أسعار الذهب تواصل الصعود.. ومكاسب الجرام بمنتصف تعاملات الجمعة 140 جنيها    «أسطول الصمود العالمي» يعلن تنظيم قافلة مساعدات بحرية جديدة نحو غزة    الزمالك بالزي التقليدي أمام زيسكو في الكونفدرالية    ضبط 4 متهمين بالنصب على المواطنين بزعم العلاج الروحاني في أسوان    تحرش داخل محطة قطار.. الداخلية تتحرك وتضبط المتهمين| فيديو    الجامعات والمعاهد تنهي استعدادها لاستقبال 4 ملايين طالب مع بدء الفصل الدراسي الثاني    الكرملين: نأمل في خفض التصعيد بعد المحادثات الإيرانية الأمريكية    وزير الخارجية: لن نسمح بتقسيم غزة وإسرائيل تعرقل سفر الفلسطينيين عبر رفح    حشد من الليبين يشيع جثمان سيف الإسلام القذافي إلى مثواه الأخير    افتتاح 3 مساجد جديدة بعد الإحلال والتجديد بالقليوبية    تعادل سلبي يحسم الشوط الأول بين منتخب مصر وبنين في تصفيات كأس العالم للشابات    رئيس جامعة القاهرة يعقد لقاءات موسعة مع قيادات الجامعات الفرنسية    اللحمة بكام؟.. أسعار اللحوم بكفر الشيخ الجمعة 6 فبراير 2026    مسلسلات رمضان 2026، طرح البوستر الرسمي ل"عرض وطلب"    فرق الفنون الشعبية المشاركة بمهرجان الثقافة والفنون تستكمل عروضها بساحة دخول معابد فيله    نائب وزير الصحة: تطبيق منظومة متكاملة لمواجهة مقاومة المضادات في 97 مستشفى نموذجيًّا    محافظ الدقهلية ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي ب 5 ملايين جنيه    حملات على سلاسل المحال التجارية والمنشآت الغذائية والسياحية بأسوان    جوارديولا: هالاند أفضل مهاجم في العالم    رمضان 2026 - الصور الأولى من كواليس تصوير "إعلام وراثة"    المغرب يواصل إجلاء آلاف المواطنين من أقاليم ضربتها الفيضانات    افتتاح جهاز الجاما كاميرا بوحدة الطب النووي بمستشفيات سوهاج الجامعية    "تعليم بنى سويف" الأولى بمسابقة "الإبداع طموح" في مجال البحث العلمي والابتكار    بحوزته مليون جنيه وسيارة.. ضبط متهم بالتنقيب عن خام الذهب في قنا    الملابس الجاهزة تتصدر قائمة أهم السلع المصدرة إلى تركيا خلال 2025    غدا.. فصل التيار الكهربائي 3 ساعات عن عدة مناطق في بني سويف للصيانة    اليوم.. ختام الدور التمهيدي للدوري الممتاز لكرة السلة    الأقصر تتزين لاستقبال ابنة ترامب.. جولة ملكية في أحضان الحضارة المصرية    وزير الخارجية: نعمل على خفض التصعيد مع إيران كأولوية قصوى لتجنب المزيد من الصراعات    ياسر جلال ومصطفى أبو سريع يغنيان "الحب اللى كان" من كواليس كلهم بيحبوا مودى    تحركنا قانونيا.. أول تعليق من نقابة الأطباء على واقعة التعدي على طبيب مستشفى الباجور    القاهرة الإخبارية: فرحة في الشارع السوري باتفاق نقل السجناء بين لبنان وسوريا    الذهب يرتفع والفضة تتراجع وسط تباين شهية المخاطرة العالمية    مصر تعلن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران    صفاء أبو السعود: الإعلام شريك أساسي في بناء الوعي المجتمعي ونشر المفاهيم السليمة    أهلي 2011 يواجه سموحة اليوم في بطولة الجمهورية    الأوقاف تحيي ذكرى وفاة الشيخ كامل يوسف البهتيمي    المساجد تمتلئ بتلاوة سورة الكهف.. سنة نبوية وفضل عظيم يوم الجمعه    8 قرارات جمهورية مهمة ورسائل قوية من السيسي ل شباب مصر    تحذير من الأرصاد بالتزامن مع انطلاق الدراسة غدا.. فيديو    أسعار تذاكر طيران حج الجمعيات الأهلية 2026 وموعد السداد    تحذير من إدمان الألعاب الإلكترونية.. استشاري الصحة النفسية يكشف المخاطر على الأطفال    6 فبراير 2026.. أسعار الحديد والأسمنت بالمصانع المحلية اليوم    معهد الشرق الأوسط بواشنطن يستضيف وزير البترول والثروة المعدنية في لقاء موسع    بتوقيت المنيا.