الصحة تصدر مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه    7 آلاف متضرر، تحرك برلماني جديد بشأن تعيين أوائل خريجي الأزهر    الصحة: سحب ترخيص مزاولة المهنة ليس عشوائيا وحماية أرواح المصريين خط أحمر    العمل: 4145 وظيفة جديدة في 11 محافظة ضمن نشرة التوظيف الأسبوعية    «العدل» تُسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    سعر الفراخ اليوم السبت 2 مايو 2026 (آخر تحديث)    وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات رفع كفاءة الطرق بعدد من المدن الجديدة    اكتشاف بئر غاز في دلتا النيل يضيف 50 مليون قدم مكعب يوميًّا    باسل رحمي: تكامل مؤسسي بين جهاز تنمية المشروعات والتعليم العالي لنشر ثقافة العمل الحر    وزيرة البيئة تحذر: رياح مثيرة للرمال والأتربة تؤثر على جودة الهواء    وليد مختار: ضبط ملف الفائدة وتنظيم التسعير مفتاح ضبط السوق العقاري    مقتل 8 أشخاص بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان    مسؤول إيراني يتوقع تجدد الحرب بين طهران وواشنطن    إيران تعدم رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل    فحص طبي يحسم موقف ياسر إبراهيم من مباراة إنبي    علي محمود: الدوري لسه في الملعب.. وحمزة الجمل "كلمة السر" في نجاح إنبي    استكمال الجولة الأخيرة من دوري الكرة النسائية.. والزمالك يفتتح بفوز خماسي على الطيران    طقس المنيا اليوم، ارتفاع تدريجي في الحرارة وتحذير من الشبورة    التصريح بدفن جثمان طالب جامعي لقي مصرعه في حادث تصادم ببنها    مصرع 3 أشخاص وإصابة آخرين في انفجار أسطوانة غاز داخل مخزن مصنع بالجيزة    ليلة الوفاء، ميادة الحناوي تستعيد زمن الفن الجميل فوق خشبة موازين    متحف التحرير يسلط الضوء على نموذج خشبي للقوى العاملة في صياغة ملامح الحضارة القديمة    رئيس المتحف المصري الكبير: استضافة «التمكين بالفن» يؤكد مكانة مصر كمنارة ثقافية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    نجاح أول عملية لإصلاح الصمام الميترالي بالقسطرة بمجمع الفيروز الطبي في جنوب سيناء    الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات تتضمن ألفاظ خادشة للحياء.. تفاصيل    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات العثور على طفلة أمام مسجد فى أوسيم    رحيل أيقونة التشجيع في الإسماعيلية وصوت الدراويش في المدرجات نعمان الوزير | صور    انقطاع الكهرباء عن قرى ببيلا في كفر الشيخ اليوم 5 ساعات    رئيس الوزراء البريطاني: حظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين مُبرر أحيانا    أنوشكا وعبير منير يشيدان بعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد    نجوم الشباب "فرسان الرهان الجدد" بتكريمات المهرجانات.. عصام عمر بالإسكندرية ومالك بالكاثوليكي    محمد رشدى، صوت البسطاء الذي صنع مجد الغناء الشعبي    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المالي جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل    اللواء أحمد هشام يكشف للفجر تفاصيل الحالة المرورية صباح اليوم السبت    دعما للمبادرات الرئاسية.. استفادة 2680 مواطن من قافلة القومى للبحوث بالشرقية    مستشفى قفط التخصصي بقنا ينقذ يد مريضة من فقدان الحركة بجراحة عاجلة ودقيقة    مصرع وإصابة 45 شخصًا إثر انقلاب سيارة سياحية في المكسيك    موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    حقيقة رفع الضريبة على موبايلات الأيفون في مصر| الاتصالات تكشف    القضاء يحبط خطة إدارة ترامب لترحيل آلاف اليمنيين من أمريكا    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    فيديو| الداخلية تكشف ملابسات قيام شخص بالطرق على السيارات ب«حديدة»    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    جرح غائر وغرز، طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة تريزيجيه أمام الزمالك    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تجهيزات وتوسعات متلاحقة في صوامع الغلال
نشر في أخبار السيارات يوم 20 - 02 - 2019

تعتبر الصوامع مكاناً آمناً يحفظ فيها الحبوب سواء كانت قمحاً أو شعيراً بعيدا عن عبث الطيور والحشرات وعوامل التعرية وتصل نسبة الفاقد إلي صفر وسعتها التخزينية تختلف من صومعة إلي أخري.. كما أن الصوامع تطبق القواعد والاشتراطات الصحية التي تجعل المخزون صالحا للاستخدام الادمي بعد فترة التخزين ويوجد في المحافظات خاصة مناطق السكك الحديدية والموانئ العديد من الصوامع..»بحري والصعيد»‬ قام بجولات ميدانية لرصد حالة هذه الصوامع علي أرض الواقع ومدي استعدادها لاستقبال محصول القمح خلال موسم الحصاد القادم.
