* لم أطلب الرحيل من الأهلي.. وهذه حقيقة عرض مالمو السويدي * كوبر مدرب ذكي..الجيل الحالي للكرة المصرية ينقصه الانسجام * أرفض التدخل في حياتي الشخصية.. وأهلا بانتقادي كلاعب كتب- محسن لملوم غزال الأهلي الصغير عمرو جمال والذي كان بعيدا عن المشاركة في ولاية المدرب البرتغالي السابق جوزيه بيسيرو، عاد للمشاركة وقاد فريقه للفوز وسجل هدفه الأول في مرمى الزمالك، يؤكد أنه لم يفكر في الرحيل ويرحب بالمنافسة مع الكبار، يرفض التجاوز في أموره الشخصية ويطالب بانتقاده فقط في كرة القدم، يؤكد أن كوبر مدرب ذكي ويطالب الجميع بالدعم حتى يعود منتخب الفراعنة لسابق عهده، ومعه كان هذا الحوار.. - قبل الحديث عن كرة القدم بماذا ترد على من هاجموك بسبب صورتك العارية التي نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي؟ أنا لا أعطى الأمور أكبر من حجمها وأقول للمنتقدين: من حقكم انتقادي فقط في الملعب وعلى أدائي لكن ليس من حقكم أن تنتقدوني على حياتي الشخصية والخاصة لأنها ملك لى وأنا حر تماما فيها طالما أنني لم أخرج عن النص وأنا أعرف قدري جيدا وأيضا قدر النادي الأهلي ولا أقوم بأفعال خارجة، لذلك لا أرى أي مبرر للمنتقدين سوى أنهم يهوون ذلك لمجرد النقد وليس شيئا آخر، وكما أنني أرفض التجاوز في حياة الآخرين أيضا لا أسمح بالتجاوز في حياتي الشخصية. - قبل العودة للمشاركة كأساسي في المباريات الأخيرة كيف عشت فترة الابتعاد أيام بيسيرو؟ بالطبع كانت فترة صعبة جدا وكنت بين نارين لأنني أعشق النادي الأهلي ولا أحب أن أتركه وفى نفس الوقت لا أجد نفسي وبعد أن كنت أساسيا في السنوات الماضية عدت صديقا لدكة البدلاء ولم يكن هناك أى تقصير منى في التدريب وكنت ألتزم تماما بتعليمات المدرب لكن في النهاية لم يكن لى أى دخل في ذلك حتى كافأني الله بعد صبر طويل. - ولماذا لم تتحدث مع المدرب جوزيه بيسيرو وقتها؟ أنا لم أتحدث ولم أفكر في ذلك لكنني فوجئت بالمدرب هو من يطلب الحديث معي وكان ذلك عقب مباراة الأهلي والداخلية وفوجئت بحواره الطيب جدا معي وأنه سيعتمد عليّ في الفترة المقبلة ويطالبني بالمزيد من الجهد حتى أحافظ على الفرصة التي منحنى إياها وهو ما أسعدني جدا رغم أنني لم أتوقعه ولم انتظره. - ولماذا لم تطلب الرحيل وقتها مثلما فعل غيرك للحصول على فرصة للمشاركة؟ لم أفكر في ذلك ولم أتوقع حتى حدوثه لأنني مرتبط جدا بالنادي الأهلي ولا أرى نفسي في فريق غيره، لكنني وللأمانة ذكرت أنه إذا ما أراد الأهلي رحيلي فأنا تحت أمره، لكنني على المستوى الشخصي لا أرغب في الرحيل وهو ما ذكرته حتى أقطع الطريق على من يريدون صنع مشكلة بسبب عدم مشاركتي. - عفوا، لكنك تلقيت عرضا جادا من فريق مالمو السويدي؟ قبل مالمو السويدي تلقيت عرضا من فريق الفتح السعودي لكنه انتهى سريعا لأنني لم أرغب في الرحيل وكذلك الأهلي رفض رحيلي، أما عرض فريق مالمو السويدي فكنت سعيدا به لكنه كان عبارة عن إعارة وليس بيعا نهائيا وإدارة الأهلي رفضت ذلك ورغم رغبة الفريق السويدي في ضمي إلا أنهم قالوا بالنص إن الأهلي متمسك بك ولن نتمكن من ضمك إلينا. - عقب رحيل بيسيرو شاركت وسجلت هدفين غاليين في مرمى انبي ثم الزمالك فكيف رأيت ذلك؟ بالفعل كان هدفي في مرمى انبي بمثابة العودة مرة أخرى للتهديف لذلك كان انفعالي معه كبير جدا خاصة أن الفريق كان متقدما بهدف وكان هدفي هو تأكيد الفوز، أما هدفي في مرمى الزمالك فكان هو الهدف الأول لى في مباريات القمة لذلك كانت سعادتي به سعادة خاصة جدا لا يمكن أن أصفها بأي كلمات ولا اخفي سرا أنني كنت تدربت على هذه اللعبة مع رمضان صبحي في التدريبات وعندما لاحت الفرصة في المباراة كان التوفيق كبيرا من الله وسجلتها هدفا. - بصراحة.. ألا تخشى على فرصتك بسبب وجود ايفونا وانطوى وعماد متعب؟ من يعرف الأندية الكبيرة لا يمكن أن يخشي أو يخاف على فرصته وإلا لن ينضم لفريق كبير، والأهلي يشارك في بطولات عديدة وينافس عليها كلها ولا يخرج من موسم بلا بطولات ومن الطبيعي أن يضم لاعبين كثيرين في مركز واحد لأن الكل سيشارك على مدار الموسم وهو أمر لا يقلقني أبدا لأنني ببساطة سبق وعشت هذه الظروف وكان المعيار هو إثبات الذات لضمان المشاركة. - بعد عودتك للمشاركة والتهديف مرة أخرى بعض الجماهير طالبتك بلقب هداف الدوري فما ردك؟ لا يمكنني أن أعد الجماهير بلقب الهداف أو أي لقب فردى وكل ما يمكنني أن أعد به هو المنافسة على كل البطولات حتى آخر نفس سواء الدوري والكأس أو بطولة إفريقية لأن أحد أهم سمات النادي الأهلي هي اللعب لأجل الفريق وليس لأجل هدف فردي. - جماهير الأهلي أيضا أبدت قلقها الشديد من إهدار الفرص السهلة التي باتت إحدى سمات الأهلي مؤخرا فما السبب، وكيف يمكن التغلب على ذلك؟ أنا لا أنظر للأمر من هذه الجهة بل أنظر له من جانب إيجابي وهو أن إهدار العديد من الفرص يعنى شيئا واحدا فقط وهو أن اللاعبين يصلون كثيرا إلى مرمى المنافس وهو أمر جيد ورغم إهدار الفرص إلا أنه في المستقبل ستنتهي هذه السلبية شيئا فشيئا خاصة بعد أن يحدث الانسجام الكبير بين اللاعبين خاصة الجدد أمثال انطوى وايفونا وفى رأيي انه لا توجد مشكلة في إهدار الفرص وفى نهاية الموسم سنرى ذلك. - بعد أن فاز الأهلي في لقاء القمة أكد الكثيرون أنه بطل الدوري هذا الموسم، فما رأيك؟ بالطبع كلام لا أساس له من الصحة وغير واقعي بالمرة لأنه مازال هناك العديد من المباريات في الدوري وأى نتيجة من الممكن حدوثها خاصة أن كل الفرق أصبحت قوية والمستويات أصبحت متقاربة إلى حد كبير ولا توجد مباراة يمكن توقع نتيجتها فأي فريق يمكنه الفوز على أي فريق، ونحن في النادي الأهلي لا يمكن أن ننظر للأمور بهذا الشكل ولن نقع في الفخ الذي يوهمنا بأننا البطل قبل الأوان، لان أي مباراة تنتهي مع صافرة الحكم، وكذلك بطولة الدوري لن تنتهي إلا مع آخر مباراة في الدوري. - الكثيرون انتقدوا الأرجنتيني كوبر لأنه كان يضمك للمنتخب رغم ابتعادك عن المشاركة في الأهلي ما تبريرك لهذا الموقف؟ أقولها بكل صراحة: إن مستر كوبر رجل ذكى جدا لأنه لا يريد فقط أن يحقق الانتصار في المباريات الحالية لكنه يسعى لبناء فريق للمستقبل وهو أمر يعتبر نادرا ما يحدث من المدربين الأجانب، كما أنه لا يفكر في أسماء كبيرة لضمها للمنتخب، بل يهمه فقط اللاعب الذي ينفذ فكره وأسلوب لعبه على أرض الملعب؛ لذلك لم يكن غريبا بالنسبة لي أن يضمني وأنا لا أشارك كأساسي في الأهلي. - أخيرا، كيف ترى المواجهة المصيرية مع نيجيريا نهاية الشهر الحالي والمؤهلة للأمم الإفريقية؟ كما قلت هما بالفعل مبارتان مصيريتان ويتوجب علينا كلاعبين أن نتخطى هذه العقبة بكل قوة لأن تأهلنا مرهون بالخروج بنتيجة إيجابية من المبارتين وهو أمر ليس بالسهل؛ لأن المنافس فريق قوي ويضم مجموعة من المحترفين على أعلي مستوى، وهنا أحب أن أبرز شيئا مهما. - وما هو؟ للأسف، الكل يقارن بيننا وبين الجيل السابق للكرة المصرية، وهو أكبر ظلم لنا لأن الجيل السابق حظي بكل أنواع الدعم وكان يعمل في ظروف مستقرة إلى حد كبير، بعكس ما يحدث معنا حاليا، كما أن الأمر تطلب وقتا كبيرا قبل أن يحدث الانسجام بين اللاعبين وقتها وهو ما نتمنى أن نصل إليه في الفترة المقبلة، لأن المنتخب حاليا يضم مجموعة جيدة من اللاعبين، وفقط هم في حاجة لمزيد من الانسجام والدعم من الكل سواء إعلاميين أو حتى الجمهور العادي.