لتعريف الأطفال بثقافة الاستثمار بسوق المال.. البورصة تطلق المجموعة القصصية «المستثمرون الخمسة» الأحد    أول تعليق من هيثم شعبان بعد خسارة سيراميكا كليوباترا أمام الزمالك    مصطفى بكري عن أصحاب وإلا أعز: غرس رسائل خبيثة معادية للقيم والدين    مدرب الاتحاد السابق: سيسيه أفضل من بن شرقي والزمالك لن يتأثر برحيل المغربي    تلافينا الآثار السلبية.. وزير الري يتابع إجراءات التعامل مع الأمطار الغزيرة    أطباء وممرضون يتسولون الغذاء في تيجراي الإثيوبي    مران منتخب مصر.. عودة الونش.. ومشاركة "جزئية" لحمدي فتحي استعدادًا للمغرب    زد الوصيف ينزف ..والمنافسة مشتعلة بالقاهرة فى الممتاز «ب»    الأرصاد: تجدد الأمطار على هذه المناطق    التعليم تعلن إتاحة منهج الإنجليزية للثانوية العامة على بنك المعرفة الثلاثاء    الاستغناء عن موظفين ووقف تكافل وكرامة.. الحكومة تكشف حقيقة 4 شائعات في أسبوع    أحمد مراد: أصدرت القتل للمبتدئين بسبب الهجوم الذي تعرضت له    حسن الرداد يعلن عن رغبته في العيش بالسعودية لهذا السبب    خاص| نجل شريفة ماهر يكشف سبب وفاة ابنها الأكبر    إنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لمجلس الوزراء خلال الفترة من 22 حتى 28 يناير 2022    مباشر كأس الرابطة - سيراميكا كليوباترا (0)-(0) الزمالك.. عواد ينقذ    تحويل العقود المؤقتة ل«دائمة» والغاء الاستقالات المسبقة.. أبرز ملامح قانون العمل الجديد    عراقيون يدينون استهداف مطار بغداد : تطور خطير    السيطرة على حريق بعنبر في سوق بمدينة 6 أكتوبر دون إصابات    جلوب سوكر: مشاركة رونالدو فى مؤتمر "إكسبو" لها تأثير عظيم.. صور    حرصت على المشاركة الإيجابية تجاه بلدها.. «قومى المرأة» ينعى الحاجة فهيمة    أوقاف حلوان: التضحية في سبيل الوطن جزء من عقيدتنا الإيمانية    إزالة 9 حالات تعد بمركز المنيا ضمن أعمال الموجة 19    خطيب الجامع الأزهر: الأوطان تبنى بالأخلاق لا بالتخلي عنها    covid-19 إصابات متزايدة عالميًا وعلاج مصرى جديد    "لا طرازات سيارات جديدة".. إيلون ماسك يخسر 24.5 مليار دولار في يوم    وزيرا الداخلية والأوقاف وقادة القوات المسلحة يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الشرطة    وزيرة الثقافة تعلن انطلاق الأسبوع الثقافي الرابع من المرحلة الثالثة لمشروع أطفال "أهل مصر" بشرم الشيخ    خاص.. تحديد موعد مباراة الهلال والأهلي بدوري الأبطال    هل البكارة شرط من شروط صحة أو فسخ عقد الزواج؟    ما معنى الطلاق البائن؟    بايدن يكشف عن الموعد المحتمل لغزو روسيا لأوكرانيا    إصابة 3 عمال برش خرطوش في مشاجرة بالهرم    أحمد حاتم موظف في دار الإفتاء بمسلسل ..فاتن أمل حربي..