مجلس الوزراء: المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة قاربت على الانتهاء    وزير الطاقة الأمريكي: نحن بحاجة إلى السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي    حابس الشروف ل"إكسترا نيوز": مصر دائمًا مع الحق الفلسطيني وحل الدولتين    رفع الحمل البدني للاعبي الزمالك استعدادًا لمواجهة زد    أزمة داخل منتخب نيجيريا قبل مواجهة الجزائر بسبب المستحقات المالية    حبس الشقيقين التوأم في واقعة انتحال أحدهما صفة الآخر الطبيب لمدة عامين بالبحيرة    أزمة نفسية تدفع شاب لإنهاء حياته فى الهرم    ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت؟ أمين الفتوى يجيب    هل الكذب في السيرة الذاتية للحصول على عمل حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يوضح    هل تصح صلاة المغرب بين أذان وإقامة العشاء؟.. أمين الفتوى يُجيب    مرشح واحد، تفاصيل اليوم قبل الأخير لفتح باب الترشح على رئاسة حزب الوفد    احتجاز مشجع الكونغو الشهير كوكا مولادينجا في عملية احتيال    فنانو سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت يزورون المتحف المفتوح    مباراة برشلونة وأتلتيك بلباو مجانًا.. القنوات الناقلة وموعد اللقاء اليوم    طريق مصر.. مصطفى غربال حكمًا لمباراة مالى والسنغال فى أمم أفريقيا    محافظ المنيا يهنئ الآباء الأساقفة بعيد الميلاد المجيد    مصرع طفل صدمته سيارة فى سمالوط بالمنيا    تحت شعار «صناع الهوية».. وزارة الثقافة تكرم رموز العمل الثقافي في مصر    «العائلة».. كلمة السر فى حياة «كوكب الشرق»    برلين: من الصعب المضي قدما في العملية السياسية الخاصة بأوكرانيا بدون واشنطن    محمد صلاح بين اختبار كوت ديفوار وقمة ليفربول وأرسنال    «الفيتو» يكبّل مجلس الأمن    وكيل صحة الدقهلية يتابع توافر الأدوية والمستلزمات الطبية خلال أعياد الميلاد    طريقة عمل البسلة والجزر باللحمة بمذاق رائع    هل يفضل طاعة الوالدين على السفر والعمل؟.. "الإفتاء" تًجيب    أمم إفريقيا - وزير رياضة جنوب إفريقيا يعتذر عن تصريحات هوجو بروس    وزير الخارجية السعودي يصل إلى واشنطن في زيارة رسمية    اعتراف بالفشل.. التعليم تقرر إعادة امتحان البرمجة للصف الأول الثانوي بعد سقوط منصة كيريو    ننشر الأسماء.. وزارة التضامن تغلق 80 دار رعاية مخالفة وغير مرخصة في 18 شهرًا    البديوي السيد: رسائل الرئيس السيسي من الكاتدرائية تؤكد تماسك النسيج الوطني ووحدة الصف    عاجل.. سلامة الغذاء تسحب عبوات لبن نستلة من الأسواق    محافظ القليوبية ومدير أمن القليوبية يقدمان التهنئة بعيد الميلاد المجيد بمطرانية شبين القناطر    كنوز تعبر القارات: المتحف المصري بالقاهرة ورسالة التراث إلى العالم    الغرفة التجارية: 10 شركات تسيطر على موانئ العالم والاقتصاد البحري    طوارئ قصر العيني: استمرار تقديم الخدمة الطبية بكفاءة عالية خلال فترة الإجازات    1000 رحلة يوميا و1.2 مليون راكب.. السكة الحديد تكشف أرقام التشغيل على مستوى الجمهورية    ضبط 2.5 طن نشا مجهولة المصدر بمصنع بشبين القناطر بمحافظة القليوبية    محافظ أسوان يوزع كروت تهنئة الرئيس والهدايا على الأطفال بمختلف الكنائس    تشييع جثمان المطرب ناصر صقر إلى مثواه