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 6فبراير 2026    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين لصلاة الجمعة اليوم 6فبراير 2026    صفقات الدوري الإيطالي في ميركاتو شتاء 2026.. أديمولا لوكمان يتصدر القائمة    جيش الاحتلال الإسرائيلى يعتقل 60 فلسطينيا من الضفة الغربية    بعد نجاح لعبة وقلبت بجد.. وزارة الصحة تواجه الإدمان الرقمى بعيادات متخصصة    المنتجة ماريان خوري: يوسف شاهين وثق جنازتي عبد الناصر وأم كلثوم بكاميرته الخاصة    القومي للبحوث يختتم برنامج التدريب الميداني لطلاب التكنولوجيا الحيوية بجامعة 6 أكتوبر    بعثة الزمالك تتوجه إلى زامبيا استعدادًا لمواجهة زيسكو بالكونفدرالية    لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام؟.. حكم شرعي يهم كثيرين    فرح يتحول لعزاء.. تفاصيل وفاة عروس وشقيقتها ويلحق بهم العريس في حادث زفاف المنيا    بعد حديث ترامب عن دخول الجنة.. ماذا يعني ذلك في الإسلام؟    كأس إسبانيا - أتلتيكو إلى نصف النهائي بخماسية في شباك ريال بيتيس    استعدادا لشهر رمضان المبارك، طريقة عمل مخلل الفلفل الأحمر الحار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الانتخابات في الجامعات.. إصلاح أم إفساد؟!

تبدأ بعد غد الاثنين انتخابات رؤساء الجامعات والتي تجري علي 41 مقعدا تمثل 07% من الأماكن الشاغرة بمختلف الجامعات، بعد قبول استقالات 6 رؤساء جامعات، وذلك بعد صراع طويل شهدته معظم الجامعات من حالة الشد والجذب طوال الفترة الماضية لإقالة جميع القيادات الجامعية التابعة لفلول النظام السابق والتي صاحبتها مظاهرات لأعضاء هيئة التدريس والطلاب لمنع القيادات من الوصول إلي مكاتبها.
حتي إنهم قرروا إجراء انتخابات مباشرة في كل الأماكن الجامعية الحالية باعتبارها شاغرة، والذي وافقت عليه الأغلبية الساحقة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات.
بينما أدخلت وزارة التعليم العالي عدة تعديلات علي قواعد اختيار القيادات الجامعية في محاولة جديدة لإنجاح تجربة الانتخابات ومواجهة قرار مؤتمر أعضاء هيئات التدريس بمقاطعتها متضمنة حضور 50% من أعضاء هيئة التدريس في الساعة الأولي لانتخاب رؤساء الأقسام وعمداء الكليات ورؤساء الجامعات، وفي حال عدم اكتمال النصاب تجري الانتخابات بالأعداد الموجودة من أعضاء هيئة التدريس، وبذلك ألغي المجلس الأعلي للجامعات شرط التعيين في حالة عدم اكتمال النصاب.
إلا أن بعض أعضاء هيئة التدريس اعتبر أنَّ النظام الانتخابي الجديد قد لا يلبي توقعاتهم خاصة أنه بموجبه فإن الكليات التي يعمل بها أقل من 20 من هيئة التدريس، أو أقل من 4 أساتذة، سيتم انتداب رؤساء لهم، بدلاً من انتخابهم مِنْ قِبَل الكلية. وبالتالي، فإن معظم جامعات الأقاليم لن يكون لديها رؤساء منتخبون.
وبذلك لم يتضح بعدُ مَن الذي سيكون مسئولاً عن تعيين رؤساء الجامعات وتجري العادةً علي أن رئيس المجلس الأعلي للجامعات هو المسئول عن تعيين رؤساء الجامعات.
هذا في الوقت الذي رفض فيه د.محمد أبوالغار عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعة فكرة انتخاب رؤساء الجامعات مؤكدا أنه لا يوجد بين الجامعات الكبري في العالم من يتم انتخابه لرئاسة الجامعة، إلا في دول قليلة مثل اليونان فقط، ولذلك فلا ينطبق علي رئاسة الجامعة ما ينطبق علي عمداء الكليات في مثل هذه الانتخابات.