في رمضان    «الشيوخ» يناقش 4 تقارير بشأن «عجز المدرسين» و«التحول الرقمي» و«الإرشاد السياحي»    مقارنة بالعام الماضي .. جامعة عين شمس تحقق نموا في عدد الأبحاث المنشورة دوليًا    تراوري يصل برشلونة تمهيدا لتوقيع العقود    إتخاذ الإجراءات القانونية حيال إثنين من العناصر الإجرامية لقيامهما بغسل 50 مليون جنيه    صحة قنا: توقيع الكشف الطبي المجاني على 4301 مواطن في قرى حياة كريمة بقنا    وكيل صحة الغربية يشدد على توفير المستلزمات والأدوية لمواجهة الكورونا    وفد المستثمرين يتفقد مشروعات صندوق التأمين على الثروة الحيوانية    3 أعمال من قُربات يوم الجمعة.. يوضحها الأزهر للفتوى    (فيديو) مختار جمعة: لا حياة بلا وطن أو أمن    تحريات حادث الطريق الأوسطي: قائد الميكروباص فقد السيطرة بسبب السرعة    زوجة وعشيقها يتخلصان من زوجها ويلقوه فى مقابر العلالمة    مدرب المكسيك رغم الفوز على جامايكا: نحتاج لانتصارات دون معاناة    ليبيا تتسلم معدات لمكافحة الهجرة غير الشرعية من إيطاليا بقيمة 42 مليون يورو    فين الكمامة.. ضبط أكثر من 7 آلاف شخص لعدم تنفيذ الإجراءات الاحترازية    بعد وفاة زوجته.. جون ترافولتا ينهي عزلته ويخطف الأضواء في السعودية    7 التزامات بقانون العمل لتوفير الحماية فى بيئة العمل بما يكفل الوقاية من المخاطر    أعراض مميزة لفيروس كورونا لا تظهر عند الإصابة بمتحور أوميكرون.. تعرف عليها    تعرف على التحويلات المرورية بميادين الجيزة والمنيب بسبب توسعات الدائري    البر الرئيسي الصيني يسجل 39 إصابة جديدة محلية العدوى بكوفيد-19 و25 حالة وافدة    الإكوادور تتعادل مع البرازيل في تصفيات كأس العالم    مقتل 23 من تنظيم «داعش» الإرهابي بليبيا.. و10 جنود في هجوم بباكستان    التنمية المحلية تبحث التعاون مع إحدى الشركات لإدارة وتشغيل وصيانة المجازر    وزيرة الهجرة: المصريين بالخارج أعلى مصدر للعملة الصعبة بالدولة    برج الأسد اليوم.. احتفظ بجميع الشكاوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اتفاق أزهري حول مشروعية استخدام أعضاء الخنزير في العلاج الطبي

أثارت فتوي د. علي جمعة مفتي الجمهورية بجواز استيراد واستخدام صمام القلب النسيجي المأخوذ من الخنزير والتداوي به في عمليات القلب المفتوح نوعا من النقاش بين علماء الأزهر حول أهم الضوابط التي ينبغي التقيد بها عند استخدام أعضاء من الخنزير في العلاج الطبي للإنسان.
وكان الدكتور علي جمعة قد أكد أن الخنزير حرام أكله وتداوله ، ولكن في حالة تحول المادة بطبيعتها ومكوناتها إلي مادة أخري وتحويلها إلي مادة جيلاتينية أو اسفنجية جديدة لا تسمي خنزيراً، ولا يصدق عليها أنها بهيئتها ومكوناتها التي تحولت إليها أنها جزء من الخنزير، وبالتالي لا مانع شرعا من استيراد واستخدام صمام القلب المأخوذ من الخنزير، وإنه في حالة الضرورة يجوز استخدام الصمام إذا لم تكن هناك وسيلة أخري.
بداية يؤكد د. محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الإسلامية أن القاعدة الشرعية تحرم الالتجاء الي الخنزير و مشتقاته في الطعام والشراب ويعتبر من يلجأ اليها آثم، وهو ما نص عليه في القرآن الكريم بينما حلل الالتجاء الي حيوانات أخري للمأكل ذلك بالنسبة للمأكل والمشرب أما استخدام أعضاء الخنزير للعلاج فهو أمر مختلف بإختلاف الضرورة.