الأخير    الرعاية الصحية تعلن خطتها للتأمين الطبي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد    محافظ كفرالشيخ: التشغيل التجريبي لمجزر دسوق تمهيدًا لافتتاحه    القبض على 299 متهمًا بحوزتهم نصف طن مخدرات بالمحافظات    النيابة الإدارية تواصل غدًا التحقيق في واقعة مصرع 7 مرضى بمركز علاج الإدمان بالقليوبية    البابا تواضروس: وحدتنا أساس الحفاظ على الوطن وقواتنا المسلحة فخر لكل مصرى    لقاء الخميسى: لا يوجد ما يستدعى القتال.. السلام يعم المنزل    انطلاق «مارثون الخير» بفنادق شرم الشيخ    رسميًا.. الزمالك يعلن تعيين معتمد جمال قائمًا بأعمال المدير الفني وإبراهيم صلاح مساعدًا    وزارة الصحة ترفع كفاءة الخدمات التشخيصية من خلال تطوير منظومة الأشعة التشخيصية    وزيرا الزراعة والتعليم العالي يبحثان تفاصيل مشروع إنشاء جامعة الغذاء في مصر    وزارة المالية: مديونية أجهزة الموازنة للناتج المحلي تستمر في التراجع    أسعار اللحوم في الأسواق المصرية اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    مصرع طفل غرق في حوض مياه أثناء اللهو بالواحات    وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة بعنوان " قيمة الاحترام" "والتبرع بالدم"    فرحة العيد    هل يسيطر «الروبوت» فى 2026 ؟!    أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 7 يناير 2026    بدعوة من نتنياهو| إسرائيل تعلن عن زيارة لمرتقبة ل رئيس إقليم أرض الصومال    البيت الأبيض: ترامب لا يستبعد الخيار العسكري لضم «جرينلاند»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حفلة في المسجد علي اوتار الجيتار

أحدى السيدات تمت لي بصفة قرابه قوية , مسلمه مؤمنه محجبة مؤهله تعليم عالي وتشغل وظيفة محترمه باحد الهيئات الحكومية , احد ابنائها اقتني في مرحلة عمرية جيتارا فكانت هوايته الموسيقي 0 وعندما تأكد له ان الهوايه شيئا والموهبه شيء اخر , فصار الجيتار كقطعة اثاث في المنزل لا قيمة لها , ارادت الام بان تتخلص منه فهاتفت احد شيوخ المساجد الكبيرة ا لمتواجدة بالمنطقة في مجاز بيعة والتبرع بقيمته لعمل الخير بالمسجد – فطلب الشيخ منها ارساله مع احد ابنائها اليه وسوف يتولي بالنيابة عنها بعملية البيع والتصرف بقيمته الماليه كما ارادت استجابة لرغبتها . الي هنا الامر عادى جدا وليس فيه غرابة .
لكن ماحدث بعد ذلك كان له وقع الصدمة والدهشة علي هذا الابن بل وعلي هذه الاسرة , لانه بعد صلاة العشاء قام الشباب الموجود بالمسجد بعمل حلقة – واعتقد البعض بانها حلقة علم , لكنه عندما احضر الجيتار في المنتصف اعتقدوا بانها ربما تكون حفلة انشاد ديني واغاني اسلامية و لكن لا هذا ولا ذاك فقد توسط الحلقة وبين التهليل والتكبير قام بتكسير الجيتار الي قطع متناهية الصغر , و:انه من وجهة نظرة اتي علي المفاسد والشرور وترانيم الشيطان التي تصدر عن هذا الجيتار .في الوقت الذى كان شباب المسجد يقومون بتصوير هذا المشهد بسرور بالغ وفرحه عارمة لا نعرف اسبابها ولا يمكن تفسير الحالة النفسية لهم في هذا الانتشاء .
وعندما وصل هذا الامر الي تلك السيدة الفاضله انزعجت كثيرا وحزنت ليس علي الجيتار كقيمة مالية , ولكن في عدم قيام الشيخ بوفاء الوعد والعهد الذى قطعة علي نفسه .
