أستاذ تسويق: مبادرة البنك المركزي تخدم 96 ألف مصنع متوسط    "الرئاسي الليبي": السراج لا يملك صلاحية إقرار الاتفاقية البحرية مع تركيا    الأهلي يحسم الشوط الأول بثنائية في شباك الهلال السوداني    تعرف على تشكيل إنتر وروما في "قمة" الدوري الإيطالي    مصادر: اعتماد نتيجة اختبارات القبول بأكاديمية الشرطة    تعرف على حصيلة حادث إطلاق النار فى قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا الأمريكية    الجامعة العربية تدعو المؤسسات الإعلامية العربية والدولية بضرورة الدعم والتضامن مع صحفيي وإعلاميي فلسطين    رباعية تؤهل النصر السعودى لدور ال16 بكأس خادم الحرمين الشريفين    عز الدين ميهوبي: المواطنون لا يثقون بالأحزاب السياسية الجزائرية    خبراء عن العاصمة الإدارية والعلمين: "مدن ذكية تدعم التكنولوجيا والتحول الرقمي"    فيديو.. شكري: منذ تولي السيسي أصبح لدينا سياسة ثابتة تجاه أفريقيا    تعرف على الموعد والقنوات الناقلة لمبارة الزمالك وأول أغسطس    قرارت جديدة من النيابة حول هارب من سجن أبو زعبل    «الأرصاد»: الشتاء سيبدأ جغرافيًا في 23 ديسمبر.. وفرص لسقوط الأمطار السبت    العربية: أنباء عن ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق الرصاص فى بغداد إلى 13 متظاهراً    في عيد ميلادها.. رجاء الجداوي عن شريهان: "بنتي التي لم أنجبها"    بالفيديو.. محمد حسان يظهر ليرد على شائعة وفاته    أب ميسور الحال.. يعطي أولاده المحتاجين أم الفقراء؟.. الإفتاء تجيب    30 عملية جراحية في يوم واحد للقضاء على قوائم الانتظار بالقليوبية    أتوبيس تسجيل التأمين الصحي الشامل يصل إلى ديوان عام محافظة الأقصر    محافظ بني سويف: الكشف على 1611 مواطنًا بميانة إهناسيا ضمن القوافل الطبية    غدًا.. وزيرة الصحة تبحث تطبيق منظومة التأمين الصحي بالإسماعيلية    الكويت توكد نجاحها مع السعودية والإمارات في خفض إنتاج النفط    الأمم المتحدة: 200 قتيل سقطوا جراء قمع إيران للاحتجاجات    المستشار الثقافى الصينى: 25 مليون مسلم يمارسون شعائرهم بلا قيود.. واستغلال مسلمي الأيغور مؤامرة    شاهد.. رجاء الجداوي ل شيريهان: بنتي التي لم أنجبها    وائل جمعة:الأهلي قادر على حسم لقاء الهلال..ولا أثق بالتحكيم (فيديو)    سيف عيسي ينافس على برونزية نهائي الجائزة الكبرى للتايكوندو بموسكو غداً    "الحريري" يطلب من مصر ودول أخرى مساعدة لبنان لتأمين الغذاء    رفع 1943 حالة إشغال بشوارع دمنهور    بالصور- "التضامن" تحتفل باليوم العالمي للتطوع    حاول يمسك إيد مرات أخويا .. التفاصيل الكاملة لمقتل فلاح على يد شاب ببني سويف    وزير الأوقاف: لن يحترم الناس دينك ما لم تتفوق في دنياك    بسبب كسر مفاجئ.. قطع مياه الشرب عن 3 مناطق بالإسكندرية    نشرة الحوادث المسائية.. حريق بسيارة