السيسي يرحب بالانطباعات الإيجابية عن برامج الأكاديمية العسكرية ويعلن قبول دفعة جديدة بالطب العسكري    السيسي يشارك في حفل إفطار الأكاديمية العسكرية المصرية    الكنيسة الإنجيلية بالإسكندرية تنظم حفل إفطار رمضاني بعنوان «المحبة معًا»    محافظ الدقهلية يفتتح مدرسة الشهيد صلاح الجميعي الإعدادية بنات بالمطرية بعد إحلالها وتجديدها بتكلفة 25 مليون جنيه    سعر النفط الأمريكي يتجاوز 80 دولارًا لأول مرة منذ يناير 2025    عمر مهنا: مصر تمتلك فرصا متنوعة لتعزيز مكانتها لجذب الاستثمار    سعر النفط الأمريكى يتجاوز 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يناير 2025    إطلاق التيار الكهربائي بمشروع بيت الوطن بمدينة 6 أكتوبر    محافظ الوادى الجديد تفتتح منفذ السلع الغذائية التابع للوحدة المحلية لمركز الفرافرة    الحرس الثوري: الموجة 20 من عملية "الوعد الصادق 4" استهدفت أهدافًا أمريكية وإسرائيلية    وزير خارجية إيران لترامب: خطتك لتحقيق نصر سريع فشلت وخطتك البديلة ستفشل    حزب الله يعلن استهداف تجمع لقوات الاحتلال بالصواريخ    تمرد معسكر ماجا ضد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بسبب حرب إيران.. تفاصيل    تشكيل حرس الحدود لمباراة بيراميدز في الدوري الممتاز    ضبط المتهمين بترويع المواطنين بالأسلحة النارية في الإسماعيلية    تصل لحد الضباب، شبورة كثيفة على هذه الطرق غدا    الحلقة الأولى من "حكاية نرجس"، ريهام عبد الغفور تنفصل عن زوجها    مسلسل بيبو الحلقة 1.. الحاج حلمى يطرد بيبو من مجزر الدجاج بسبب الرقص    كريم فهمي: أبيع عرقسوس ولا أشجع الزمالك    حكاية نور اللبنانية مع زوجها الراحل يوسف أنطاكي.. نظرة حب صنعت بيتا هادئا    صحة بني سويف تدرب 40 ممرضة على تقنيات العناية المركزة والرعاية الأساسية    تغذية المرأة بعد الأربعين، نصائح للحفاظ على صحتك وطاقتك أثناء الصيام    مستشار الرئيس للصحة: توحيد البروتوكولات العلاجية يرفع كفاءة الخدمات الطبية    علي جمعة يوضح حدود "اللهو" في الفن والموسيقى: ليس كل ما يلهي عن ذكر الله حرامًا    مايا دياب: لا أمانع خوض ابنتي تجربة "المساكنة"    "الشيوخ": تصريحات رئيس الوزراء تؤكد جاهزية الدولة لمواجهة التحديات وحماية المواطنين    الحرب الإيرانية تعطل إمدادات منظمة الصحة العالمية    الشيوخ يواصل مناقشة التعديلات على قانون المستشفيات الجامعية    مدبولي: حدائق تلال الفسطاط.. علامة حضارية جديدة في العاصمة    "الشعب الجمهوري" ينظم صالونًا سياسيًا بعنوان "دور الأحزاب في تأهيل كوادر المجالس المحلية"    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 5مارس 2026    جامعة العاصمة تنظم حفل إفطار جماعي لطلابها باستاد الجامعة    فايننشال تايمز: ارتفاع سعر وقود الطائرات إلى أعلى مستوى بسبب حرب إيران    لجان متابعة لضبط أسواق الأعلاف.. "الزراعة" تشن حملات تفتيش مفاجئة على مصانع ومخازن الأعلاف في 10 محافظات.. التحفظ على 89 طن أعلاف.. وإحالة المخالفات للنيابة العامة    أول حلقتين من «بابا وماما جيران».. تألق جماعي قوي وطلاق مفاجئ يشعل الأحداث    برشلونة يقترب من استعادة خدمات ليفاندوفسكي    إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم.. قرآن المغرب بصوت الشيخ عبد الناصر حرك    هل يجوز الإفطار لمن سافر من سوهاج إلى القاهرة؟ أمين الفتوى يجيب    شكوك حول جاهزية أسينسيو قبل مباراة ريال مدريد وسيلتا فيجو    القبض على طالب لاتهامه بالتعدي على سائق بسبب أولوية المرور بالهرم    مصطفى عزام: لا مفاوضات لنقل مباراة مصر والسعودية حتى الآن    الأوقاف تعلن ضوابط الاعتكاف في رمضان.. منع المطويات والتصوير وقصر الدروس على الأئمة    في أول ظهور.. زوج المتهمة بإنهاء حياة رضيعتها حرقًا بالشرقية: كانت مريضة ولم تكن في وعيها    اتحاد السلة يعلن جدول مباريات ربع نهائي كأس مصر للسيدات    ألمانيا تخصص 200 مليون يورو إضافية لمساعدة أوكرانيا    الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان    السقا: الزمالك يشبه الاتحاد السكندري.. ونسعى لبناء فريق جديد    النائب العام يستضيف أطفال مستشفى 57357 على مائدة إفطار رمضانية ويؤكد دعم النيابة للمبادرات الإنسانية    رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتشغيل وتطوير مطار العلمين الدولي    فيفا يغرّم الزمالك 160 ألف دولار بسبب مستحقات المدرب السابق يانيك فيريرا    معرض فيصل للكتاب يستضيف ندوة رمضان اختبار للقلوب    أمن الشرقية: جهود لضبط سائق النقل المتسبب في وفاة طفل وإصابة 9 تلاميذ بطريق بلبيس- العاشر    سي إن إن: قاذفات إيرانية كانت على بُعد دقيقتين من قصف قاعدة أمريكية قبل أن تسقطها طائرات قطرية    وزارة النقل تعلن خريطة حجز تذاكر السكك الحديدية: 7 طرق للتيسير على الركاب    منيو فطار 15 رمضان.. طريقة عمل شاورما الدجاج بالخبز العربي في المنزل بخطوات سهلة    خلافات عيد الزواج تشعل أولى حلقات «بابا وماما جيران»    مصدر أمني ينفي إضراب نزيلة بمركز إصلاح وتأهيل عن الطعام    قائمة بيراميدز - غياب مصطفى فتحي أمام حرس الحدود    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حسن المستكاوى : مبسوط من اللى وصف الزوجة بالحكومة .. وأنا زوجتى عبقرينو

استضافت بوابة الشباب الناقد الرياضي الكبير الكابتن حسن المستكاوي في ندوة استمرت لأكثر من 3 ساعات رد خلالها على كل أسئلة قراء البوابة والتي تلقيناها خلال الأيام الماضية، نص إجاباته فى السطور القادمة ..
تصوير: أميرة عبد المنعم
لماذا تركت الأهرام ؟
كنت متأكدا من أن هذا السؤال سيطرح اليوم، وأحب أن أقول أن الأهرام بيتي، فأنا دخلت الأهرام لأول مرة عام 1959 وكان عمري وقتها 7 سنوات، وحتى اليوم لم أستطع نسيان تفاصيل هذا المبني القديم للأهرام والذي كان موجودا بشارع مظلوم، رائحة المكان، صوت ماكينات الطباعة، كلها أمور ما زالت عالقة في ذاكرتي، لم أستطع نسيان رائحة السيجار الذي كان يدخنه الأستاذ كمال نجيب ، أما بالنسبة للأهرام الجديد الموجود حاليا بشارع الجلاء عام 1986 كزائر وليس كصحفي، أنا قضيت 26 عاما من عمري هنا ، كنت أنام في الأهرام ، وكانت هذه أمتع لحظات حياتي، وهي أن تحب مكان عملك وتشعر فيه وكأنك في بيتك، هذا هو الأهرام بالنسبة لي، أما لماذا تركت الأهرام؟، هناك بعض الأسباب التي من الصعب جدا أن أتحدث فيها، ولكن الأسباب التي يمكن التحدث فيها هي أنني كنت أرغب في خوض تجربة جديدة بعد 26 عاما من العمل الروتيني الذي شعرت به في أخر عامين من وجودي في الأهرام، وأنا عندما انتقلت إلي الشروق لم أذهب كرئيس لصفحة الرياضة، ولكن كعضو مجلس تحرير، وهذا أتاح لي الإشراف على الصفحة الأخيرة أو الصفحة الأولى وغيرها، هذا فضلا عن أن عدد المقابلات والموضوعات التي قمت بإجرائها خلال سنتين لجريدة الشروق مع شخصيات عامة ووزراء، وتحدثت عن الكثير من المناسبات والأحداث التي لم يكن متاح لي وقت عملي في صفحة الرياضة خلال سنوات عمري بالأهرام التحدث في مثل هذه الزوايا والموضوعات المختلفة، وهذا ما جعلني أشعر بالاستمتاع وأنا أكتب.