انا هنا لست في مجال مناقشة هل الموسيقي حلال ام حرام ؟ ولكني اتساءل عن الوفاء بالعهد , فكيف لنا ان نصدق يوما اى فصيل اسلامي سياسي يتعهد امامنا ببعض الوعود و ثم نراه ينكث عنها ؟ ذلك اكثر خوفي والله المستعان.
سامي عبد الجيد احمد فرج
مازالت ثقافة الماضي تجكنا وتتحكم فينا
ماسوف اعرضه في المقدمة هو اسقاط للمرحله القادمة لانها لا تبشر باى خير , ولا أى امل.
فيروى ان هناك اسكافيا عمل لمدة ثلاثون عملا بتلك المهنه التي لها اخطارها علي التكوين الجسدى , بعد هذه السنوات الطوال لمدة 3 عقود وهذا الاسكافي منكبا علي ماكينته وطاولته في هذا العمل الذى تسبب في تقوس ظهره .
ثم هبطت فجأة وبدون مقدمات عليه ثروة كبيرة جدا تريحه عناء العمل وتعوضه عن جهد وشقاء السنين الماضية , وشكر الله العاطي الوهاب علي تلك النعمه .
الا انه رأى أن التنعم بتلك النعمه لن يتحقق الا بعودة بنيانة الجسدى الي ما كان عليه قبل بداية العمل اسكافيا , فما كان منه الا ان ذهب الي احد اكبر اطباء العظام في بلده ليجد له علاجا لتلك الحاله.فما فائدة تلك الثروة وهو علي هذه الشاكلة .
فصارحه الطبيب بانه لا يوجد علاج لتلك الحاله وعندما سألة ما هي طبيعة عملك السابقة افادة بانه كان يعمل اسكافيا , فما كان من الطبيب ان اوصاه بأن يعمل بائعا للعرقسوس ثلاثين عاما اخريات .هنا سوف ينصلح الحال ويعود كما كان .
هذه القصة نستخلص منها بانه من الصعب علينا ان تنشرح الصدور بالثورة وما يمكن ان تحققه خلال هذه الايام , ولا هي نظرة تشاؤميه تدعوا الي اليأس والقنوط , لكن قصة تدعونا الي فهم الواقع ومايدور من حولنا .
ولن نذهب بعيدا بل سوف نناقش هنا تصريح لوزير الحكم المحلي والخاص بالتعيين المؤقت لمجالس المحليه بدلا من التي تم حلها. والملاحظ انه لم يتم حلها نتيجة للثورة ومطالب التغيير تلقائيا ولكن تم حلها بحكم قضائي .
وجاء في تصريح معاليه بانه سوف يتم تعيين بعض اساتذة الجامعات والمستشارين السابقين , من الناحية العلمية والمهنيه لهم فلا يمكن ان نسمح لنا بالتطاول علي هذه القيم , لكننا نقوم بواجبنا في تشريح هذه الفئات من الناحية المجتمعية .
فمن هم القادمون بالتعيين من ابناء الجامعات , هم الاساتذة الذين كانوا يتعاملون مع امن الدولة , ام الاساتذة الذين كانوا اعضاء بلجنة السياسات وتلفظهم الجامعات الان بالمطالبة بانتخابات قيادات جامعية لا ترتبط بالماضي وسواءته .فوجب علي الوزير ان يتم مكأفاتهم علي ما قدموة في الماضي من خدمات للنظام السابق بان يتولوا مناصب المجالس المحليه .
اما علي ذكر القضاة والمستشارين معلوم لدينا وليس بخافيا علي احد طريقة معيشتهم التي فرضتها عليهم الوظيفة من وقار واحترام وربما الي انطوائهم داخل مجتمع صغير , فلا يعرفوا حقيقة البيئة ولا المحافظات التي يعيشون بها , وما هي المشاكل التي تتعرض لها , ناهيك عن ذلك فنحن نعرف بان سن التقاعد لهم ببلوغ السبعين عاما , اى انهم وصلوا الي مرحلة عمرية متقدمة في السن , بينما ما نحتاج اليه في المرحلة الحالية نضج ثورى في الرغبة في التغيير ومعالجة اخطاء الماضي ليس بطرح افكار تقليدية وانما بالابتكار والخلق والابداع في استنساخ طرق جديدة وحلول ابتكارية لمعالجة مشاكل الماضي .
