1 من مفارقات أقدارنا أن ذكرَى ثورة 30 يونيو العظيمة تحل علينا ونحن نتابع الحرب «الإيرانية- الإسرائيلية» وتأثيرها على العالم؛ لنحمد الله على نعمة القرار السيادى المصرى الذى يجعلنا دائمًا ننعم بالأمن والاستقرار. 2 السيادة المصرية دائمًا وأبدًا اختيار الجيش المصرى وأبنائه فى كافة مواقع الدولة. 3 فى الماضى البعيد رفضت مصر إقامة قواعد عسكرية أجنبية على أرض سيناء، وفى الماضى القريب رفضت تحايل الإخوان المسلمين والتفريط فى أرض سيناء الطاهرة إبان حكمهم للبلاد. 4 ثورة 30 يونيو هى نداء شعبى للتخلص من حكم جماعة الضلال، لبّاه الجيش المصرى وحَمى البلاد والعباد من خطر كاد أن يغرز أنيابه فى جسد الوطن إلى الأبد. 5 جماعة الدم لم ترحل إلا بالدم، وتضحيات أبناء مصر الأبرار من الجيش والشرطة. 6 الجماعة كانت تخطط للحكم الأبدى وأن تبدأ مشروعها بحكم دينى يحول البلاد إلى مقاطعات منزوعة السيادة. 7 مؤسّسات الدولة كانت العائق الأساسى أمامها؛ لأن وجودها يَحول دون أخونة القرار السيادى، وهذا عامل شديد الأهمية والخطورة، بالنسبة للإخوان السُّلطة أهم من الأرض والشعب. 8 لكن ما لم تتوقعه الجماعة أن غضب الشعب شديد الفتك وليس له علاج، وفى النهاية وجدت الجماعة نفسها أمام الشعب الذى كانت تستهين به وكانت نهايتها على يده.