وقود على الدائري وشاب يقتل والده بالمنوفية    الداخلية: ضبط 2000 قضية تموينية متنوعة خلال 48 ساعة    محمد رمضان يوجه نصيحة لجمهوره    بعد كشف ميت رهينة.. قانونيون يوضحون عقوبة التنقيب عن الآثار    وصول دفعة جديدة من أطباء الجامعات المصرية إلى مستشفى العريش العام    مبادرة للتوعية بالنظافة العامة للبيئة والوقاية من التلوث بأسيوط    فورين بوليسي: انفصال سيداما يهدد خطط آبي أحمد لحكم إثيوبيا    خبيرة أبراج توضح أمور يخفيها الرجل عن شريكة حياته    البيئة: إطلاق أول نسر في محمية سانت كاترين بعد علاجه    بالصور.. "الديكتاتور" عرض لبناني بمهرجان الإسكندرية المسرحي    خطيب المسجد النبوي: شرع التيمم لمن لا يقدر على الوضوء في حالتين    أذكار المساء.. 10 أدعية تحفظك من كل شر وسوء    الاتحاد السكندري يشارك فى بطولة دبي الدولية لكرة السلة    ليستر سيتي يُمدد عقد مدربه حتى 2025    مستقبل وطن ينظم ندوة عن لا للعنف ضد المرأة في البحر الأحمر    حفل عشاء لوزير القوى العاملة بمنزل السفير المصري بكوت ديفوار    كشف غموض سرقة 69 ألف جنيه من محصل كهرباء ببني سويف    وزير الأوقاف: العمل ليس للفقراء فقط بل هو شرف للجميع    مسرح منتدى شباب العالم 2019 يتبنى شعار إحياء الإنسانية    3 جثث.. تحطم مروحية عسكرية أمريكية.. شاهد    رئيس جامعة القاهرة: إعفاء من توفى والده أثناء الدراسة من المصروفات    الشكاوى: «التربية والتعليم» تستجيب لشكاوى أولياء الأمور بمختلف المدارس    دليلك المروري.. انتظام الحركة المرورية بالعاصمة والجيزة    عدلي القيعي: لم يكن ينفع أن يكون الأهلي بلا ملعب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الرجالة البرنسات اختفوا.. وكيسنجر تزوج نسخة منى ليتذكرنى فيها
نشر في صباح الخير يوم 24 - 04 - 2019

تبهرنى دائما بإطلالتها وأزيائها، واهتمامها الشديد بكل تفاصيل مظهرها، وأنوثتها التلقائية التى تعكسها خطواتها المدروسة وابتسامتها المرسومة دائما على وجهها.. عندما ذهبت إليها محملة بهذا الانبهار، وشغوفة بحوار تمنيت أن يكون مختلفًا، ورسمت توقعًا ما لشكل الحوار.. فاجأتنى بشخصيتها البسيطة الرقيقة وتلك الابتسامة التى لم تفارقها أثناء استدعاء بعض المحطات، واسترسالها الممتع فى الحديث جعلنى أريدها ألا تتوقف عن الحكى..نستكمل مع نجوى فؤاد فى السطور المقبلة حكاية عمرها فى حوار فتحت فيه قلبها وحكت عن كل شىء.
• هل يختلف شعورك وأنت ترقصين أمام جمهور عادى عن شعورك وأنت ترقصين أمام الرؤساء وكبار رجال الدولة ؟
- أرقص للبواب والغفير كما أرقص للملك والوزير، لا فرق عندى إطلاقا بينهما، فكما أخبرتك أغمض عينى على المسرح وأترك نفسى للموسيقى ولما أقدمه أيا كان الحضور ودرجة أهمية الشخصيات التى تشاهدنى أو مناصبهم، فالجمهور عندى سواء، فأنا أقدم نفسى كنجوى فقط.