والغريب انه لوضع السم في العسل ذكر بانه سوف يتم تعيين شاب واحد في كل مجلس . اى مجرد ديكور جديد يضيف الي هذه البوتقه صورة يحاولون فيها استرضاء شباب الثورة , نفس الماضي يتكرر باسلوب ليس فيه اى نية حسنه في التغيير والتقدم .
اسيادنا الاحباء مازال الطريق طويلا ويحتاج الي سنين , لان مازالت ثقافة الماضي تحكمنا وتتحكم فينا.
سامي عبد الجيد احمد فرج
حزب الجبهة الديمقراطية
التنمية المحلية والاتصال الجماهيرى
( الورقه الاولي )
مقدمة :
تعتبرامانة التنمية المحلية والاتصال الجماهيرى من وجهة نظرى هي العامود الفقرى والعامل الاساسي مقياس لنجاح الحزب بمحافظته المختلفه حيث يقع عليها الجهد الاكبر من الدراسة والعمل علي ايجاد الحلول لها بل والتفاعل والتعامل مع المشاكل الجماهيريه اولا بأول , بل وبدراسة الظواهر المستجدة ووضع التوصيات حتي لا تستفحل فيها الامور 00 ثم نجد اثارها الجانبية بعد ذلك علي المجتمع .
وبنظرة شاملة واسعة علي معالجة المشاكل في اى محافظة , نقف طويلا امام التقسيم الجغرافي والسكاني لهذه المحافظات واختلاف مشاكله طبقا للتركيبة السكانية والانشطة التجاريه والصناعيه والتجاريه – بل ووضع الهجرة الداخليه في الحسبان .
فمشاكل المجتمع الحضرى تختلف عن المجتمع الزراعي عن المجتمع الصحراوى ( البدو والعرب)0.
ولو نظرنا الي محافظة الاسكندرية فسوف نجد بانها تجمع بين هذه المجتمعات حيث الحضر والريف والصحراء الممتدة المتاخمه لها التصاقا بحدود محافظة البحيرة من الشرق ومحافظة مرسي مطروح من الغرب .
ربما نجد بان هناك مشاكل مشتركة بين هذه المجتمعات كالبطاله والصحه والتعليم والزراعه , واخرى في مجال الرياضه , واخرى في مجال البنية التحتيه , .......
وفي الفترة الاخيرة تم رصد الكثير من المشاكل لبعض المجتمعات داخل المحافظة في المجالات المختلفه . الا انه لا يمكننا التصرف في معالجتها في ظل عدم وجود اداة الادارة المحليه المتمثله في اعضاء المجالس المحليه التي من واجبها مساعدة الاحزاب وجمعيات العمل المدني للعمل كفريق واحد من شأنه
النهوض بالاعباء الملقاه عليهم من مطالب الجماهير والذى هو حق مشروع لهم يجب علي الكل ان يتضافر في صدد تحقيقة . حتي يشعر المواطن بجدية هذه المؤسسات في الاحساس باحقيته في ذلك.
كما يجب الاشارة بانه يجب علينا عدم الاكتفاء بالشق النظرى من دراسات ولكن ينبغي ان يتبعها الجانب العملي في تنفيذ ما وصلت اليه الدراسات والابحاث النظرية .
وما نطرحه هنا بداية سوف يكون عن مشكلة التزايد السكاني ووضع الحلول المقترحه لها .
خمس محاورمقترحه لايجاد حل لمشكله الزيادة السكانية
مقدمة
السكان وقضيتهم سواء بالزيادة او النقصان صداع دائم في رأس الانظمة جمعاء علي اختلاف سياسيتهم الاقتصادية , ولكن افة هذا المجتمع في مصر النظرة الغير موضوعيه في مجابهة تلك المشكله و بل وتعليق الفشل في التخطيط والتنمية علي شماعة الزيادة السكانية الحاليه او المتوقعه خلال السنوات القادمة .
