عقد المركز الإقليمى للدراسات الاستراتيجية ندوة، ناقش من خلالها التحولات المحتملة فى السياسة الخارجية التركية تجاه إقليم الشرق الأوسط، حيث أكد السفير حسين هريدى مساعد وزير الخارجية المصرى الأسبق - أن وضع تركيا فى إقليم الشرق الأوسط أصبح قضية مثيرة للجدل من كونها دولة عملت على تصفير المشاكل مع دول الإقليم إلى دولة صانعة للمشاكل وأصبحت تهدد مصالح استراتيجية لقوى رئيسية فى الإقليم ولدول أصبحت مهتمة بالإقليم كروسيا والصين. وأكد الأستاذ إسلام أوزكان وهو باحث متخصص فى الشئون التركية من اسطنبول، أن المجتمع الدولى بالنسبة لتركيا مهم جدًا وتجلى ذلك فى مواقف تركيا فى الشرق الأوسط وسياستها التى تمارسها فى المنطقة كدورها فى أفريقيا.
وأكد الأستاذ محمد عباس ناجى - الباحث فى مركز الأهرام - أن العلاقة بين تركياوإيران كتاب مفتوح لكلتا الدولتين، حيث إن إيران تقرأ تركيا على أنها خصم لا يمكن معاداته ورغم الخلافات بين الدولتين لاعتبارات عديدة من ضمنها سوريا لم تتأثر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وكان آخرها زيارة وزير الخارجية التركى لطهران، حيث ستليها زيارة روحانى لأنقرة، وأضاف ناجى: إن مصالح كلتا الدولتين هى التى تحكم وهناك محاولات لحل المشاكل وليس لتصفيرها بين الدولتين، وعن رؤية العلاقات التركية الروسية أكدت الدكتورة - نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أنه منذ وصول بوتين ووصول حزب التنمية والعدالة للحكم فى الدولتين كانت هناك زيارات سنوية بين الدولتين ومعدلات السياحة الروسية لتركيا فى ارتفاع كبير، كما أن روسيا تمد تركيا ب60٪ من الطاقة، كما أن تركيا تمثل معبرًا للغاز الروسى لأوروبا.