أكثر من 35 طالبا مصريا حصلوا على الثانوية العامة من اليمن والتحقوا بالكليات اليمنية يواجهون أزمة عدم استكمال دراستهم بكليات مناظرة بالجامعات المصرية عقب عودتهم، ما دفعهم إلى التقدم بشكاوى إلى مجلس الوزراء أكدوا فيها أنهم حصلوا على الشهادة الثانوية من اليمن والتحقوا بكليات الطب والهندسة والصيدلة طبقا للتنسيق بالكليات اليمنية إلا أنهم بعد عودتهم إلى مصر لظروف الحرب فوجئوا برفض مسئولى المجلس الأعلى للجامعات ضمهم لكليات مناظرة. وأكد المهندس على سليمان السيد ولى أمر الطالب مقبول على «طب أسنان » أن نجله ضمن 35 طالبا اضطرتهم ظروف الحرب إلى العودة واستكمال دراستهم فى مصر ومعظمهم بكليات الهندسة والصيدلة والأسنان والفنون الجميلة حيث حصلوا على منح دراسية كأبناء للمصريين العاملين فى اليمن تحت بند التبادل الثقافى بين البلدين وبالفعل استكملوا الفصل الدراسى الأول وحصلوا على درجات نجاح ويحتفظون بشهادات قيد لذلك لكنهم صدموا بما سماه «تعسف المجلس الأعلى للجامعات » ضدهم ومطالبتهم إعادة تنسيق الثانوية العامة من جديد . وأضاف المهندس «على» الذى كان يعمل فى شركة أسمار التجارية بصنعاء: «بعد الحرب بدأت الظروف تتغير وشعرنا بأن حياتنا وحياة أسرنا مهددة بالخطر من قبل الحوثيين، لذا قررنا العودة إلى مصر بعد أن تمكنا من الفرار من الخطف بأعجوبة والآن يواجه أبناؤنا ضياع مستقبلهم التعليمى خصوصا بالفرقة الأولى. وعن مشكلته تحدث الطالب سامح حسين على خليل فى الفرقة الأولى كلية صيدلة جامعة عدن قائلا : ليس أمامنا سوى خيارين إما أن نلتحق بكليات أقل أو نضيع العام الحالى والقادم لإعادة التنسيق وذلك بسبب رفض مسئولى وزارة التعليم العالى قيدنا. طالب آخر هو إسلام عبدالحميد أحمد كلية صيدلة جامعة الحديدة قال : نطالب رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالى باستكمال دراستنا فى نفس الكليات التى التحقنا بها أسوة بزملائنا فى الفرقة الثانية والثالثة والذى صدر قرار بتحويلهم لكليات مناظرة . وأضاف أن الكثير من زملائنا كادوا يفقدون حياتهم وكل ما نريده الآن هو استكمال مسيرتنا التعليمية بالكليات التى التحقنا بها ولدينا كل الأوراق اللازمة والموثقة من وزارة الخارجية وشهادات من السفارة المصرية ووزارة التعليم العالى باليمن.∎