النظام الحالي يحتاج الي مجموعه من السياسات والمحاور يتم العمل بهاكمنظومة متكاملة وتدار الازمة باسلوب علمي لمجموعة العمل من الوزارن المختلفه . وليس بصفة منفردة لكل جهة علي حدة . لذلك لا يجب عملية اختزال مشكلة الزيادة السكانية كعمل مسند الي وزارة الصحه والسكان , باستخدام وسيلة طبية متنوعه ووحيدة لم تؤتي ثمارها ابد , وحتي النتيجة المعلن عنها لايأتي الفضل الي التوعيه الصحيه بل النتيجة ايضا كانت تعود اساسا الي ارتفاع سن الزواج كمشكلة اقتصادية . نحن في حاجة الي الخلق والابداع والابتكار عن اليات جديدة وطرق مستحدثة وتفكير يكون في سباق دائم وصراع مستمر للبحث عن بدائل وطرق للتفكير في وضع الحلول الجديدة تأخذ في الاعتبار التطور الطبيعي للعالم سواء سياسيا او اقتصاديا.
ومشكلة السكان ليست وليدة هذا العام وليست مشكله مصرية فقط , ولكنها مشكلة الكثير من بلدان العالم المتقدم والمتأخر علي حد سواء – لكن الفرق هو جدية الانظمة الحاكمه والمتعاقبة في وضع البدائل والحلول .واصيب القائمين علي وضع الحلول بالعقم اما بسبب الانفرادية في الحكم او في تخبط السياسات بين الوزارت , او عدم وضوح الرؤية الحقيقية لحجم المشكله .
ومن وجه نظرى بأن هناك عدة محاور علينا العمل والاخذ بها , بعد الاضافة والحذف والتمحيص بما يتماشي مع الظروف المجتمعيه وهي مطروحة لمن يضيف او ينقح – وفي النهاية تكون لنا رؤوية توافقية في لمواجهة تلك المشكلة .
وتتلخص تلك المحاور في الاتي
1- التنمية الشامله .
2- الحريات والحقوق
3- التوعيه الاعلامية.
4- الحافز
5- الهجرة الداخليه .
المحور الاول : التنمية الشامله :
أ – سؤال تم طرحه علي رئيس جمهورية الصين الشعبيه من قبل احد الصحفيين عن كيفية اطعام سكان الصين _ ولكن كانت اجابته اكثر جرأة عندما قال أسالني كيف استفيد من هذا الشعب في عملية التنمية ودوران عجلة الانتاج – وها نحن نرى النموذج الصيني , وماصار اليه كمارد اقصادى يغزو العالم بكل منتجاته .
لذلك يستوجب علي النظام ان يعود وبصورة تدريجية مشاركا للقطاع الخاص بدورة في عملية التنمية وفقا لظروفه الاجتماعية والسكانية وطريق الخصخة والخطأ في التطبيق ووضع المحاذير والضوابط نظرا لانها خرجت عن ادور المحدد لها في عمليات التنمية .
ب ) عناك دراسة شامله وليست في حاجة الي اعادة في الدراسة سواء للجدوى الاقتصادية او السياسية حيث انها مستوفاة لجميع النواحي وهو ممر التعمير والذى قدمة مجموعة من الاقتصاديون المصريين وعلي رأسهم العالم الجليل فاروق الباز , وهذا المشروع قادر علي اجتذاب الملايين من الشعب المصرى , اضافة الي ماسوف يقدمة الي مصر من اضافة تعود باضافة حقيقية الي الناتج القومي نتيجة التعدين والزراعه والصناعه , وليس ناتج وهمي نتيجة بيع اصول هذا الوطن وارضه وثرواته المعدنيه بابخس الاسعارلمجرد ان يسوق باننا حققنا معدل وهمي للنمو. فأن امكن التسويق لهذا المشروع بين الدول العربية البتروليه والبحث عن ا اليه . للمشاركة الحقيقية معهم في هذا المشروع سوف يؤتي لنا ولهم بثمار الخير دنيا واخرة.