مشيرا إلي أنه من الممكن أن يتم تفادي ذلك عن طريق انتخاب أحد أعضاء مجلس الجامعة للرئاسة، مفضلا ألا يكون منتخبا.
وقال أفضل ألا يتم انتخاب رئيس الجامعة، بل أن يتم اختياره بطريقة أكاديمية لأن له وظيفة مختلفة، وهي تطوير التعليم الجامعي، ولذلك أنشأ طه حسين من أجلها مجلس الجامعات.
بينما تشهد انتخابات رؤساء الجامعات منافسة ساخنة بين المرشحين حيث انتهت اللجان المشرفة علي الانتخابات من تلقي طلبات الترشيح من الراغبين في خوض الانتخابات سواء من المستقيلين من مناصبهم أو المرشحين الجدد من أعضاء هيئة التدريس الخميس الماضي كما انتهت اللجان من فحص الطعون المقدمة ضد المرشحين.
وقبل ساعات من بدء الجولة الأخيرة لانتخابات القيادات الجامعية بفتح باب الترشح لشغل منصب رئيس 12جامعة حكومية، اتضحت معالم المجمع الانتخابي لاختيار رئيس جامعة القاهرة بشكل كبير بعد نجاح إدارات الكليات الحالية في حصد مايزيد علي 30% من مقاعد المجمع الانتخابي في الانتخابات التي جرت علي مدي الأيام الماضية بكليات الجامعة المختلفة بالإضافة إلي السيطرة علي 20% من المقاعد عن طريق التزكية وتراجع 6عمداء عن استقالتهم.
وفي محاولة منها لمنع حدوث تكتلات في المجمع لإنجاح مرشح القيادات الحالية، اقترح ممثلو حركة «جامعيون من أجل الإصلاح» عمل ميثاق أخلاقي يلزم أعضاء المجمع الانتخابي بالتصويت لصالح المرشح الذي توافق عليه الجمعية العمومية لأعضاء تدريس الكلية الممثل لها بعد عرض برامج جميع المرشحين لمنصب رئاسة الجامعة علي أعضاء هيئات التدريس.
وبحسب قول الدكتور عصام حشيش منسق المجموعة بكلية الهندسة والفائز بعضوية المجمع فإن ممثلي الكليات بالمجمع سيصبحون وفقا لذلك الميثاق الأخلاقي، معبرين عن رأي أعضاء هيئة تدريس الكلية، بما يؤدي إلي منع التربيطات ورفع الحرج عن عضو المجمع عند الاختيار بين المرشحين.
ووفقا للمؤشرات الأولية لخريطة قوائم المرشحين التي حصلت عليها «روزاليوسف» في الانتخابات الجزئية - والتي باتت تهدد بقية الفصائل بمقاطعتها حيث انقسمت بين أعضاء أمانة سياسات الحزب الوطني المنحل وجماعة الإخوان المسلمين، ففي جامعة القاهرة كشفت النتائج عن فوز أعداد تصل إلي40% من العمداء السابقين الذين تقدموا باستقالاتهم، وخاضوا الانتخابات وفقا للنظام الجديد وكانت واضحة في جامعة القاهرة التي فاز 5 عمداء لكليات الحقوق والزراعة والحاسبات والمعلومات والهندسة ودار العلوم ومن أول مرة دون إعادة.
وفي السياق ذاته عادت الدكتورة ريم بهجت عميد كلية الحاسبات والمعلومات إلي منصبها عبر «صناديق الانتخاب»، بعد أن قدمت استقالتها مؤخراً كما تمكن الدكتور محمد صالح، عميد كلية دار العلوم جامعة القاهرة، من العودة لمنصبه مرة أخري، بعد استقالته منذ أسبوعين، في الوقت الذي نجح الدكتور علاء بلبع في اقتناص «عمادة» كلية العلاج الطبيعي، كأول مرشح مستقل. ورغم حسم غالبية مناصب العمادة في الجامعة، فإن خلافا قانونيا نشب بين أعضاء هيئة التدريس في 4 كليات هي الاقتصاد والعلوم السياسية، ومعهد الإحصاء، وكليتي التمريض والزراعة، بسبب تنازل المرشح الثاني في عدد الأصوات للمرشح الأول دون إجراء انتخابات الإعادة بما يعني فوز العمداء الأربعة بنسبة أصوات تقل عن 50% وانعدام قانونية التنازل لحدوثه بعد إعلان الكشوف النهائية للمرشحين، وفي الوقت الذي حاول معهد الإحصاء تفادي تلك الثغرة القانونية بإجراء الانتخابات بين المرشح الأعلي في الأصوات والمرشح الثالث في نسبة الأصوات استمر الجدل في الكليات الثلاث الأخري.