هل حقيقي أن المقابل المادي كان سببا في انتقالك للشروق؟
هذا الكلام تردد بالفعل، وأرد على هذا الكلام بأنني كنت أتقاضى راتبا جيدا من الأهرام، بالإضافة للمكافآت التي كنت أحصل عليها، ولكن هناك قيمة أهم من الفلوس هي ما جعلتني انتقل، وهي النجاح، باختصار أنا تركت الأهرام بيتي وبيت أبي لأنني تزوجت عروسة فأخذتها و أسست بيتا جديدا، ولكنني لم و لن أترك بيت والدي أبدا، و سيظل الأهرام في قلبي وفي كارنيهاتي، ومازالت مهنتي في البطاقة نائب رئيس تحرير الأهرام.
وهل صحيح أنك ضمن ملاك جريدة الشروق؟
قالوا إنني مالك من ملاك الشروق، ولكن الحقيقة أنني ساهمت ب50 ألف في رأس مال قيمته 60 مليون، ولكي يصدر الشروق بشكل رسمي كان لا بد أن أتنازل عن هذا المبلغ الرمزي والذي لا يمثل جزء من الألف بالمئة في رأس مال المؤسسة، وقد تنازلت عنه وفقا لقانون نقابة الصحفيين الذي ينص على عدم تملك الصحفي لمطبوعة صحفية، ولكن بالطبع مسموح للصحفي أن يمتلك محل جزارة، وللجزار - مع احترامي لكل الجزارين - الحق في إصدار صحف، وبالطبع هذا منطق ليس له مثيل حتى في دولة كمبوديا العظمى.
و ما تقييمك للعروسة الجديدة – جريدة الشروق–؟
بتكبر و تحلو .. و لكن نحن لا نستطيع تقييم طفل عمره عامين بصرح مثل الأهرام يطور من نفسه باستمرار وعمره 135 سنة، فعندما خرج الشروق للنور ظهر في وقت صعب، حيث كانت توجد العديد من التجارب الناجحة أهمها جريدة المصري اليوم، التي حققت طفرة كبيرة، ولكن المصري اليوم حققت هذا النجاح بعد 8 سنوات، وليس مطلوبا من الشروق أن تحقق نجاحا أكبر بعد سنتين فقط .
##
في رأيك ما هو الخط الفاصل بين الأهرام والشروق؟
هناك العديد من الخطوط الفاصلة، فالأهرام جريدة حكومية قومية لها فلسفة، ومن يرى الصفحة الأولي في الأهرام سيجد أنها بدأت تتغير أخيرا بسبب تجارب صحفية هامة كالمصري اليوم والشروق، والعديد من الصحف المستقلة، مما جعل الأهرام يغير من جلده، وبدأ يواكب تغطية الحدث بطريقة مختلفة حتى يستطيع أن يعيش، كما أن الصحف الآن تواجه تحدياً كبيراً جدا، وهو سرعة انتقال الخبر من خلال المواقع والفيس بوك، فلابد من أن تحرص الصحف على إيجاد زوايا جديدة للخبر، فمثلا بعد قيام ثورة تونس فكرنا في الشروق أن نهتم بتناول تفاصيل هروب بن على بدلا من أن نخرج للناس ونقول لهم خبر هروب بن على، لذلك أقول أن الصحافة ستعيش من خلال أمرين، التفاصيل التي لا يوجد متسع وقت في التلفزيون لتغطيتها، وأسلوب الكتابة الذي من شأنه إكساب الصحفي المزيد من القراء.