ب ) مازلت سيناء منطقة مهجورة تماما من السكان , بالرغم من التصريحات الناريه قبل حرب 73 وبعدها بان سيناء يمكنا استيعاب اكثر من 7 مليون مواطن . ولكن من الواضح بان اتفاقية كامب دايفيد وقفت حائلا دون القيام بعمليات التنمية , وعليه فانه علي النظام الحالي بأن يقوم باعادة النظر في صياغه جديدة وتعديل بنود اتفاقية كامب دايفيد بما يجيز لنا من الاستفادة الكامله بارض مصر وثرواتها كاملة دون اىنقص مع وضع الضوابط لامن اسرائيل طالما بان هناك اتفاقية علينا احترام السلام فيها.
ج ) منطقة العالمين وبها 850000 الف فدان ومابها من ثروات تعدنية ومياه جوفية , وموقع سياحي متميز لانشاء القرى السياحية والمنجعات والتي تعود بفائدة منة حيث استيعاب العماله , وهي الامتداد الطبيعي سواء لمحافظة الاسكندرية من الشرق ومرسي مطروح من الغرب , وبالتالي يمكنها ان تؤدى الي انخفاض في اسعار الارض القابله للبناء .
وفي هذا المجال لم نرى اى تحرك حكومي او من قبل وزارة الخارجية او لجنة الشؤؤن الخارجية بمجلس الشعب في المطالبه لدول المحور والحلفاء علي ازالة بقاياهم من تلك البقعه وكان منطقة العالمين المزروعه بالالغام ليست من ارض مصر , ولسنا في حاجة اليها . مع ان المعطيات تذكرنا بانها يمكن عن طريقها سد احتياجات مصر من القمح.
د ) توشكي ذلك المشروع الذى تم انفاق المليارات عليه ومازال في دور المجهول ولم نعرف عنه شيء , والذى كان النظام يعول عليه كثيرا .
ه ) التدريب : ما من شك في ان دول الشمال كلها علي المستوى البعيد سوف تعاني من مشكلة نقص في السكان والذى يؤدى بدورة الي نقص في العماله , فلماذا لا يتم قيام وزارة القوى العامله بالاتفاق مع الشركات الكبرى والكيانات الاقتصاديه في تخصيص قطعة من الارض يقام عليها معاهد للتدريب واعادة تأهيل الايدى العامله لتصبح عماله مهرة 0- ويتم تدريبها علي ايدى مدربين مهرة متخصصين من تلك الشركات ( حيث ان المدرب المصرى الفني غير متواجد سواء لنقص امكانيات التدريب – او لمواكبة التطور الحديث في مجال الصناعه ) ويمكن لتلك الشركات من تجهيز تلك العماله طبقا لاحتياجاتها .
المحور الثاني : الحريات والحقوق
من الغريب حقا ان تكون غرفة النوم هي المكان الوحيد الذى يمكن للرجل ان يعبر فيه عن رجولته واثبات ذاته دون قهر او مذله او اهانه من قبل الاخرين . لذلك :-
أ ) اطلاق الحريات كممارسة فعليه وليست شعارات تطلق عبر وسائل الاعلام لتفعيل دور المواطن واحساسة بمسؤلياته تجاه الوطن وليس بالتهميش والوصاية ومعاملته علي انه مازال في دور القاصر الذى لايتحمل ولايحمل افكارا او الحق في ابداء الراى في مشكلاته التي يتعرض لها وطنه .
ب ) السماح للاحزاب السياسية بالمشاركة في مناقشة مشاكل المجتمع بحرية وبعيدا عن العناد وايضا انفراد النظام بالمناقشة فقط , بل يجب اشراك الاحزاب في التخطيط , مما يعطي مصداقية للنظام في انه فعلا يريد حياة ديمقراطية وعن طريقها يمكن لمواطن المشاركه بايجابيه في العمليه السياسية سواء بانضمامه الي الاحزاب .