• هل كان هناك حرص بشكل ما فى حضرة الضيوف المهمين أو ال«vip» ويطلب المسئولون من نجوى فؤاد تقديم صورة جيدة وفن لا يجيده أحد مثلها؟
- نعم.. نجوى فؤاد وفرقة رضا والفرقة القومية، كانوا دائما فى استقبال كبار ضيوف مصر، وفى أول زيارة لفرح ديبا لمصر، استضافونى أنا وفرقة رضا فى قصر القبة، والمرة الثانية لها كنت أنا والفرقة القومية، وكذلك فى زيارة كارتر حجزت له الخارجية ليشاهدنى فقد جاء خصيصًا وقال للجميع إنه يريد أن يشاهد المرأة التى لفتت نظر كيسنجر بهذه الطريقة « وكتب فى دفتر الضيوف «she is a wonderful dancer»، ورقصت فى أفراح أبناء الرئيس عبدالناصر، وأبناء الرئيس السادات.
• هل هذا التميز كان يشعرك بالغرور وهل كان له عائد مادى أكبر؟
- لم أشعر بالغرور أبدا منذ بداياتى وفى عز تألقى، أمى التى ربتنى قالت لى «إياكى والغرور، يوم ما هاتتغرى هتنولى الأرض» وعملت بنصيحتها وأعتقد أن هذا كان جزءًا أساسيًا من نجاحى، وحتى الآن لم أخذل معجبًا أبدا ولم تكن لى حراسة يوما ما فى عز مجدى، كل هذا يصنع حاجزًا بين الفنان والجمهور مع الوقت.
«هنرى كيسنجر»
• كان هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكى، معجبك الأكثر شهرة.. ماذاعن هذه الرواية الشهيرة وكيف استقبلت عرضه؟
- من جهة تفكيره ووفقا لوجهة نظره فهو رجل استلطف امرأة ما.. أيامها أنا كنت متزوجة سامى الزغبى فكان من المستحيل أن أتزوج منه، ولكن بعدها وفى كل «أوتيل» أعمل به وحتى بعد طلاقى من سامى الزغبى بعد زواج استمر تسع سنوات عملت فى «فورتى جراند» وجاء كيسنجر ليسهر هناك، وكانت معه امرأة تشبهنى بشكل واضح وعرفت أنها زوجته واندهشت عندما وجدتها نسخة منى ونفس ملامح وجهى»..وأدعو ربنا فى صلواتى وأشكره أننى انسحبت فى التوقيت المناسب تماما، الرقص بدأ منذ بداية العالم ولكل بلد طابعه الخاص، ومنذ حضارة الفراعنة والرقص عندنا مقدس فى كل جوانب الحياة وهذا مسجل على جدران المعابد، ثم جاء رقص العثمانيين ثم الرقص الغجرى أو بالعامية» رقص «الغوازى» وهناك من أساء للرقص وهناك من مجده.
الرقص فن وحضارتنا الفرعونية أول من مجدته وتطور إلى رقص شرقى من رقص الغجر والرحالة، الرقص فكرة، والحركة تعطى صورة عن معنى الكلمة ويجب أن تكون مرتبطة به، اليوم نشاهد حركات مبتذلة ودخيلة ولا علاقة لها بالرقص والآن الدخلاء على الرقص الشرقى ما أكثرهن من الجنسيات المختلفة سواء الروسيات أو الأوكرانيات وغيرهن ممن كانت السينما المصرية تستعين بهن «باك جراوند» وراء ليلى مراد ومحمد فوزى وغيرهما.
• صنعت تاريخًا كبطلة ولك أفلام تحمل اسمك.. لماذا المغامرة بإنتاج أفلام ربحها غير مضمون؟
- أنا لا أدرى.. لى تفكير معين قد يكون صحيحًا وقد يكون خطأ، عندما تشاهدين فيلمًا تقولين «الله شوفى نجوى فؤاد كانت حلوة قد إيه... شوفى بتعمل إيه ياريتهم يعملوا زيها دلوقتى» هذا كان تفكيرى ستقولين هذا ولن تقولى «دى عمارة نجوى فؤاد مبنية حلو» هذا ليس رصيدى الذى سأتركه بل سأترك لهم رؤية فن يستمتعون به، والأموال لن آخذها معى ولكن سأترك لهم سيرتى الذاتية سواء بالغلط أو الصح واخترت الصح والفن «فلوسى جت من شغلى إذن هاصرفها على شغلى، وكان هذا قرارى الذى لم أندم عليه أبدا ».