وفي جامعة عين شمس ترشح 48 عضوًا بعد انسحاب مرشح واحد هو عبدالناصر بدوي إبراهيم من «كلية الصيدلة» فضلا عن 14 مرشحة من السيدات وجاءت كلية الطب الأعلي في عدد المرشحين ب (9) أعضاء ثم التربية (7) - ثم العلوم والهندسة والصيادلة والبنات ب (4) مرشحين لكل منها، ثم طب الأسنان، والآداب والتجارة (3 مرشحين)، ثم الزراعة والتمريض مرشحين لكل منهما، ثم الحقوق والحاسبات والمعلومات «مرشح لكل منها».
بينما ترشحت 14 سيدة علي مقاعد مجلس إدارة النادي، وجاءت أعلي الترشيحات من كلية البنات «3 مرشحات» ثم الصيادلة والتمريض والتربية والآداب «مرشحتين لكل منها»، ثم الطب والحاسبات والمعلومات «مرشح لكل منها» رغم أن نقابة الأطباء هي الأعلي في عدد المرشحين إلا أنها كانت العدد الأقل في ترشيح السيدات.
وترشحت 3 قوائم لانتخابات النادي وهي قائمة «جامعيون من أجل الإصلاح» وتضم أساتذة الجامعة المنتمين لجماعة الإخوان، وترشح عليها 11 مرشحا وهم: د.حسام الدين أحمد غالي «العلوم»، د.عزت محمد كامل «الطب»، د.محمود يس البكري «التربية» د.عبدالله الأهدل «الزراعة»، د.أشرف بهي الدين عبدالمنعم «الصيدلة»، خالد السيد الحداد «طب الأسنان»، د.أحمد إبراهيم هندي «الآداب» د.أحمد محمد خلف الله «البنات»، د.نور الدين محمد رمضان «التجارة».
فيما رشحت القائمة سيدة وحيدة هي د.أميرة هداية إبراهيم من كلية «التمريض»، وزكت جماعة الإخوان المسلمين فوز 3 أسماء بالتزكية يبدو أنهم من خارج الجماعة وهم: د.أبوالعلا علي أبوالعلا النمر من كلية «الحقوق»، و د.هويدا عبدالفتاح صابر من كلية «الحاسبات والمعلومات» ود.عصام عز الدين «الألسن».
بينما جاءت القائمة الثانية تحت شعار «حركة استقلال جامعة عين شمس»، وضمت 14 مرشحا هم د.فايد فائق غالب من كلية «العلوم»، ود.عمر حسن الشلقاني «الطب»، د.محمد حسن سليمان «الهندسة»، د.علاء الدين عبدالسلام حميد «الزراعة» د.عصام عز الدين طاهر العماري «الألسن»، محمد عبداللطيف «طب الأسنان»، د.أبوالعلا علي أبوالعلا «الحقوق».
كما ضمت القائمة 7 مرشحات للقائمة هن: أمل كمال سيد «الصيادلة»، هناء عبدالحكيم أحمد علي «التمريض»، د.ثناء أنس الوجود «الآداب»، هويدا عبدالفتاح صابر شديد: «الحاسبات والمعلومات»، ريم أحمد عبدالرحمن البرديسي «البنات»، د.سعدية منتصر «التجارة» وهي أحد أعضاء حركة استقلال الجامعة والتي تحسب علي اليسار والتي نشطت في الثمانينيات وحتي التسعينيات من القرن الماضي.
كما ترشحت القائمة الثالثة تحت اسم «قائمة المستقلين» وهي قائمة غير مكتملة، وتضم 6 مرشحين هم «د.محمد عبد الهادي فرج» العلوم، «د.محمد حمد محمود عامر «الطب»، د.عبدالمرضي زكريا البكراوي «التربية»، د.ماجد عبدالمنعم محمود عبيد «الهندسة»، د.عبدالناصر بدوي إبراهيم سنجاب «الصيدلة»، د.مجدي عيد محمد السيد «طب الأسنان».