ج ) عدم تجاوز الجهات المتعددة في اهدار قيمة المواطن وحريته والمكبله لحقوقة سواء اكانت امنيه او اقتصادية او ماشابه ذلك
.
د ) ارساء قواعد المساواة في المعامله بعيدا عن المحسوبيه والواسطة , وبيعدا عن تسلط رأس المال مع السلطة في اقرار الحقوق والواجبات , قد لا يدفع المواطن عن البحث عن عملية الزيادة الانجابيه لمواجهة قانون وشريعة الغاب حتي يتمكن من الحصول علي حقوقة المشروعه التي تهدر , نتيجة تسلط القوى علي الضعيف والغني علي الفقير , اى يجب ان يكون الجميع اما القانون سواء . اى اكتساب المواطن اهمتيه من خلال حقوقة وليس من خلال مايملك من سطوة مال او قة او تكتل عائلي . .
المحور الثالث : التوعية الاعلامية
مازال هناك خلط كبير بين الحملات الاعلامية للمنتج التجارى والصناعي وبين الحمله الشعبية لمواجهة خطر ما فكلاهما يتم بنفس المعايير ونفس الاسلوب , وهو ما يوقعنا في خطأ التعميم , لانه هناك اعلام يحتاج الي تكثثيف والي الاتجاة المباشر , بعكس القضايا الاخرى التي تحتاج الي تنويع بين المباشر وغير المباشر في العملية الاعلامية حتي تؤتي ثمارها. ومردودها علي المستوى القومي وينعكس ذلك علي قياس النجاحات المتحققة. لتلك الحمله والعمل علي تطويرها وتصويبها في حالة عدم تحقيقها للنتيجة المرجوة.وشتان الفارق بين الحمله الاعلامية لوزارة الماليه ومصلحة الضرائب , وبين حملة الزيادة السكانية التي تقودها وزارة الصحه والسكان. لذلك يجب :-
أ ) البعد دائما عن الربط بين الدين واستخدامه في عمليات الاعلام .
ب ) عدم المساس دائما برجولة الرجل وخصوبة المرأة عن ترديد استخدامات طبيه حديثة في تحجيم المشكله السكانية عن طريق بث بعض التصريحات مثل ( تعقيم الرجال , والاجهاض )
.ج )الخطاب الديني والتوافق بين ما يقال في العلن وفي السر – بين مايقال في دور العبادة وبين ما يتم بثه في دورس الدين الخاصه .
د ) التركيز علي الامراض المنتشرة بين صغار السن والاطفال من مرض الكبد والامراض الاخرى , وتحميل الاباء عقدة الذنب التي سوف تلازمهم طيلة حياتهم في انجاب اطفال مرضي يحتاجون الي الرعاية والنفقات الماليه للعلاج . هذا ان اتي العلاج ثماره المرجوة .
ه ) محاولة التركيز علي الفرق بين المواطن المصرى والمواطن في المجتمعات الاخرى , وطريقة المعيشة . وكيفية تمتع المواطنين الاخرين بحياتهم بعكس الساقية التي يدور فيها المواطن المصرى مغمض العينين في البحث عن كل الطرق المشروعه والغير مشروعه في زيادة دخله حتي يوم مماته لامكانه من القيام بعملية الانفاق علي الامور الحياتية , مما يزيد من امراضه وهمومة دون ان يتمتع بحياته التي شرعها لنا الله في التمتع بها ولن يتأتي ذلك الا من خلال الاسرة الصغيرة الصحيحة الجسم والعقل نتيجة توفير الغذاء وليس بكثرة الاطفال المرضي .
المحور الرابع: الحافز
ا
من الثوابت الالهيه في كل العقائد والاديان هو ان الثواب مقدم علي العقاب . تلك هي فكرة الحافز الذى يجب عن نفكر فيه – بعيدا عن سياسة العقاب ومنظومته التي من الممكن ان تحدث اثارا عكسية علي المواطن المصرى الذى يجد في العناد وسيله من وسائل التنفيث عن حالات الغضب , كلما وجد الموانع والعقاب هو ماينتظرة دائما.