هل تري أن سقف الحرية كان سببا في انتقال عدد كبير من كبار كتاب الأهرام للشروق؟
لا أعتقد هذا، وأنا في هذه النقطة سأتحدث عن نفسي، فأنا أتذكر أنني كتبت في الأهرام مقال رأي نشر على نصف صفحة، ولم أنجح في كتابة مثلها في الشروق، فكانت لدي مساحة أجرأ في الأهرام، وبوضوح في تقرير حريات العالم العربي سنجد أن مصر ولبنان والكويت هي الدول العربية الوحيدة التي تمارس فيها الحرية الصحفية دون الإضرار بمصلحة الأمن القومي، ومع احترامي لحرية قناة الجزيرة ستجدها لا تمارس هذه الحرية إلا على مصر ودول شمال إفريقيا، ولكنها لا تمارس على دول الخليج، وأنا في كثير من مقالاتي طرحت هذا التساؤل إلا أن نجوم الجزيرة لم يردوا ولن يستطيعوا الرد، وهم يعرفون السبب وأنا أتحدى أن تستطيع الجزيرة انتقاد سياسة أي دولة خليجية، وأحب أن أقول أن ممارسة الحرية تجب أن تكون على الجميع.
هل هناك احتمالات لعودة المستكاوي للأهرام مرة أخرى؟
بالطبع وارد جدا لأنني لم أستقيل من الأهرام إلى يومنا هذا، وربما تقترن عودتي بظرف أو وقت معين لا أعلمه الآن، وأنا لم أشعر في يوم أنني تركت الأهرام، وأحب أن أشير إلى أنه هناك أمرين في حياتي تغيرا، وهذا ما يدهشني، أولهما أنني أقلعت عن التدخين، و لا أشتاق للسجائر مرة أخرى، وتركت الأهرام ولكنني لم أشعر يوما أنني تركت هذا المكان الذي صنعني وصنع أبي.
لماذا تجرأت بعض الصحف الناشئة على تاريخ كبير مثل الأهرام؟
لا أحد يستطيع التجرؤ على كيان مثل الأهرام، وبالرغم من أن بعض الصحف الناشئة حققت نجاحا إلا أن الأهرام كانت وستظل هي "حوت الصحافة المصرية والباقي أسماك قرش، يستطيع الأهرام التهامها، والقارئ يبحث عن الأهرام في كل مكان بالعالم.
##
إذا انتقلنا للحديث عن تجربتك التلفزيونية .. ألست نادما على دخول هذا المنبر متأخرا؟
بمنتهى الصراحة أحيانا أشعر بهذا، ولكنني لم أنظر لها نظرة مادية، وبالنسبة لي فإن الإعلام التلفزيوني مهم جدا، ويصل إلى الناس أسرع، وتأثيره أقوى والتلفزيون أتاح لي استضافة محمد صبحي وعمر خيرت وغيرهم من الشخصيات الهامة الأخرى.
هل ترى من الأصلح للتحليل الرياضي لاعب الكرة المعتزل أم الصحفي الرياضي؟
أفضل الشخص الموهوب، وأفضلهم بالنسبة لي أحمد شوبير ومن أهم مميزاته أنه يتعلم بشكل يومي، وله العديد من التجارب الناجحة، ورغم الكبوات التي تعرض لها إلا أنه لم يهزم وقد أعجبت جدا بحواره مع مانويل جوزيه الذي تابعه كل مشاهدي الفضائيات في مصر، وللأسف العديد من برامج التوك شو الرياضية لا تهدف إلى تقديم المعلومة و لكن تهدف فقط للشو ليس أكثر.
إذا خيرت بين الكتابة و التقديم الإعلامي ماذا ستختار؟
لا أستطيع التخلي عن الكتابة برغم عدم استمتاعي بها في بعض الأوقات إلا أن هناك لحظات أكون سعيدا ومستمتعا بالكتابة جدا، وهذا يظهر جدا من ردود الأفعال بعد المقال "اللي مكتوب بمزاج".
