تعزيات السماء لأسر وأهل حادث قطار البدرشين مصلين لله الصبر والسلوان لذويهم وشفاء تام للمصابين هذا الحادث ليس الأول من نوعه بل تعددت مثل هذه الحوادث وأغلبها في نطاق محافظتي الجيزة وبني سويف وكثيراً ما يكون ضحايا ومصابين جراء كل حادث وتقوم كل الجهات التنفيذية كلاً في تخصصه ويؤدي مهمته وتمر أيام وأيام وننسي الأحزان والجراح ويظل السبب المؤدي لمثل هذه الحوادث مدفون في قاع رمال النسيان وتعتمد ميزانيات لإصلاح المنظومة والإصلاح إشارات دهان قطارات استيراد قطع غيار لعربات وجرار القطارات وتحسين بعض المحطات وغيرها من أعمال الصيانة , ولم يحدث أننا نواجه البنية التحتية لخط سكك حديد مصر بمحافظات الصعيد , فلماذا لم يحدث جس التربة التي توضع عليها قضبان السكة الحديد بطول شريط السكة الحديد لماذا لم يتم ضبط المسافات العرضية بين قضيبي شريط السكة الحديد الطالع والنازل ولحام الكسور وربط المفكك ووضع الزلط بالمعيار حتي لا يحدث خلل وكذلك مراعاة المستوي الأفقي للشريطي ووزن المسطح ودرجة الميل والمنحنيات والتحويلات وغيرها هذه واحده ثم نعود مازلنا نعتمد علي عمل عامل المز لقان والسائق ومعاونيهم دون وضع معايير التكنولوجيا الحديثة بكل جرار وعربة قطار لضمان تجنب تلك الحوادث , كما نريد وجود كاميرات مراقبة توضع علي أبراج السيمافور الضوئية وأجهزة إنذار حديثة متصل بشريط السكة الحديد وكابينة السائق ( عملها يكون جهاز كشف المعوقات بالقضبان بمسافة حتي يمكن للسائق الاحتراس والحذر من ذلك ) معالجة مشكله تعاطي المخدرات ببعض السائقين ومساعديهم وعاملي المزلقانات . ( لابد مرور جهاز مراقبة لمسافة معينه من الكيلومترات ويسلم جهاز أخر بطول مسافة أخري وهكذا قبل تحرك القطارات من المحطة الرئيسية. محاسبة المقصرين من الفنيين والمهندسين . وضع خطه محددة الزمن والعمل والمسافات وتكون سريعة تبدأ بمسافات كيلومترات خط ووجود تحويلات سلسة تبدأ قبل العمل بمسافة ,وعلي الدولة تساند وزارة النقل والمواصلات في توفير أتوبيسات كبيرة ميسرة الأجرة لنقل ركاب من القاهرة حتي أسيوط لتخفيف عدد القطارات لحين الانتهاء من العمل بخطة زمنية ومراقبة ومحاسبة شديدة لا تهاون في الجوده وكم العمل وسرعة الأداء حمي الله مصر وشعبها من الشر . هل حادث قطار البدرشين مصلين لله الصبر والسلوان لذويهم وشفاء تام للمصابين هذا الحادث ليس الأول من نوعه بل تعددت مثل هذه الحوادث وأغلبها في نطاق محافظتي الجيزة وبني سويف وكثيراً ما يكون ضحايا ومصابين جراء كل حادث وتقوم كل الجهات التنفيذية كلاً في تخصصه ويؤدي مهمته وتمر أيام وأيام وننسي الأحزان والجراح ويظل السبب المؤدي لمثل هذه الحوادث مدفون في قاع رمال النسيان وتعتمد ميزانيات لإصلاح المنظومة والإصلاح إشارات دهان قطارات استيراد قطع غيار لعربات وجرار القطارات وتحسين بعض المحطات وغيرها من أعمال الصيانة , ولم يحدث أننا نواجه البنية التحتية لخط سكك حديد مصر بمحافظات الصعيد , فلماذا لم يحدث جس التربة التي توضع عليها قضبان السكة الحديد بطول شريط السكة الحديد لماذا لم يتم ضبط المسافات العرضية بين قضيبي شريط السكة الحديد الطالع والنازل ولحام الكسور وربط المفكك ووضع الزلط بالمعيار حتي لا يحدث خلل وكذلك مراعاة المستوي الأفقي للشريطي ووزن المسطح ودرجة الميل والمنحنيات والتحويلات وغيرها هذه واحده ثم نعود مازلنا نعتمد علي عمل عامل المز لقان والسائق ومعاونيهم دون وضع معايير التكنولوجيا الحديثة بكل جرار وعربة قطار لضمان تجنب تلك الحوادث , كما نريد وجود كاميرات مراقبة توضع علي أبراج السيمافور الضوئية وأجهزة إنذار حديثة متصل بشريط السكة الحديد وكابينة السائق ( عملها يكون جهاز كشف المعوقات بالقضبان بمسافة حتي يمكن للسائق الاحتراس والحذر من ذلك ) معالجة مشكله تعاطي المخدرات ببعض السائقين ومساعديهم وعاملي المزلقانات . ( لابد مرور جهاز مراقبة لمسافة معينه من الكيلومترات ويسلم جهاز أخر بطول مسافة أخري وهكذا قبل تحرك القطارات من المحطة الرئيسية. محاسبة المقصرين من الفنيين والمهندسين . وضع خطه محددة الزمن والعمل والمسافات وتكون سريعة تبدأ بمسافات كيلومترات خط ووجود تحويلات سلسة تبدأ قبل العمل بمسافة ,وعلي الدولة تساند وزارة النقل والمواصلات في توفير أتوبيسات كبيرة ميسرة الأجرة لنقل ركاب من القاهرة حتي أسيوط لتخفيف عدد القطارات لحين الانتهاء من العمل بخطة زمنية ومراقبة ومحاسبة شديدة لا تهاون في الجوده وكم العمل وسرعة الأداء حمي الله مصر وشعبها من الشر .
-------------------------------------------------- شاهد حلقة برنامج مصر الأخرى التى يرصد فيها الدكتور أحمد عبد الهادى تفاصيل حادث البدرشين ويطالب بالغاء السكة الحديد تصديا لكوارثها