واضح أن بقايا الإخوان تناسوا أحكام الدين.. وفقدوا صوابهم في كل شئ.. ووصل بهم الأمر إلي إطلاق حملة تحت شعار" لا أضحية هذا العام" وبدأت تنتشر تلك الدعوة على العديد من صفحاتهم.. والهدف من ذلك أن يتسببوا في كساد في سوق الأضاحي!.. فهل يحاولون أن يتبرأوا من لقب الخرفان؟!!!!! . وكتبوا على صفحاتهم مبرر ذلك قائلين" ذلك أن أغلب من يقوموا بهذه العبادة هم الملتزمون.. فإذا قمنا بالامتناع عن الأضحية هذا العام سيتسبب فى كساد شديد فى سوق الأضاحي.. مما سيؤثر بالسلب من الناحية الاقتصادية و ذلك من جهتين: الأولى: قلة مبيعات الأضاحي بأنواعها وانخفاض المبيعات بشكل كبير مما سيؤثر على هذا السوق، وأسواق أخرى مرتبطة به ثانيا: ضعف في توزيع اللحوم على كثير من حالات البر ( وكثير منهم مؤيد للانقلاب ويتهم القائمين على الجمعيات من أفراد الإخوان بالإرهاب ) وقام بالنزول أيام 30 / 6 ، 26 / 7 يوم التفويض بالقتل . ونوجه الأموال التى كنا سننفقها على الأضاحي هذا العام إلى أسر الشهداء و المصابين, و المعتقلين التى تحتاج إلى دعم". وجاءت تعليقات مناهضة لهذه الدعوة ومنها: - هو أنت بتضحي لله ولا للحكومة! - لا نوقف سنة رسول الله فالمسلمون كانوا ينتصرون بالالتزام بها - بلاش عبط بقى ..... شوية وهتقول حملة بطل نصلى وبطل تدفع زكاة - انا غير مؤيده لهذه الحمله ارجو اعاده النظر فيها وشرعيتها - يا ناس يا حافظة القران وعارفة ان اصغر ايه فى القران اللى هى بيحفظوها للعيال فى الحضانة " بسم الله الرحمن الرحيم " إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ " صدق الله العظيم فعارفين ان النحر اللى هو الاضحية ذكر فى القران .... ولا اااااااااااايه هتضحكوا عليكوا العيال الصغيرة - فعلا بتثبتوا انكم كلاب ولا تمتوا للاسلام بصله والاسلام برئ من اشكالكم النجسه ... ماتنساش المره الجايه تعمل حمله لمنع الزكاه اتفووووووووووووا عليكم بتثبتوا فعلا انكم كلاب لمرسي والمرشد وعبيد للكرسي والمنصب اتفوووووووووووووووا - مش معاك ف الرأى دا انت بضحى ابتغاء مرضات الله وفى ناس كتير بيستنوا لحوم الاضاحى عشان تفرج عنهم متفرحهم كدا هتمنعهم من شئ يمكن بيستنوها من السنه للسنه ويقول الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى الأسبق: الأضحية قال عنها الله عز وجل «لَن يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ»، والقصد من الأضحية إراقة الدماء لأنها سنته، فهى سنة سيدنا إبراهيم، وهى سنة مؤكدة فى حق القادر عليها ولابد أن تكون من الأصناف الثلاثة «الغنم والبقر والإبل» والأضحية كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بكل شعرة من أشعارها وبكل صوفة من أصوافها حسنة وهى تجزأ عن الرجل، وعن أهل بيته وتجزأ من الغنم أن تكون بلغت ستة أشهر ومن الماعز ما كان فى السنة ومن الإبل سنتين، والبقر والإبل تجزأ عن سبعة أما الغنم والماعز فتجزأ عن فرد واحد، والأضحية لا يباع منها شيء حتى جلدها وأجرة الجزار تخرج بعيدا عنها ويجوز للإنسان أن يأكل ويطعم ويدخر ويسن للمضحى وفى ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا أهل هلال ذى الحجة وأراد أحدكم أن يضحى فلا يقص شعرا ولا يقلمن ظفرا»، وتذبح الأضحية بعد صلاة العيد، وهذا ما نقوله لمن لا يعلم سنن الرسول ليتعلموا.