كامل الوزير: إنتاج أول قطار مونوريل مصري قريبا    وزير المالية: رفع حد الإعفاء الضريبي للسكن الخاص إلى 8 ملايين جنيه    حزب الله يطلق صواريخ على مواقع إسرائيلية في الخيام    سويسرا تعلق إصدار تراخيص شركات تصدير الأسلحة للولايات المتحدة    مجلس وزراء الداخلية العرب يدين ويستنكر العدوان الإيرانى الآثم على الخليج    أكسيوس: إدارة ترامب تدرس خططا لاحتلال أو حصار جزيرة خرج الإيرانية    الأمن يفحص فيديو إلقاء أشخاص لأكياس مياه على مصلين بأحد مساجد القاهرة    محمد سعد يتذيل إيرادات وقفة عيد الفطر    ياسر أسعد: الحدائق استعدت بشكل مبكر لاستقبال المواطنين خلال إجازة عيد الفطر    الصحة: تفقد مستشفى دكرنس العام وقطعة أرض تمهيدا لتنفيذ مستشفى جديد بالدقهلية    "النقل العام": أتوبيسات حديثة وتكثيف التشغيل لخدمة المواطنين خلال عيد الفطر    السيسي: مصر واجهت فترة عصيبة شهدت أحداثا وعمليات إرهابية استمرت نحو 10 سنوات    "الكهرباء" تكشف حقيقة استدعاء آلاف المهندسين والعاملين بالخليج    وزيرا الخارجية المصرى والتركي يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان على أهمية خفض التصعيد    إسبانيا تعلن قائمتها لمواجهة مصر وصربيا وديا    أوقاف سوهاج تفتتح عددًا من المساجد أول أيام عيد الفطر المبارك    الرئيس السيسى يشارك الأطفال الاحتفال بعيد الفطر.. ويشهد افتتاح مونوريل شرق النيل بالعاصمة الجديدة    محافظ الفيوم يزور الأطفال الأيتام بجمعية تحسين الصحة لتهنئتهم بعيد الفطر المبارك    محافظ الإسكندرية يجري جولة على طريق الكورنيش لمشاركة المواطنين فرحة عيد الفطر    غياب أرنولد عن قائمة إنجلترا لوديتي أوروجواي واليابان    حائل تحتفي بعيد الفطر بعادات متوارثة تعكس روح التلاحم والفرح    الناقد الفنى مصطفى الكيلانى: دراما المتحدة نموذج ناجح ويعيد تشكيل وعى المجتمع    سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الجمعة 20 مارس 2026 أول ايام عيد الفطر    صحة الفيوم تبدأ تنفيذ خطة التأمين الطبي لاستقبال عيد الفطر.. صور    إيران.. اغتيال مسئول الاستخبارات في الباسيج إسماعيل أحمدي    على خطى المغرب... غينيا تبحث عن حقها في لقب أفريقيا قبل 50 عاما    منتخب مصر للناشئين يواصل استعداداته للتصفيات الأفريقية    آلاف المواطنين يؤدون صلاة عيد الفطر في 126 ساحة بالإسماعيلية    محافظ الدقهلية يشارك أطفال مستشفى الأطفال الجامعي احتفالهم بعيد الفطر    فيفا يحسم موقفه من نقل مباريات إيران للمكسيك    حرس الحدود يستضيف الإسماعيلي في صراع الهروب من الهبوط بالدوري    الرئيس السيسي: مصر تنعم بالأمن والاستقرار بفضل تضحيات الشهداء    بالونات «خير للناس» ترسم البسمة على وجوه الأطفال بالأقصر    محافظ المنوفية يزور الحضانة الإيوائية ويوزع العيدية والهدايا على الأطفال    وسط آلاف المصلين.. محافظ الأقصر يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة سيدي «أبو الحجاج»    إيتاليانو: تعرضت لالتهاب رئوي قبل مباراة روما.. وبولونيا الطرف الأضعف    بعد صلاة العيد .. مصرع شاب في مشاجرة مسلحة بقنا    مشاهد عنف.. السبب وراء إيقاف عرض "سفاح التجمع" في دور السينما    الأرصاد تحذر: رياح نشطة تضرب البلاد أول أيام عيد الفطر    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفيات بالجيزة والقليوبية لمتابعة خطة التأمين الطبي في العيد    كأنهم في الحرم.. مشهد مهيب لأداء صلاة العيد بمسجد خاتم المرسلين بالهرم    الرئيس السيسى يؤدى صلاة عيد الفطر المبارك فى مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.. رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وعدد من المسئولين فى استقباله.. وخطيب المسجد: العفو والتسامح طريق بناء الأوطان    الرئيس السيسي يشهد خطبة