اضافة الي ان تكلفة الفرد الواحد من مرافق عامه وصحية وتعليم وسكن وفرصة عمل .... الخ ربما تتعدى 250000 الف جنية بالسعر الحالي في حالة ترجمة هذه الخدمات الي مادة .
ومن هنا تأتي فكرة الحافز , ولكن لا يجب علينا النظر اليها علي المستوى القريب بل يجب ان يتعداها ذلك علي المستوى البعيد في متواليه تنازلية للنسبة المؤية التي سوف تؤثر علي انخفاضها .
لذلك فمن وجهة نظرى بانه سوف يكون للحافز فرصة كبيرة في الوصول الي معدلات نرضي عنها جميعا بيعدا عن التهديد والوعيد . وتكون علي المنوال التالي :
أ ) تمنح الاسرة التي تكتفي بمولود واحد 100 جنيها شهريا تصرف لهذا الطفل عند بلوغه سن العشرين – علي ان يكون الوالي والوصي علي هذا المبلغ هي وزارة الصحه والسكان.
ب ) في حالة ان ترزق الاسرة بطفل ثاني يقسم المبلغ الي 50 جنيها لكل مولود ويتم صرفها عند بلوغ المولود الثاني سن العشرين وتكون اليه الصرف والولاية بنفس اليه البند الاول وهي وزارة الصحه والسكان
ج ) في حالة ان ترزق الاسرة المصرية مولود ثالث – فعتبر البندين أ ) و ( ب ) كأن لم يكن.
د ) يمكن ايضا بالتعاون مع وزارة الدفاع باعفاء اولاد الاسرة ( الاثنان ) من تأدية الخدمة العسكرية في تلك الحاله.
المحور الخامس الهجرة الداخليه
في زحمة الحياه واندثار الشخصيات التي اثرت في الحياه السساسية والاقتصادية في مصر , يجب علينا ان نتذكر السيد/ زكريا محي الدين رئيس الوزراء السابق , لانه كان بعيد النظر في خطته التي كانت ترمي الي الحد او وضع ضوابط لهجرة ابناء الوجه القبلي والذى قوبلت بالرفض من الزعيم جمال عبد الناصر .
ولو كانت هناك عقول واعيه ومتفهمه لما رمي اليه السيد زكريا محي الدين لما تحملت الحكومات السابقة طوال مايقرب من 45 عاما في تلك الزيادة , بل سوف تسرع هذه الاليه من التنمية في الوجه القبلي الذى تاخرت بصورة مستفزة لاخوانا هناك , وكان النتاج الطبيعي لذلك هو مدن جديدة وصناعات متطورة وزراعات كثيفة واستصلاح للاراضي لما يتمتع به ابناء الوجه القبلي من عزيمة واصرار علي تحسين حياتهم الاقتصادية ,وكانت محافظات الوجه القبلي لها الريادة في ان تكون مناطق جذب للسكان وليست مناطق طاردة.
ب ) نعلم جميعا بان الدستور المصرىكفل للمواكن المصرى حرية الانتقال وحرية العمل .
ج ) وحيث ان تلك المحافظات مناطق طاردة للعماله , يستوجب الامر من تدخل المشرع في الحد من الهجرة الداخليه ويسمح بها في حالات الزيارات والسياحه والعلاج , وايضا في حالة توافر عمل قانوني ورسمي يضيف الي الناتج القومي – ولا تصبح تلك العماله عاله وبطاله في صورتها الجديدة من كونها باعه جائلين , تمتلاء بهم الارصفة والطرقات.:
خلاصة القول
تلك هي المحاور المقترحه التي يجب العمل بها كمنظومة كاملة دون استبعاد عنصر علي الاخر او الاهتمام بمحور علي حساب غيرة حتي تتأتي ثمارها , ونقرا بعد سنوات عن انخفاض المعدل بصورة حقيقية .
عضو حزب الجبهه الديمقراطية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.