ؟
ألا يعلم وهو يتهجم على الإسلام والمسلمين أنه ابن عاق وعبد آبق لمصر والمصريين ؟
لقد تعجب كل من عرضت عليه الموضوع وقالوا كيف بهم يأكلون خير بلادنا ونبيعهم ونشترى منهم ، فلهم مالنا وعليهم ما علينا ، فتركانهم وما يعبدون ، فما لهم يؤذوننا فى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ؟!
ألا يخجلون ؟
أين مزاعمهم فى المحبة والزهادة 00 ؟!
فليغرب وجهه عنا كل من حارب الله ورسوله فى الفكر والعقيدة والسلوك جميعا 00 !
وهذا أقل القليل ، والنفي والتشريد لمن حالفه أو دافع عنه ، فهو حرب على الدين والوطن 00 !
أجيبونا يرحمنا ويرحمكم الله .
( والله غالب على أمره )
*****
[email protected]
*****


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.