تؤكد جميع المؤشرات والدلائل أن السوق المصرية تتوقع أن تتجاوز قمتها التاريخية، وأنها تتمتع بصلابة وتوازن، فلم تبل سوق بهذا الأداء الجيد فى ظل ظروف مشابهة على الإطلاق، ويظهر على الرسم البيانى الفنى لها اتجاه صاعد قوى ومتزن، وقد تم اختبارها من حيث الملاءة واستقرار سيولتها أثناء الاكتتاب فى سندات محور قناة السويس فلم تنسحب رؤوس الأموال رغم أن فائدة تلك السندات تعلو الفائدة البنكية البديلة وكوبونات وأرباح بعض الأسهم بل أثبت حجم الاكتتاب أيضًا حجم السيولة الطازجة «فريش فاندز» المتوافرة لدى المستثمر المصرى. وذكرنا فى مجلة «روزاليوسف» فى العدد السابق عددًا من الأسهم التى يتوقع أن تشهد ارتفاعًا فى الأسبوع الماضى وهو ما قد حدث بالفعل فقد حققت هامشًا جيدًا من الربح وسوف تواصل الصعود إلى مستويات أعلى من ذلك، انضم إلى تلك الأسهم مجموعة أخرى أظهرت أداء متميزًا خلال جلسات التداول لهذا الأسبوع ربما تحقق ربحًا لا بأس به أيضًا فى الجلسات المقبلة وهى العربية للأسمنت، وشارم دريمز، والمصرية لنظم التعليم الحديثة، ومطاحن مصر العليا، المصريين بالخارج، والنصر لصناعة المحولات، ومصر الجديدة للإسكان، وجنوب الوادى للأسمنت، والمصريين للإسكان، وسوديك «السادس من أكتوبر للتنمية العقارية».