أنتجت حد السيف مع محمود مرسى عن قضية رشوة وأنا ليس لى فى السياسة ولكن أعجبنى خط «العالمة» وهوخط نظيف وليس كما هو شائع، فهى عالمة شيك وهو نجمها وانسحبت برقى فى النهاية، وكذلك قدمت «ألف بوسة وبوسة» وهو فيلم استعراضى ،و رصيدى كله الاستعراضى فى مكتبة نجوى فؤاد الاستعراضية، صورته 35 مللى وتمت طباعته وتوزيعه بشكل كبير.
• غامرت وقدمت ما حلمت به.. ألم يحذرك أحد من هذه الخطوة ؟
- عندما بدأت كان ثراء الفيلم الاستعراضى قد أوشك على الانتهاء لذلك اتجهت للإنتاج وأنتجت فيلم «ألف بوسة وبوسة»، وفعلت ذلك لكى يكون لى رصيد وأقوم بتقديم ما أحلم به ويكون فى رصيدى فيلم استعراضى بحت، وأحببت فكرة الإنتاج وتعلقت بها من مارى كوينى «الست الليدى» الجميلة وكأنها الموناليزا أمامى، تتحدث مع الجميع برقة ولطافة مع العمال وأى مشكلة عندها تجمعهم فى مكتبها ويخرجون من عندها مبتسمين وراضين، ويدخلون البلاتوه ليستكملوا عملهم..تعلقت بفكرة الإنتاج لأترك رصيدًا لى بعد رحيلى رغم تحذير الأصدقاء لى ولكنى تمسكت بالفكرة ونفذتها».
• ماذا عن دورك فى فكرة تأسيس مهرجان القاهرة السينمائى مع كمال الملاخ وما تفاصيل عرضك لدعم الفكرة؟
- كمال الملاخ كان بالنسبة لى بمثابة أخ كبير وكنت أحبه جدا، وكان دائم النصح لى وإذا ارتكبت خطأ ما أجده يكلمنى ويقول لى «نجوى تعاليلى أشربى فنجان قهوة معايا» وأذهب إليه ونجلس ويتناقش معى وينصحنى فكان أخ بمعنى الكلمة وأب روحى، كان إنسانًا عظيمًا» وفى أحد الأيام وجدته يكلمنى قائلا «نجوى أنا جايلك الشيراتون عايزك فى كلمتين وياريت سامى الزغبى يكون معاكى» ،وبالفعل جاء وجلسنا معا فى الكوفى شوب وقال لنا «يا جماعة المسألة مسألة وطنية، مصر لأول مرة بتعمل مهرجان سينما، وده محصلش قبل كدة واحنا عايزين ندعمه والجمعية ماعندهاش فلوس، ويادوب نقدر نجيب الفنانين»، وهذا كان بعلاقات الملاخ وغيره من الأدباء والنقاد مثل إيريس نظمى وعبدالمنعم سعد وغيرهما ولكن لدينا مشكلة فى الإقامة ومبيت البعض، وجهت كلامى إلى سامى وسألته كيف يمكن أن يساعدنا، رفض سامى فى البداية وأخبرنا أنه مجرد موظف ولن يستطيع تنفيذ هذا المشروع، قلت له «مش عايزين منك حاجة، ادينا بس خمسين غرفة وعشاء الافتتاح وعشاء الختام»، وبعد رحيل الملاخ لم يكن سامى قد اتخذ قراره، فقلت له «أنت عارف بعد نجاح التجربة دى الجرايد هتكتب عنك إيه، وانك هتترقى بسبب الموضوع ده من شركة شيراتون نفسها» فكر قليلاً، وكان بالفعل عندى بعد نظر فأنا تحمست جدا للفكرة وشعرت أن هذا الحدث سيكون الأهم والأبرز وقد كان»...