ما شعور الكاتب الذي تبيع الجريدة التي يعمل فيها باسمه؟
الأهرام يعد من أهم الجرائد في مصر، وكان بائع الجرائد وهو ينادي عن الأهرام يقول "إقرأ هيكل .. إقرأ نجيب المستكاوي"، وعندما أستشعر هذا بنفسي الأن أشعر بالطبع بسعادة، ولكني لا أحب النجومية، ولا أحب الجوائز، لا أشعر بهذه الأمور، فأنا لازلت لا أشعر أنني فعلت ما يجعلني أستحق كل هذا، وكثيرا ممن يرونني في التلفزيون أضحك و أمازح إلا أنه أحيانا تنتابني حالات اكتئاب، وما يخرجني منها هو حب الناس الذي يظهر وأنا أقف بسيارتي في إشارة مرور، وأنا لست من الناس الذين تشغلهم المناصب، ولكن ما كان يشغلني في بداية حياتي هو أن أكون أفضل صحفي رياضي بمصر، وبالفعل اجتهدت
##واستطعت تحقيق حلمي.
تشارك في أكثر من برنامج فأيهم تشعر أنه بأفضليته؟
أنا شاركت في برنامج شوبير بطلب شخصي منه وبموافقة رئيس القناة، ورد الفعل في البرنامج رائع، ولكن رد فعل برنامج حصاد الأسبوع مع مدحت شلبي أكثر من رائع وهذا ما يدهشني في كثير من الأحوال.
ما رأيك في اهتمام الأهلي بدعم الهجوم بلاعبين جدد رغم القصور الواضح في حراسة المرمى؟
حراسة المرمي بالفعل مشكلة في الأهلي، وإذا نظرنا إلى تاريخ حراسة المرمي في الأهلي سنجد أن حراسه كانوا حراسا للمنتخب، وعلى قدر عالي من النجاح والجماهيرية، لذا أرى أن الأهلي يحتاج لحارس مرمي لديه خبرة لأن الموجودين مهزوزين.
ما رأيك في الوقت المناسب لترك كابتن حسن حمدي إدارة نادي الأهلي وضخ دماء جديدة في إدارته؟
الكابتن حسن حمدي صديقي منذ عام 1970 هو والكابتن الخطيب، وأرى أن إدارته للأهلي ناجحة جدا، وكل يوم لها إنجاز جديد، والدليل على ذلك تقدمها لإنشاء شركة في الوقت الذي مازالت فيه العديد من الأندية مثقلة بالهموم الأخرى، ولكن أنا ضد وجود لجنة الكرة، ولا أعرف كيف يجد الكابتن حسن والخطيب الوقت الكافي لاختيار اللاعبين، والقيام بمهام لجنة الكرة، وأرى أن لجنة الكرة في الأهلي تحتاج إلى خبراء متخصصين،
و من هو الأنسب لرئاسة النادي الأهلى بعد كابتن حسن حمدي ؟
إذا قرر الكابتن حسن الإبتعاد عن النادي الأهلي و لكني أجد هذا صعبا نظرا لعشقه للنادي، سيكون خليفته هو الكابتن محمود الخطيب، الذي أعتبره قادرا وجاهزا لتولي هذه المسئولية، ولكن من خلال حديث الخطيب معي أكد أنه لن يرشح نفسه أبدا لتولي رئاسة النادي الأهلي في وجود الكابتن حسن حمدي.
ما رأيك في عودة جوزيه للأهلي ؟
الأهلي في مباراته الأولى مع جوزيه والتي كانت أمام مصر المقاصة بالدوري، قدم نصف ساعة أكثر من رائعة لم يلعبها الأهلي منذ فترة طويلة، فجوزيه بث الروح والحماس في فريق الأهلي، هذا فضلا عن أن اللاعبين يحبونه ويحترمونه وهو يتعامل معه كقائد كفء.
##
هل احترام الفريق لقائده كان سر نجاح حسام حسن مع الزمالك ؟
بالطبع عندما اقتنع لاعبو الزمالك بحسام كقائد فعلوا المستحيل، ونجح في الخروج بالزمالك من المركز الثاني عشر إلى المركز الثاني.
ما رأيك في عودة ميدو للزمالك ؟
ربما ينجح وربما لا ينجح، ولكنى أري أن ميدو طويل القامة ويمكن أن ينجح إذا لعب في مركزه كمهاجم، ولكن لا يصح أن نراه يلعب كمدافع بجوار فتح الله ويتحرك في كل مكان في الملعب فهذا يرهقه كثيرا، شغلة ميدو الرئيسية هي إحراز الأهداف.