أما انتخابات نادي هيئة التدريس بجامعة طنطا فشهدت تنافسًا بين الأساتذة المنتمين لجماعة الإخوان تحت اسم قائمة «الإصلاح والتغيير والمستقلين»، والتي بلغ عدد الذين لهم حق التصويت فيها 3783 صوتا، حضر منهم 1064 صوتا، بينهم 959 صوتا صحيحا، و105 أصوات باطلة.
كان نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة طنطا قد شهد مواجهة ساخنة بين قائمتي «الإصلاح والتغيير»، و«المستقلين» للتنافس علي مقاعد مجلس الإدارة البالغ عددها نحو 15 مقعدا، والتي تم حسم 3 مقاعد منها بالتزكية تمثل كليات الصيدلة والتجارة، والتمريض لصالح تيار الإصلاح والتغيير.
وضمت قائمة المستقلين شخصيات محسوبة علي الحزب الوطني المنحل.
ويشير المراقبون إلي أن قائمة المستقلين قد حظيت بدعم إدارة الجامعة ممثلة في رئيستها د.هالة فؤاد رئيسة جامعة طنطا والمحسوبة من الفلول، ونائبيها د.إبراهيم سالم، ود.محمد ضبعون والتي واصلت ممارسة الضغوط علي أعضاء هيئة التدريس بالكليات منذ فتح باب الترشيح، وحتي اللحظات الأخيرة للإدلاء بالأصوات، لدعم قائمة المستقلين ومساندتها، والتلويح باستبعاد بعض المرشحين بقائمة الإصلاح من مناصبهم التي يشغلونها الآن بوحدات الجودة بكلياتهم، وعدم ترشيحهم لمنصبي رئيس قسم، أو وكيل بكلياتهم، بدعوي انتماء القائمة إلي التيار الإسلامي.
أما في الزقازيق فقد أعلن الدكتور أحمد الرفاعي القائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق فوز الدكتورالإخواني عبداللطيف رضوان من قائمة الإصلاح والتغيير بمنصب العميد لكلية الطب البشري وفوز د.محمد عادل توفيق بعمادة كلية التجارة بعد اجتيازه جولة الإعادة بينه وبين د.طلعت الدمرداش وكيل الكلية لشئون الطلاب المنتمي لفلول النظام السابق والذي أعلن استقالته فور إعلان النتيجة.
أما في جامعة الفيوم فقد شهدت استعدادات مكثقة لانتخابات قيادات الجامعة بالمناصب الشاغرة لعمداء ووكلاء 3 كليات وهي كلية دار العلوم والآداب والزراعة والتي انتهت مدتهم القانونية، ومن المتوقع أن يتقدم كل من د.فريد عويس ود.عبدالمنعم أبوزيد بكلية دار العلوم ومن كلية الزراعة والتي بها أكثر من 46 أستاذًا عاملاً لهم حق الترشيح يتقدم الدكتور حلمي الغنيمي الوكيل الحالي والدكتور محمود شندي وكيل حالي للكلية والدكتور جمال عبدالصمد، أما كلية التربية فقد سيطرت حالة الغموض التامة بين الأساتذة العاملين بها.
وقد بدأت التربيطات مبكرا بين الأساتذة المرشحين، حيث إنه للمرة الأولي في تاريخ جامعة الفيوم ألا يكون للتيار الإسلامي مكان في هذا الانتخابات، بالإضافة إلي أن الترتيبات والدعاية الانتخابية بدأت تنتقل إلي خارج الحرم الجامعي في بعض الأندية مثل نادي المحافظة ونادي المعلمين.
هذا في الوقت الذي استعان بعض الأساتذة المرشحين بكبار العاملين بالكليات التابعين إليها بالإضافة إلي قيام البعض منهم بعمل مؤتمرات انتخابية خارج الجامعة لعرض برنامجهم الانتخابي في حين أن البعض استعان ببعض المتمرسين وأصحاب الخبرة في ممارسة الانتخابات، خاصة من بعض فلول الحزب الوطني لتقديم الخبرة إليهم كما لجأ معظم المرشحين إلي عمل كشوف بأسماء أعضاء الجمعية العمومية الذين سينتخبونهم لعمل مقابلة معهم للتربيط في هذه الانتخابات وأكد بعض المرشحين من الأساتذة أن هذه الانتخابات تعتبر بروفة مصغرة لانتخابات مجلسي الشعب والشوري.