عيد الفطر.. والإمام: يا شعب مصر سيروا ولا تلفتوا أبدا لصناع الشر    محافظ بورسعيد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد العباسي    هيئة الدواء: انتظام العمل بالمنافذ الجمركية خلال عيد الفطر لتلبية احتياجات المواطنين    فجر العيد في كفر الشيخ.. روحانية وتكبيرات تعانق السماء (فيديو)    زكريا أبو حرام يكتب: الكل بحاجة لمصر    إسلام الكتاتني يكتب: ومازال مسلسل الفوضى الخلاقة مستمرا .. وموسم رمضاني ساخن «1»    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟.. دار الإفتاء تجيب    صحة مطروح: رفع حالة الطوارئ استعدادًا لإجازة عيد الفطر    مجلس التعاون الخليجي: استهداف إيران منشآت نفطية سعودية عمل إرهابي    المفتي: العيد يوم الجائزة وتتويج للانتصار على النفس.. وفرحة الفطر تتجاوز الطعام والشراب    محافظ الدقهلية يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك    انفجار وتحطم واجهة مول تجاري في مدينة دمياط الجديدة.. صور    رد الفيفا على طلب ايران نقل مبارياتها من الولايات المتحدة إلى المكسيك    عصام كامل يروي مشواره الصحفي على مدار 37 عاما: الصحافة مهنة ضغوطات، نخوض معركة رقمية مع منصات السوشيال، وهذه قصة فيتو ودور ساويرس في تأسيسها    البحرين تعلن اعتراض 139 صاروخا و238 مسيّرة    صندوق النقد الدولى: مرونة سعر الصرف مكنت مصر من الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وثائق أمن الدولة .. انا اسمى مكتوب ؟!
نشر في بوابة الشباب يوم 07 - 03 - 2011

فى البداية نؤكد أحترامنا الكامل لمطالبة المجلس الأعلى للقواب المسلحة بعدم نشر أية وثائق خاصة بأمن الدولة فى وسائل الإعلام .. ولكننا أحتراماً لحق القاريء في المعرفة سنحاول في السطور القادمة متابعة ما تناولته هذه الوثائق من حقائق غير مؤكدة .
لأنها فى النهاية من طرف واحد مشكوك فى نزاهته ، كما نؤكد مرة ثانية أحترامنا والتزامنا بعدم الإشارة إلي أية وثائق لها علاقة بأمن الوطن العام .
فجأة وبشكل يبدو تصادف التزامن فيه صعباً .. أقتحم أمس واليوم عشرات المتظاهرين مقرات جهاز أمن الدولة المختلفة بحثاً عن أطنان من الأسرار والصور والتسجيلات وأدوات التعذيب التى سمعوا عن وجودها داخل أسوار هذه المبانى الحديدية ، ورغم أن ما وجدوه لا يمثل إلا نسبة قليلة من الفضائح الحقيقية .. لكنها كافية للتأكيد علي أن هذا الجهاز لم يكن لأمن الدولة بل خطر على مواطنيها بكل فئاتهم لأن مهمته أصبحت التصنت والتعذيب وتشويه السمعة وفعل أيء شيء يضمن بقاء الفساد بكل معانيه ، ولذلك لم يكن غريباً أن يسارع الشباب إلى نشر هذه الوثائق عبر الفيس بوك وبرامج التوك شو .. لكن الملاحظ أن معظم هذه الوثائق كانت تخص تحريات عن أشخاص أو تتحدث عن أخرين كانوا يتعاملون بشكل غير مباشر مع تعليمات أمن الدولة .. لكن الشباب – ومن قبل بيان المجلس العسكري – تحاشوا نشر أى وثائق قد تؤثر علي الأمن العام مثل الملف الخاص بحادث كنيسة القديسين وقرروا أن يسلموا كل ما وجدوه إلي الجيش أو النيابة العامة أو النائب العام ، كما إن هناك واقعة أخرى لابد من الإشارة إليها وهي أن هذه الوثائق لابد ألا نتعامل معها باعتبارها صحيحة بنسبة مائة في المائة لعدة أسباب .. منها ما أشرنا إليه وهو أن مصدرها مشكوك في نزاهته أصلاً ، كما إن هناك علامات استفهام كثيرة حول ترك هذه الوثائق بعينها بينما تم اعدام وفرم أطنان من الوثائق الأخري إلي جانب اختفاء " هاردات " كل أجهزة الكمبيوتر داخل مقار أمن الدولة التي تم اقتحامها .. أيضاً هناك سبب وجيه وهو ما حدث فور نشر موقع (راصد) لتفاصيل وثيقة قال إنها تخص سيدة مسيحية تردد أنها أسلمت لها قصة شهيرة .. لكن الموقع نفسه وعاد وأكد أنه بالتحري من عدة مصادر فى الشرطة تأكد أن هذه الوثيقة مدسوسة وتركت عمدا لإثارة الفتنة
.