الانتهاء من 35 وجاري إنشاء 15 أخري.. وتطوير 105 شون ترابية
50 صومعة حديثة تنقذ 3 ملايين طن قمح من الضياع
المشروع القومي للصوامع من اهم المشروعات التي نفذتها وزارة التموين والتجارة الداخلية تحت رعاية مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتنسيق بين الحكومة والقوات المسلحة لما له من اهمية في المحافظة علي الثروات المصرية من الحبوب و الغلال خاصة ان مصر من اكبر الدول المستهلكة للحبوب حيث تصل معدلات الاستهلاك حوالي 15 مليون طن سنويا والانتاج المحلي يصل الي حوالي 10 ملايين طن ويتم استيراد باقي الاحتياجات يتضمن المشروع القومي 50 صومعة جديدة مزودة بأعلي مستويات التكنولوجيا.. تم الانتهاء من 35 صومعة وجار إنشاء 15 أخري.
كما انتهت الحكومة من تنفيذ المشروع القومي للصوامع حتي يمكن زيادة الطاقات التخزينية و عدم تخزين أي حبوب او اقماح في شون ترابية.. وتقرر من الموسم القادم لتوريد القمح الاستفادة من مشروع الصوامع في تخزين الاقماح لكافة الكميات التي يتم استلامها من القمح للحد من التلاعب والمحافظة علي الكميات المخزنة.. وقال د. علي المصيلحي وزير التموين و التجارة الداخلية ان المشروع يتضمن 25 صومعة لتخزين القمح والغلال يتم تنفيذها بالتنسيق مع دولة الامارات ويتم انشاؤها في 17 محافظة بالتعاون مع الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة بطاقة تخزينية تصل إلي 1.5 مليون طن ضمن المشاريع التنموية الإماراتية في مصر وتم اجراء تجارب التشغيل بمشاركة كل من الشركة العامة للصوامع والتخزين والمكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية بمصر و يتم تنفيذها في محافظات القاهرة والاسماعيلية والمنيا والجيزة والدقهلية وكفر الشيخ والغربية والمنوفية والشرقية والبحيرة والإسكندرية وقنا والوادي الجديد والقليوبية وبني سويف والمنيا والفيوم و توفر حوالي 15 ألف فرصة عمل.
وأضاف المصيلحي انه يتم تنفيذ مرحلة اخري من المشروع تتضمن 25 صومعة اخري بدأ انشاؤها خلال الاشهر الماضية ويتم حاليا استكمال باقي المراحل بطاقة تخزينية تصل الي 30 الف طن للصومعة وتوفر طاقات تخزينية تصل الي 750 الف طن وهي المرحلة الثانية من المشروع القومي للصوامع الذي تنفذه الشركة القابضة للصوامع والذي تم تنفيذ المرحلة الاولي منه منذ عدة سنوات كما يتم حاليا انشاء عدة صوامع أفقية يتم تنفيذها بالتنسيق مع إيطاليا ضمن برنامج مبادلة الديون والذي تم تخصيص جزء منه لمشروعات التموين والتجارة الداخلية بتمويل يصل إلي 365 مليون جنيه سيتم الاستفادة منها في اقامة عدد من الصوامع.