وقد علمت «روزاليوسف» أن قائمة «جامعيون تحت الإصلاح» التي تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين سوف تخوض انتخابات رئاسة جامعات الزقازيق وبورسعيد والمنصورة من أصل 14 جامعة سوف يجري فيها الانتخابات.
وفي السياق ذاته فازت قائمة «الائتلاف من أجل الاصلاح والتغيير» والتي يشارك فيها - الإخوان المسلمون - في جامعة بني سويف والتي شهدت إقبالا كبيرا نسيبا، حيث بلغ إجمالي عدد الأصوات 420 صوتا من أصل 1150 صوتًا بالإضافة إلي تسعة أصوات باطلة.
وجاء في مقدمة الأصوات د.محمد فضل الله من شباب الإخوان والمدرس المساعد بكلية التجارة حيث حصل علي 392 صوتا من 420 صوتا صحيحا ويأتي فوز القائمة بنجاح كبير وهو ما كان بارزا في نجاح جميع أعضاء القائمة الأربعة عشرة من أصل خمسة عشر مقعدا لمجلس إدارة النادي حيث فازت القائمة بالكامل بنسبة أصوات تزيد علي 80% وتعد هذه أول انتخابات للنادي منذ تأسيسه عام 2005 وكان من المقرر أن تجري في عام 2008 إلا أن رئيس الجامعة في ذلك الوقت د.أحمد رفعت جمد النادي ووقف إجراء الانتخابات خوفا من سيطرة التيار الإسلامي عليه وهو ما حدث في انتخابات .2011 ومن جهة أخري، شهدت لجان التصويت بجامعة جنوب الوادي بقنا إقبالا كبيرا من أعضاء هيئة التدريس للإدلاء بأصواتهم بكليات الآداب والتربية والآثار لاختيار عمداء الكليات في أول انتخابات تجري بجامعة جنوب الوادي من هذا النوع.
حيث شهدت كلية الآداب بقنا منافسة شديدة بين ثلاثة من تيارات سياسية متصارعة علي منصب العمادة وهم أ.د.محمد أبوالفضل بدران القيادي بالحزب الوطني المنحل وأمين لجنة التثقيف السياسي به، ود.قرشي عباس دندراوي أمين الحزب الناصري بمحافظة قنا والذي أعلن أنه ليس في حاجة لمناصرة التيار الناصري له بعد انشقاقات يعرفها الناصريون من خارج الجامعة أو داخلها ود.حمدي بخيت عمران القيادي بجماعة الإخوان المسلمون، والذي أيدوه وأصدروا بيانا بتأييده والوقوف معه.
بينما شهدت كلية الآثار منافسة حادة علي منصب العميد بين كل من د.محمد محمود الجهيني ود.أحمد عيسي أحمد ود.عبدالله كامل ود.بدوي علي جهيني، في ظل تنافس كبير بين أجيال تتصارع ضد الجيل القديم والاستحواذ علي منصب العمادة لأول مرة بدلا من منصب المشرف علي الكلية.
واستكمالا للسيطرة الإخوانية علي انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة المنوفية فازت قائمة التحرير بثمانية مقاعد وقائمة البناء والمستقلين بسبعة مقاعد، حيث كان المجلس السابق للنادي معيناً منذ أكثر من عشر سنوات، ووفقا للمؤشرات التي حصلنا عليها فاز من قائمة التحرير د.أحمد عنب علي مقعد كلية الزراعة ورئاسة النادي، ود.شريف زلط علي مقعد كلية الطب، ود.شريف حامد سالم علي مقعد كلية الآداب، ود.علي الغلبان علي مقعد كلية الهندسة، ود.حنان محمد الجمال علي مقعد كلية التربية، ود.سعيد السخاوي علي مقعد كلية الطب البيطري، ود.عادل عبدالله علي مقعد معهد الدراسات البيئية، ود.السيد سلامة علي مقعد معهد الكبد.
ومن قائمة البناء والمستقلين فاز كل من د.يوسف الحسانين علي كلية الاقتصاد، ود.محمد توفيق علي كلية العلوم، ود.محمد فتحي سالم فرع الكلية بالسادات ود.محسن فكري علي كلية التربية النوعية، ود.أسامة زهران علي هندسة منوف، ود.أيمن عشماوي علي كلية الحقوق، ود.محمد وهدان علي كلية التجارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.