.. «ساهمت فى هذا الحدث بتفاصيله الصغيرة لدرجة أننى كنت أقطع أوراق الورد فى حمام السباحة، وجاء عبدالحليم بمبادرة جميلة منه بغنائه فى حفل الافتتاح والختام، وغنت وردة فى حفل وعملنا كلنا على إنجاحه ليكون صورة مشرفة وأقيم لمدة أربع سنوات فى الشيراتون وكان ضيوف هذه الدورات انتونى كوين وفرح فاوست، وكلوديا كاردينال واليزابيث تايلور، وكان المهرجان على مستوى كبير جدا ولائق، وكنت أنا أحد الأسباب لإقامة هذا الحدث، وجاء «محمد حفظى» رئيسًا للمهرجان ليمسحنى تماما، وأرسل دعوات لكل الناس إلا أنا!!؟»..
.. «ولم أكن قد رأيت سمير صبرى منذ فترة طويلة حوالى ثلاثة أشهر إلى أن سمعته فى الافتتاح يتحدث عن بداية المهرجان وهو أيضا كان أحد المشاركين والداعمين لهذا الحدث وتحدث عن هذا وعن دورى ودور عبدالحليم حافظ ووردة وفايزة، وأرسلت لى دعوة الختام فكلمته وسألته لماذا أرسلت لى الدعوة والمهرجان قد انتهى قال لى «عشان هنكرمك» ذهبت إلى حفل الختام ولم أجد لا تكريم ولا أى شىء، ليس من حقك أن توجه دعوة لفنان وعلى أى أساس تمنح الدعوة لفنان دون آخر ، فكل من يساهم فى هذه الصناعة من حقه أن يتم دعوته إلى هذا الحدث الهام فهو عُرس الدولة، والحقيقة أنا مُستاءة جدًا من كل ما حدث».
• حياتك الشخصية وحياتك المهنية.. أى الكفتين كانت أرجح من الأخرى؟
- حياتى وعملى أقوى من حياتى الشخصية مائة مرة، وسعيدة جدا باختياراتى ولست نادمة أبدا، وحب الجمهور هو أكبر حب وهذا ما حلمت به وأجتهدت ولم أكن أنام أو أرتاح من أجله، راضية عن كل ما قسمه الله لى بل أعطانى أكثر مما أستحق و«اكتشفت أن كل الرجالة زى بعض، من يتزوج الفنانة على أساس الإبهار، وبمجرد انتهاء هذا الإبهار تصبح مثلها مثل أى فوتيه فى المنزل.. أنا زوجة فاشلة فى الأعمال المنزلية والتوضيب والمطبخ وكذلك التواجد بشكل مستمر بالنسبة لى كان أمرًا صعبًا وقتى لم يسمح لى، لكل هذه الواجبات الاعتيادية ، ومن يتزوجنى كان مدركًا لهذا تماما ولكن لسبب أو لآخر كان يحدث الخلاف».
• هل ترين أن رجال وجمهور «زمان» أفضل.. أم الآن؟
- رشدى أباظة وغيره من النجوم كان يضرب بهم المثل فى الأناقة والكياسة «لا لا لأ» اختلف الأمر بنسبة 180 درجة، أولا أصبح الرجل غير مهتم بأناقته وهيئته على عكس زمان، وأصبح التيشرت والكوتشى هو الزى الرسمى، حتى طريقة معاملة الرجل «للست» اختلفت..ربنا قال «الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا» أنا مش شايفة الرجالة بتنفق على زوجاتها كما يجب، ليس من الضرورى أن يكون مليونيرًا بل على قدر مقدرته المادية، وأشاهد الآن سيدات ظروفهن المادية سيئة يطلقهم أزواجهن ويتركون لهم مسئولية الأبناء ومصاريفهم، هذه ليست رجولة وهذه ظاهرة لم تكن منتشرة، لم يعد هناك الرجل ال prince ، لا أريد التعميم ولكن هذا الرجل أصبح نادرًا».•


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.