اللهم رب جبريل وميكائيل ومحمد وموسى وعيسى وإبراهيم، احفظ مصر من كل سوء: احفظ أبناءها، واحفظ أرضها، واحفظ جيشها، من كل عادٍ مستكبر أثيم. اللهم رب العرش العظيم، رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم، احفظ شباب مصر، عيون أمسها، ودرة يومها، وأمل غدها. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، بحق ما وسعتَ كلَّ شيءٍ رحمةً وعلماً، اهدِ شباب مصر وسدد خطاهم واغفر لهم، وقهم عذاب الفرقة والاختلاف. سمعنا وشاهدنا فى الايام الماضية فى القنوات التليفزيونية وعلى اليوتيوب بالصوت والصورة المؤامرات التى يتم تدبيرها لمصر سواء من وائل غنيم أو تلك المدعوة بثينة كامل التى تعلن بكل وقاحة انها سترشح نفسها لحكم مصر وهى تفكر فى خيانة وتدمير مصر وكذلك ممدوح حمزة وصديقته جوليا وهم يدبرون لمؤامرة كبرى ضد كل مصالح مصر من بنوك وخلافه ومواصلات لايقافها عن العمل ومحاولة تفكيك وتدمير الجيش المصرى اى ان كل هؤلاء الذين سمعنا الكلام الكثير عن حبهم لمصر طار فى الهواء هباء وان كل هدفهم هو تدمير مصر وتسليمها مستكينة ضعيفة للأمريكان ليقوموا بتقسيمها الى أربعة دويلات ضعيفة كلها تحت السيطرة الاسرائيلية وكأننا نعيد من جديد أحلام دولة اليهود الكبرى تلك الدولة الاسرائيلية التى يحلمون بها من النيل الى الفرات ....لا أدرى كيف هانت عليهم مصر ؟؟؟؟الاجابة بسرعة التى لم تجعلنى افكر كثيرآ فى سؤالى هذا انهم جميعآ يحملون جنسيات أخرى غير مصرية اذن بعد وقوع الكارثة - كما كانوا يعتقدون - سيجدون المأوى والملاذ الآمن خارج مصر وذلك يعد أن يحصلون على المكافأة الكبرى تلك التى رصدتها امريكا من أجل راحة واطمئنان وسعادة ابنتها المدللة دولة اسرائيل التى حلمها فى دولة كبرى من النيل الى الفرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اذن فالأمر يا سادة مثل هؤلاء لايستحقون العطف فاذا كان الأخ وائل غنيم وخاله سعد الدين ابراهيم صاحب مركز ابن خلدون الذى هرب يومآ ما بعد اكتشاف ابن خلدون كأكبر مركز تجسس أمريكى فى مصر ولم يعود الا بعد انتهاء عهد مبارك وحلمه مرة أخرى ان يعيد أمجاد مركز ابن خلدون فى التجسس ويكسب الملايين مرة أخرى من امريكا وأتى هذه المرة بأبن أخته التلميذ النابغة له وائل غنيم وعم البرادعى هذا غير من كانوا أصلآ داخل مصر مثل الاستاذة بثينة وعم حمزة الى هؤلاء ادعو الله ان لايتعامل معهم القانون برأفة فى حالة ادانتهم وما يدينهم من تسجيلات أمام كل العامة على اليوتيوب وغيرها كما قلت أدعو من كل قلبى ان يكون العقاب شديدآ لأن الجريمة التى كانوا يعدون لها أكبر وهى ضد مصرنا الحبيبة ومرة أخرى أردد هذا الدعاء الذى بدأت به :-- اللهم رب جبريل وميكائيل ومحمد وموسى وعيسى وإبراهيم، احفظ مصر من كل سوء: احفظ أبناءها، واحفظ أرضها، واحفظ جيشها، من كل عادٍ مستكبر أثيم. اللهم رب العرش العظيم، رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم، احفظ شباب مصر، عيون أمسها، ودرة يومها، وأمل غدها. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، بحق ما وسعتَ كلَّ شيءٍ رحمةً وعلماً، اهدِ شباب مصر وسدد خطاهم واغفر لهم، وقهم عذاب الفرقة والاختلاف.