وقال اللواء شريف باسيلي رئيس مجلس ادارة الشركة القابضة للصوامع انه بتنفيذ هذه الصوامع يصل اجمالي الطاقات التخزينية للصوامع ل5 ملايين طن مما يساعد علي المحافظة علي الفاقد من الحبوب و القمح خاصة ان معدلات الفقد تصل الي حوالي 3 ملايين طن سنويا تعادل 10% بقيمة تصل الي 2.7 مليار جنيه سنويا.. وأكد ان المشروع يساعد علي خفض معدلات إستيراد القمح من الخارج بما يعادل حوالي 160 مليون دولار سنويا كما ان الصوامع الجديدة فرصة للمحافظة علي جودة ومواصفات القمح والذي ينعكس علي تحسين مواصفات وجودة الدقيق المستخدم في انتاج الخبز المدعم خاصة ان الصوامع الجديدة تتضمن تنفيذ دورة كاملة للتشغيل من لحظة وصول الشاحنات المحملة بالقمح والغلال واستخدام الخلايا المعدنية وحتي التفريغ مرورا باستخدام التقنيات الحديثة في مراقبة مراحل التخزين وإخراج الغلال آليا ومتابعة حركة وحالة الغلال وضبط درجة الحرارة والرطوبة وتشغيل نظام التبخير اللازم لتقليل الرطوبة وضبط الحرارة والتخلص من الآفات وضمان سلامة القمح والحبوب.
وقال احمد كمال معاون وزير التموين والتجارة الداخلية: تم تنفيذ مشروع متكامل لتطوير 105 شون ترابية وتحويلها الي شون حديثة متطورة لحفظ الاقماح »‬هناكر» في 79 موقعا في 20 محافظة بالتنسيق بين الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة وشركة بلومبرج الامريكية.. لضمان عدم تخزين واستلام اي اقماح من العام القادم في شون ترابية سواء المستوردة او المحلية مما يعطي فرصة للتخزين الامن و خلط الاقماح المحلية بالمستوردة طبقا لخطط لجنة البرامج و التي يتم تنفيذها لطحن الدقيق المستخدم في انتاج الخبز المدعم حيث يتم يوميا انتاج حوالي 25 الف طن دقيق لإنتاج حوالي 250 مليون رغيف يوميا.
• إبراهيم عامر
الغربية.. »‬الهناجر» طفرة في مجال التخزين
طفرة كبيرة شهدتها محافظة الغربية في مجال انشاء صوامع القمح والهناجر والشون الخاصة بتخزين القمح حيث تم انشاء صومعة طنطا الاماراتية و4 هناجر جديدة في عدد من المراكز ودخلت جميعها الخدمة وتم تشغيلها لعدة مواسم حتي الآن ويتم السحب منها من قبل المطاحن مما جعل من تخزين القمح في المحافظة بصورة جيدة.
اكد المحافظ اللواء هشام السعيد ان المحافظة لم تكتف بصومعة طنطا فقط وانما تم انشاء عدد من الهناجر في المراكز المختلفة بالمحافظة من اجل عمليات توريد وتخزين القمح حيث تم انشاء 4 هناجر في مراكز برما وبلتاج والكرسة وسمنود .. واضاف ان هذه الهناجر تم انشاؤها بتكلفة 15 مليون جنيه وقامت بانشائها إحدي شركات المقاولات تحت اشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.. واضاف هنجر برما عبارة عن هنجرين مفتوحين علي بعض السعة التخزينية لهما 5 آلاف طن و120 طناً و هنجر الكرسة بسعة تخزينية 2560 طناً و هنجر بلتاج بسعة تخزينية 2560 طناً و هنجر سمنود 1600 طن.. وأكد سامح هنداوي وكيل وزارة التموين ان صومعة طنطا هي صومعة ضخمة تم انشاؤها ضمن مشروع المنحة الاماراتية لانشاء عدد من الصوامع في مختلف انحاء محافظات الجمهورية وتم انشاء تلك الصومعة بتكلفة 62 مليون جنيه في منطقة تجنيد طنطا وهي مكونة من 12 خلية كل خلية بسعة تخزينية 5 آلاف طن لكل خلية بسعة تخزينية اجمالية للصومعة كلها حوالي 60 الف طن من القمح وتم الانتهاء من تجارب التشغيل والانشاء للصومعة وتسليمها في يوم 8 ابريل 2017 للشركة القابضة للصوامع والتخزين وتم تشغيلها خلال موسمين ومخزَّن بها قمح محلي واجنبي ويجري الصرف منها للمطاحن.. واضاف ان هذه الصومعة حلت مشاكل كثيرة كانت موجودة في عمليات توريد وتخزين القمح في المحافظة وقضت علي التكدس في التوريد ويتم التخزين بها بصورة صحية ويتم اتخاذ كافة اجراءات السلامة الصحية في عمليات التخزين.