أيضاً من الملاحظ في الوثائق أن أن الصحفيين والاعلاميين كانوا أصحاب الجزء الأكبر من الوثائق التى عثر عليها المتظاهرون .. منهم اسماء شهيرة مثل محمود سعد ومني الشاذلي وعمرو الليثي ومجدى الجلاد وأحمد منصور ومصطفى بكري ومرتضى منصور ، تم تناولها في موضوعات مختلفة ، وقام اليوم الليثي والجلاد بتقديم بلاغات للنائب العام ضد جهاز أمن الدولة ووزير الداخلية ، كما كانت هناك مستندات كاملة تتضمن عناوين وبيانت شخصية لعدد من الصحفيين .. بل وأيضاً إيميلاتهم والباس وورد الخاص بهم ! كما أشارت وثائق عديدة إلي متابعة ضباط أمن الدولة لضيوف البرامج الفضائية ومنعهم لظهور البعض وعلى رأسهم عمرو خالد وأيمن نور .. إلي جانب عمل ملفات لرجال الأعمال المالكين للقنوات الفضائية والتنصت علي هواتفهم ، وربما ليس مفاجأة لرجل الشارع العادي من قبل حتى أن يسمع عن وثائق أمن الدولة أن يتوقع قيام الأمن بالتجسس علي هواتف الدكتور كمال الجنزورى، رئيس الوزراء الأسبق، وأقرباء الدكتور محمد البرادعى .. أو مثلاً توصيات لإثارة الشائعات والفتن وأعمال السلب والنهب وبث إشاعات للفضائيات الخارجية ثم نفيها من الاعلام المحلي لزرع المصداقية فيه وتشويه سمعة الفضائيات الخارجية ونشر شائعات عن أعمال سلب ونهب وهروب مساجين ومهاجمة مناطق سكنية وإفساح المجال للبلطجية .. وهو ما حدث وبالتفاصيل ، والغريب أن الجهاز ظل يعمل بنفس طريقته حتى أيام قليلة مضت حينما كشفت وثيقة عن " خطة التفاف " بغرض تهدئة الرأي العام .. حيث كان سيتم إعلان حل جهاز أمن الدولة بشكل صوري وإعلامي في إطار تغييره بهدف "امتصاص الدعاوي الإثارية والمناهضة في هذا الشأن ... ثم يعود تحت اسم اخر أقترحوا أن يكون ( جهاز الأمن الداخلي) أو (جهاز المعلومات الأمنية) أو (جهاز الأمن الوطني) !.
والحديث عن مضمون ما وجده المتظاهرون لا ينتهي .. فهناك وثائق بخصوص عدد المعتقلين الاجمالي الذي يصل إلي 9413 بخلاف 227 محبوسا احتياطيا علي ذمة النيابة العامة و511 إجمالي المحكوم عليهم .. والتجسس علي كل أعضاء جبهة التغيير وكفاية ورجال الدين ، إلي جانب إتاوات كان يحصلها أمن الدولة حتى من معاهد الأورام ، بل ووصل الأمر لتسجيلات بالصوت والصورة لأزواج وزوجات داخل غرف نومهم بغرض ابتزازهم .
عموماً .. لا يفوتنا الإشارة إلي ما طرحه الكاتب بلال فضل في برنامج العاشرة مساء ، حيث تشير أشار إلي أن حريق الجهاز المركزى للمحاسبات الذي طلب بعده الدكتور الملط غلق الجهاز وحماية الجيش له ، كان نتيجة استعداد الجهاز لتقديم قائمة بثروات ضباط جهاز أمن الدولة للنائب العام ، أيضاً نشير إلي أن هناك وثائق ربما لم تأت بجديد لأن كل الناس كانوا متأكدين منها مثل دور أمن الدولة في تزوير الانتخابات أو تعاون بعض الجمعيات الأهلية المشبوهة مع الأمن أو تغلغل عملاء أمن الدولة في كافة أنظمة التيارات السياسية بداية من الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية بمختلف توجهاتها مرورا بالتنظيمات السياسية وانتهاء بالمجالس المحلية والجامعات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.