هل ترى أن شيكابالا مظلوم أم أن الجماهير هي التي على حق؟
شيكابالا بالنسبة لي أفضل لاعب هذا العام، وأنا ضد الشتائم العنصرية التي يشتم بها من الجماهير في الملعب، وطبعا غير موافق على ردود أفعاله، ولكن أنا ضد أن يعاير بلونه، وهو من حقه أن يستفز مما يسمعه، وأرى أن علاقته مع أبو تريكة في المنتخب ستجعل العلاقة بينه و بين الجماهير جميلة.
ما رأيك في دوري هذا العام ؟
أجمل ما فيه أنه يصعب التكهن أو توقع من سيكون حامل الدوري هذا العام، وهذا على العكس مما كان يحدث سابقا فكان أي فريق يواجه الأهلي أو الزمالك كانت النتيجة معروفة مسبقا، ولكن الآن رغم تغير الوضع إلا أنه في النهاية بطل الدوري لا يتغير، وأعتقد أن هذا سيحدث بمرور الوقت.
ما توقعاتك لفرصة المنتخب في التأهل لكأس الأمم الأفريقية؟
لديه فرصة جيدة جدا، ولكن يجب التركيز في المرحلة القادمة جيدا.
ماذا عن أبنائك؟
عمر هو إبني الأكبر وهو يدرس الآن في إحدى الجامعات الخاصة، وإبني الأصغر هو خالد وهو طالب بالثانوية ومنعته من لعب الكرة خوفا على مستقبله الدراسي، فأنا أرى أن الدراسة أهم من الكرة، وبصراحة أنا الذي حرمته من هذه الهواية.
##
هل استفدت من اسم والدك نجيب المستكاوي ؟
بالطبع استفدت من أسم والدي و أذكر أنني حينما عملت في دار التحرير مع الأستاذ حمدى النحاس وأجريت حديثا مع عبد الحليم حافظ و كان سني صغير جدا، وأذكر أن المصور رفض أن يأتي معي بسبب تأخرى ثلث ساعة على الموعد و قال لي " فاكر نفسك رايح تقابل ممدوح سالم طبعا مش هيدخلك ؟ " ومن لا يعلم فممدوح سالم كان رئيس وزراء مصر في هذا الوقت، وبعيدا عن ذلك فكرة أن عبد الحليم يقابل صحفي صغير مثلي في هذا الوقت كان لأنني ابن نجيب المستكاوي، وعندما خرج واستقبلني قال "أهلا بأبن حبيبي" وأخذني بالحضن وجلست معه 3 ساعات نتحدث عن الفن والرياضة، والذي فتح لي باب عبد الحليم لي كان اسم والدي، وعندما بدأت في الإمضاء بإسمي في الصحافة كنت أمضي ب "حسن محمد " فقال لي الأستاذ فهمي عمر اذا كتبت أربعين سنة حسن محمد لن يعرفك أحد ، و لكن عندما مضيت المستكاوي اشتهرت وعرفني الناس به و الحمد لله تحملت هذه المسئولية و نجحت بها و فيها.
كيف تتعامل زوجتك مع الكرة بشكل عام ؟
عندما أشاهد الكرة يعلم الجميع أنني مشغول، وهذا يعني أنه ممنوع الاقتراب أو الازعاج، وبالتالي بدأنا نستقل ونجعل لكل منا الريسيفر الخاص به هي تشاهد الأفلام وأنا القنوات الرياضية، وهي بدأت تتفهم هذا الأمر خاصة وأنها تعلم أنني عصبي جدا وتتحملني جدا وأقدر لها هذا، وعلى فكرة هي صحفية شاطرة جدا وهي القارئ الأول لي، كما أنها تجيد الثلاث لغات بطلاقة وأنا أسميها "عبقرينو" لأنها تخرجت من الألسن والاقتصاد والعلوم السياسية ، ونحن متفاهمان جدا في العمل ولكني مبسوط جداً من الشخص الذي قال على زوجته الحكومة ..و بالطبع كل رجل في مصر تحكمه الحكومة .
شاهد فيديو الحوار مع حسن المستكاوي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.