• فوزي دهب وأحمد ابورية
البحيرة.. شكوي من عدم كفاية الصوامع وأجولة »‬الخيش»
شهدت محافظة البحيرة خلال السنوات الاخيرة طفرة متنوعة في منظومة الصوامع، تمثلت في إنشاء 3 صوامع تخزينية 2 منها بطاقة تخزينية 60 ألف طن لكل منهما والثالثة بطاقة تخزينية 30 ألف طن غلال، ليصبح بذلك عدد الصوامع 5 منها 3 تابعة لشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا و2 تابعتان للشركة المصرية للصوامع والتخزين، وقد ساهمت تلك الصوامع في تقليل نسبة الفاقد من عمليات التخزين التي كانت تتسبب فيها الشون الترابية، صرح بذلك المهندس محمد الزواوي وكيل وزارة الزراعة مشيرا إلي أن المحافظة تحتاج لإنشاء المزيد من الصوامع للقضاء نهائيا علي نسب الفاقد والحفاظ علي الحبوب وصلاحيتها من الاثار المناخية والتلف الذي تسببه الشون الترابية، وقال وكيل وزارة الزراعة :المساحة المزروعة بالاقماح سنويا بالمحافظة تتجاوز ال 500 ألف فدان تنتج مليونا ونصف المليون طن اقماح، حيث يتم توريد مليون و200 ألف طن فقط منها، لافتا إلي حاجة المناطق الصحراوية لأكثر من صومعة نظرا لإنتاجيتها العالية،واضاف بأن هناك أيضا 20 شونة و10 هناجر تابعة للبنك الزراعي المصري بقري ومراكز المحافظة.
وأضافت المهندسة مني زعطوط رئيس لجنة معاينة الشون والصوامع بمديرية التموين أن اللجنة تتابع حالة الصوامع الموجودة بنطاق المحافظة وعددها 5 صوامع فقط وهي صومعة زاوية غزال بدمنهور وصومعة النوبارية بسعة تخزينية 60 ألف طن للواحدة وتضم كل منها 12 خلية تخزينية سعة كل منها 5 آلاف طن أقماح وقد تم افتتاحهما العام الماضي وتتبعان الشركة المصرية للصوامع والتخزين بتمويل إماراتي، وصومعة غربال بدمنهور بسعة تخزينية 30 الف طن وصومعة ابو المطامير بسعة تخزينية 30 ألف طن وصومعة وادي النطرون بسعة تخزينية 30 ألف طن أيضا وتتبع شركة مطاحن وسط وغرب الدلتا،ولفتت إلي أنه جار المرور علي تلك الصوامع أول مارس المقبل للاستعداد لموسم حصد القمح والوقوف علي مدي جاهزيتها، مؤكدة ان الصوامع الجديدة تعد إضافة لمنظومة الصوامع في مصر نظرا للإمكانيات التكنولوجية والتقنية العالية جدا التي تم مراعاتها في التصميم والانشاءات وتتميز بوجود عوامل للتهوية والحفظ والتبخير بالاضافة إلي مساهمتها في تقليل نسبة الفاقد من التخزين في الشون الترابية والتي كانت تصل إلي 20 %، وأرجعت زعطوط تلك الكمية من الفاقد إلي العوامل المناخية وانتشار الحشرات والطيور ومنها العصافير داخل الشون الترابية، وطالبت رئيس لجنة معاينة الشون والصوامع بالتوسع في انشاء الصوامع بمراكز المحافظة للحفاظ علي الحبوب بالاضافة لتشجيع الفلاحين علي التوريد للصوامع وعدم اللجوء لتجار السوق السوداء وذلك بتسهيل عمليات التوريد وصرف أثمان الحبوب أولا بأول، كما طالبت الدولة بإدارة صوامع القطاع الخاص والاستفادة منها في تخزين الغلال بدلا من تركها خالية.
وكشفت زعطوط عن قيام البنك الزراعي بإنشاء عدد من الهناجر بنطاق المحافظة »‬تصميم امريكي» لم يراع فيها وجود تهوية كافية مما يتسبب في تلف الغلال لذلك يتم التشوين فيها وسحب المخزون اولا بأول حتي لايتم تركه مدة طويلة ويتعرض للتلف.
