وجه محمد عباس، رئيس حزب الراية الذي أسسه الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، تهديدا مباشراً للمعارضة المصرية ، مؤكدا إقتراب تشكيل جماعات وصفها بأنها "محدودة العدد ترفض وهن السلطة"، تتولى تصفيتهم، وفقاً لصحيفة " الوطن المصرية . " وأوضح عباس، في بيان نشره عبر صفحته على موقع "فيس بوك" ، أن "هذه الجماعات متفرقة لا تعرف بعضها البعض، ولا يعرفها جهاز الأمن ولا الموساد ولا المخابرات الأمريكية ولا أي من الأجهزة التي تغطيكم، ولهذا السبب لا يمكن لأجهزة الأمن اكتشافها بسهولة " . ووجه خطابه للمعارضة قائلا : "هذه الجماعات أو الجماعة ترفض عجز الأمة عن مواجهتكم وتقرر تصفيتكم، إنها جماعات ترى إحتشاد الشرطة لحمايتكم أكثر مما تحمي الرئيس، ولا تستطيع اختراق سياجها حولكم، جماعات تدرك دروس التاريخ الذي لا يعرف المستحيل، وأن الحاجة أم الاختراع، وتملك الذكاء والحيلة كما تملك أو تستطيع أن تملك من السلاح المتقدم ما يمكنها من اصطيادكم من بعيد ومن الخارج، بالصواريخ قصيرة المدى مثلا أو حتى بالهاون أو الجرينوف"، متابعا: "ستموتون قبل اتهام حماس . " وتابع: "هل تذكرون الصاروخ الذي أُطلق على السفارة الإسرائيلية في الثمانينات وقيل إنه انفجار في جهاز التكييف، ثم اعترفوا بعد ذلك؟ كان ذلك الصاروخ بدائيا جدا وصناعة محلية على الأغلب، الآن الصواريخ المهربة تفوق تلك التي تملكها القوات النظامية"، وحذر من أن "جحافل الشرطة لن تستطيع أن تحميكم"، متسائلا: "هل نجح الجيش الأمريكي في العراق أو أفغانستان في حماية معسكراته؟ بل حماية المنطقة الخضراء أو قلب كابل؟ " وأضاف : "في عام 2005 نصحتُ سوزان مبارك بأن تأخذ أبناءها إلى الخارج وتهرب، لأن مصيرها إن بقيت السجن أو الموت، وأنهم لن يرثوا السلطة أبدا، لم تطعني فكان ما كان"، وإستطرد: "الآن كما حذرتها أحذركم. إن لم تتوقفوا على الفور فمصيركم النسف داخل استوديوهاتكم. سينسفكم أناس لا تعرفونهم ولا نعرفهم وقد لا يُعرفون أبدا، وإن عُرفوا ستعتبرهم الأمة أبطالا تخلد ذكرهم إلى يوم القيامة " وأضاف عباس : "ليس أمامكم من سبيل للنجاة الآن إلا أن تهربوا من أمة خنتوها، ومن دولة أردتم هدمها، ومن دين أردتم القضاء عليه لصالح النصارى واليهود، فاهربوا قبل فوات الأوان". وأشار إلى أنه لا يوجد حل أمام الإعلاميين للدفاع عن مدينة الإنتاج الإعلامي سوى أن "تنصب لكم أمريكا بطارية باتريوت داخل المدينة"، مختتما بيانه بقوله: أنا حذيركم ونذيركم، فاتقوا فراستي وفى تصريح خاص لبوابة الشباب يؤكد د.صفوت بركات عضو حزب الراية وأحد المقربين من د.محمد عباس أن د.عباس يخشى الممارسات الحديثة للإعلام ،فما حدث اليوم أن الإعلام المصرى يبدأ من حيث إنتهى الغرب فى حين أن التطورات والأحداث السياسية لم تتطور بنفس الطريقة . ويضيف ان تصريحات د.عباس هدفها الأساسى هو إنذار الإعلاميين ومطالبتهم بالإلتزام بالقيم والتقاليد المصرية . ويؤكد د.صفوت أنه لا يمكننا الإستغناء عن الإعلام الذى أصبح جزءا هاما من المجتمع لكن للأسف هناك حرب مصطلحات فى الإعلام المصرى تؤدى إلى تصعيد الأمور وشحن المواطنين الذين يثقون فى كل كلمة تقال فى الإعلام حتى وإن كانت خاطئة . ويوضح د.صفوت أن الهدف من تصريحات د.عباس عبر حسابه على الفيس بوك هو دق ناقوس الخطر لوجود إعلاميين يعملون على تدمير النسيج المصرى بحديثهم الدائم عن الفتنة الطائفية وإنهيار الدولة وغير ذلك . أما اللواء نشأت الهلالى الخبير الأمنى ورئيس أكاديمية الشرطة الأسبق فيقول : أعتقد أن هذه التصريحات تعد إعترافا من قائلها ،فى حالة لاقدر الله تعرض أى إعلامى للأذى وبطبيعة الحال سوف تتجه كل الإتهامات والشبهات نحو أصحاب هذه التصريحات ، لكننى أرى أن أجهزة الأمن قادرة على التصدى لمثل هذه التصريحات وقارة لى التعامل معها بشكل سريع .