ومن جانبه أكد الحاج محمود سلامة، فلاح ومقيم منشأة أبو رية مركز كوم حمادة أن الصوامع إضافة لمنظومة التخزين في مصر للحد من عمليات التخزين التقليدية في الشون الترابية والتي عزف عنها كثير من الفلاحين مؤخرا بسبب شروط التوريد التي وضعتها وزارة التموين واشتراط التوريد في أجولة خيش مما يكلف الفلاح تكاليف باهظة، لذلك أطالب بالتوسع في الصوامع حيث يتم التوريد إليها »‬صب» بدون أجولة، لذلك فالفلاح أصبح يفضل الصوامع علي الشون.
وأكد الحاج محب محمد الاعصر، فلاح ومقيم دمنهور انه لجأ مؤخرا للتوريد للصوامع عقب افتتاح صومعة زاوية غزال بدمنهور نظرا للكفاءة العالية وطرق التخزين والتقنية العالية بالاضافة إلي وجود سهولة في عمليات التوريد وعدم اشتراط اجولة خيش وصرف أثمان الاقماح فور التوريد، وطالب بالتوسع في عدد الصوامع وخاصة بالقري والتسهيل علي الفلاحين في عمليات التوريد، وأشاد بمنظومة الصوامع والعاملين بها. مؤكدا علي دور الدولة في رفع المعاناة عن الفلاح وتوفير أماكن مناسبة لتسويق وتخزين الغلال بدلا من تركها للعصافير والفئران.
• فايزة الجنبيهي
الشرقية.. اختفاء الشون الترابية في 2020
‎تشهد محافظة الشرقية خلال الفترة الحالية طفرة هائلة في مجال إنشاء صوامع الغلال ... تقرر إنشاء 13صومعة جديده باستثمارات بلغت 980 مليون جنيه بتمويل من الموازنة العامة للدولة والمنح والقروض المقدمة من دول الإمارات والسعودية وإيطاليا وبذلك يصل إجمالي عدد الصوامع بالمحافظة إلي 16صومعة تستوعب 562 ألف طن من الأقماح وتوفر 455 فرصة عمل وبذلك تنتهي مشكلات تخزين الأقماح بالشون الترابية نهائيا.
‎يقول المحافظ الدكتور ممدوح غراب أن الشرقية تزرع سنويا ما يقرب من 381 ألف فدان بمحصول القمح وتتبوأ المركز الاول علي مستوي المحافظات من حيث الإنتاج والتوريد.
‎وكانت أهم المشكلات التي تواجه هذا المحصول الاستراتيجي هي التخزين.
ويضيف أن المحافظة لا تمتلك سوي 3صوامع معدنية قديمة بمركزي الزقازيق والحسينية مملوكة لشركتي المطاحن والمضارب تقدر طاقتهما الاستيعابية ب 72ألف طن ولم يكن أمامنا خيار سوي تخزين باقي المحصول في الشون الرملية والاسمنتية المكشوفة التي يتعرض فيها المحصول للتلف بسبب العوامل الجوية هذا علاوة علي حدوث فاقد كبير بسبب سوء التخزين.
‎ وظلت منظومة تخزين الغلال تعاني قصوراً شديداً لسنوات طويلة حتي تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسئولية قيادة مصر حيث ايقن منذ اللحظة الاولي مخاطر تخزين الغلال في الشون فقرر اعطاؤها أولوية خاصة في مهام عمله وأعطي توجيهات بإطلاق المشروع القومي للصوامع بجميع محافظات مصر علي أن ينتهي العمل بها خلال عام 2020.
‎ولقد كان للشرقية نصيب الاسد حيث تقرر إنشاء 5 صوامع جديدة بمدن أبو حماد وههيا والعاشر من رمضان وصان الحجر البحرية بطاقة إستعابية قدرها 310 آلاف طن بتكلفة 668مليونا و600 ألف جنيه بتمويل من الموازنة العامة للدولة والمنح والقروض المقدمة من دولتي الامارات والسعودية.
وتم الانتهاء من إنشاء تلك الصوامع التي أقيمت علي مساحة 126 ألف متر مربع من الأراضي الفضاء المملوكة للدولة ووفرت كل صومعة 35 فرصة عمل لشباب الخريجين.
‎ ويقول اللواء السعيد عبد المعطي مساعد المحافظ للمشروعات أن كميات القمح التي يتم توريدها سنويا من منتجي المحافظة تقدر ب562 ألف طن وهذه الكميات لا تتناسب مع السعة التخزينية الخاصة بالصوامع القديمة والجديدة ولم يكن أمامنا سوي نقل باقي الكميات إلي صوامع عتاقة وقنطرة غرب بمحافظتي السويس والإسماعيلية لوجود سعات فارغة بهما... ولتوفير الصوامع التي تتناسب مع إنتاجية المحافظة من الذهب الاصفر تقرر إنشاء 8 صوامع جديدة منها صومعتان كبيرتان إحداهما بمدينة الصالحية الجديدة خصص لها 42ألف متر مربع وتقدر سعتها الاستيعابية ب90 ألف طن والثانية بمركز بلبيس وتقام علي مساحة 22 ألف متر مربع وتقدر سعتها الاستيعابية 60 ألف طن وتكلفتها 230 مليون جنيه.... و6 صوامع صغيرة يتم إقامتها علي أراضي الشون المملوكة لشركة مطاحن شرق الدلتا وبنك التنمية والائتمان الزراعي بمدن فاقوس ومنيا القمح وأبو حماد وقريتي القراموص ونزلة خيال بمركز أبو كبير وذلك بتمويل قدره 72مليون جنيه منحة إيطالية لا ترد وتقدر السعة التخزينية لها ب 30 طنا بواقع 5 آلاف طن لكل منها ومن المقرر الإنتهاء من إنشاء تلك الصوامع خلال عام 2020.
‎ ويؤكد اللواء السعيد عبدالمعطي أن السعات التخزينية للصوامع الجديدة والقديمة تتناسب مع كميات القمح التي يتم توريدها سنويا لمديرية التموين بالمحافظة بعد انشاء جميع الصوامع. وستنتهي مشكلة تخزين القمح بالمحافظة نهائيا مع حلول عام 2020ولم تعد هناك حاجة للاستعانة بأي شون أو مراكز تجميع تابعة للقطاع الخاص .
‎وتقول فايزة عبد الرحمن وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالمحافظة أن الصوامع المعدنية تتميز بسهولة التركيب والفك والنقل وأنها محكمة الغلق وغير قابلة للصدأ وعاكسة للحرارة لا تتأثر بالعوامل الجوية. ويصل عمرها الافتراض لأكثر من 40 عاما ويتم وزن شاحنة القمح المراد تفريغها في الصوامع بميزان الكتروني ثم تؤخذ عينات من الاقماح وارسالها للمعامل المختصة لإجراء التحليلات اللازمة للتأكد من خلوها من الحشرات والفطريات والبقع السوداء ثم تفرغ الاقماح في نقاط الإستقبال داخل الصومعة لتنظيفها عن طريق الغرابيل الهزازة والأجهزة المغناطيسية التي تلتقط الشوائب المعدنية ثم تسحب الأقماح إلي خلايا التخزين البالغ عددها 12خلية في كل صومعة.
• سناء عنان
السويس.. »‬عتاقة» طاقتها 60 ألف طن وتعمل إلكترونياً
قبل عامين نفذت الدولة واحداً من أهم المشروعات الاستراتيجية، المتعلقة بالأمن الغذائي، واليوم بات لدي السويس قدرة علي تخزين عشرات الآلاف من أطنان القمح، بعد تشغيل محطة صوامع عتاقة التابعة للشركة القابضة لتخزين الحبوب والغلال.
ويقول عماد زين العابدين وكيل وزارة التموين في السويس، إن صوامع عتاقة تضم 12 خلية كل منها تستوعب 5 آلاف طن قمح وغلال بإجمالي 60 ألف طن، وقد استغرق انشاؤها عاما بتكلفة 130 مليون جنيه.
ويضيف مدير التموين في السويس أن الخلايا بصوامع عتاقة تستقبل كميات كبيرة من القمح المستورد من الخارج، وتغذي محافظة السويس والتي أصبح لديها رصيد كاف من القمح لمدة لا تقل عن شهر، كماتغذي محافظات الاسماعيلية وشمال وجنوب سيناء.
وأشار »‬زين العابدين» إلي أن الصوامع بجانب القمح المستورد، تستقبل كميات من القمح المحلي من حقول السويس، وكذلك المحافظات المجاورة.
وقال مصدر مسئول بالشركة القابضة للصوامع إن أغلب كميات القمح المستوردة تدخل البلاد عبر ميناءي الاسكندرية ودمياط، ويتم توزيعها علي قطاع الوجه البحري واقليم الدلتا والقاهرة الكبري، بينما تصل بعض الشحنات عن طريق ميناء سفاجا وتوزع بمحافظات وسط وصعيد مصر.
وكشف المصدر ان هناك تنسيقاً مستمراً لتوجيه بعض شحنات القمح لتدخل محملة علي متن السفن لميناء الادبية، كون المسافة بين ميناء الادبية والصوامع لا تزيد عن 15 كيلو متراً، وذلك لتوفير الوقت المستغرق ونفقات نقل القمح عبر الشاحنات برا من سفاجا والاسكندرية ودمياط لصوامع عتاقة.
وتعمل صوامع عتاقة بنظام إلكتروني متطور، يبدأ من وزن الشاحنة وهي محملة بالقمح، ثم وزنها مرة أخري بعد التفريغ، لمعرفة الكمية الموردة سواء كانت من القمح المحلي او المستورد.
ويتم سحب الكمية الواردة بنظام شفط هيدروليكي، يضمن عدم وجود فاقد، وتسجل الكميات المنقولة الي الصوامع وفق مؤشر تخزين، علي لوحة التحكم يوضح الكمية الموجودة بكل خلية.
علي مسافة تزيد علي20 كيلو متراً من صوامع عتاقة، تقع شونة ومطحن السويس التابع لمطاحن شرق الدلتا بأول طريق السويس - الإسماعيلية، والتي يجري تجهيزها لاستقبال موسم حصاد القمح والذي يبدأ بعد اقل من شهر ونصف الشهر في السويس.
وتواصل إدارة المطحن استعداداتها لاستلام وتخزين القمح من المزارعين بقري القطاع الريفي شمال السويس، ويعتبر المطحن هو المسئول عن تغذية المخابز البلدية بالمحافظة لإنتاج الخبز، فضلا عن تغذية محافظتي شمال وجنوب سيناء، وبعض المناطق في قطاع شرق الدلتا.
ويضم المطحن شونتين لتخزين القمح، تستوعبان 30 ألف طن قمح، الأولي بأرضية اسمنتية ومزودة بمظلات للوقاية من الامطار، وتم الانتهاء من تجهيزها وتستوعب كمية 3000 طن من القمح، مع اتباع الاشتراطات الصحية من أعمال التطهير والتبخير للأعمدة الخشبية المستخدمة للتحميل والفصل بين الأرض والقمح المخزن، وذلك لمنع وصول الرطوبة للغلال، مع أعمال التطهير والتبخير للمساحة المحيطة بها لتجنب وصول الحشرات والقوارض للقمح.
بينما يواصل العمال وفنيو الورش عملهم في إصلاح وصيانة المحركات الخاصة بالمطحن ووحدة ناقل المنتج التام من المطحن لمنافذ التسليم.
وقال مدير المطحن إن شركة شرق الدلتا للمطاحن طرحت أعمال تجهيز الشونة الثانية للمناقصة، التي تستوعب 27 ألف طن، وتقدمت لها عدة شركات، وفور الموافقة علي الاعتماد المالي سيتم تنفيذ أعمال التبطين والعزل الأرضي للشونة، وتجهيزها لاستلام القمح.
وأضاف أن شونة السويس تتميز بمعامل لإجراء اختبارات علي القمح الذي يورده المزارعون، وتجري اختبارات عليه لقياس نسبة الرطوبة، والمواد غير القابلة للاحتراق مثل السيلكا، وفي حاله تخطي نسبة 0.05 يتم رفض القمح، بجانب إجراء اختبار النخالة للدقيق المنتج للوقوف علي جودته ونسبة النخالة.. v يضاف الي ذلك هنجر شركة بلوم برج، بمدخل قرية عامر، والذي يستوعب 1600 طن من القمح المحلي الذي يورده مزارعو السويس.
• حسام صالح


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.