وأضاف أنه إذا كان استخدام عضو الخنزير هو الحل الوحيد للإبقاء علي حياة المريض أو لعلاج الامراض المستعصية فيجوز شرعاً العلاج بهذا العضو، ولا حرج طالما لا يوجد طرق غيره من الامور المباحة للعلاج من ذلك المرض بشرط معالجة العضو من الناحية الطبية وتغير طبيعته النجسة التي حرم القرآن بسببها أكل لحمه، وهذا يتطلب جهداً طبياً.
وعن شرط اختيار حيوان غير نجس يقول عثمان إنه لا يشترط النجاسة من عدمها طالما ستتغير طبيعة ذلك العضو وهنا تتشابة الحيوانات في الاستخدامات الكيميائية.
يري د. مبروك عطية الاستاذ بجامعة الازهر أن الضرورة تقدر بقدرها لذلك تختلف أباحة أو تحريم استخدام أي عضو من أعضاء الخنزير وهو ذو طبيعة نجسة بمدي ضرورتها ومدي تغيره الي مادة كيميائية فاذا ثبت تغير صمام قلب الخنزير بالفعل فيجوز استخدامه فالله تعالي يريد الخير بعباده، ولا يرغب في شقائهم وجعل لهم الدواء من الطبيعة.
وأضاف أنه جاء في الحديث الشريف عن رسول الله " انما الاعمال بالنيات ولكل أمرئ ما نوي " اي ان استخدام اي من أعضاء ذلك الحيوان اذا كانت بغرض التداوي فهو مباح ولا مانع فيه بشرط معالجته كيميائياً.
علاج بلا قيود
كما تتفق د . آمنه نصير أستاذة العقيدة بجامعة الازهر استخدام أعضاء الخنزير في العلاج، وتوضح أنه لا خلاف علي أن الله تعالي حرم لحم الخنزير لكنه لم يحرم استخدام أعضائه والنص القرآني واضح في ذلك و ليس فيه مواربة، لذلك فاستخدام أعضاء الخنزير في العلاج و ليس الطعام أمر جائز.
وأضافت أنه لا يشترط في استخدام اعضاء الحيوانات بغرض العلاج النجاسة من عدمها ولان استخدامها هنا ليس بغرض الطعام انما العلاج فمثلاً التبرع بالاعضاء جائز شرعاً لانه للعلاج وليس للطعام.
ويري الشيخ محمد عبدالعزيز رئيس لجنة الفتوي بالجيزه سابقاً إن فتوي استخدام صمام قلب الخنزير ليست جديدة فقد سبق وان أصدر الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوي الأسبق فتوي بجواز استخدام بنكرياس الخنزير للإنسان، علي أنها ضرورة والضرورات تبيح المحظورات واستدل علي ذلك بان جسم الإنسان من الداخل كله نجاسات من دم وغيرها ويتقبل الله منا العبادات كما أنه يجوز للإنسان في حالة عدم وجود ما يأكله ولم يجد إلا لحم الخنزير فإنه يأكله وبالتالي فانه لا توجد ادني مشكلة إطلاقا ولكن بشرط وذلك في حالة عدم وجود علاج آخر إلا استخدام أجزاء من الخنزير.
وأكد أنه لو وجدت أدوية يمكن ان تغني عن استخدام أعضاء او مشتقات من الخنزير فلا يجوز مطلقا اللجوء لحيوان نجس للتداوي منه، خاصة مع وجود تقدم علمي هائل، وظهور دعائم طبية بلاستكية للقلب وغيرها وهي طاهرة وبالتالي تقدم هذه الأشياء علي غيرها لكن اذا لم يوجد شييء إلا استخدام جزء من الخنزير فلا بأس ولا يؤثر ذلك علي طهارة الإنسان لان معظم جسم الإنسان من الداخل كله نجاسات.
بينما يشير د. محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية إلي أنه من المعلوم شرعا ان كل لحم الخنزير محرم شرعا وكل ما فيه من أجزاء محرمة بأدلة ثابتة في القران الكريم حيث يقول تعالي "حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير" وجاء تحريم لحم الخنزير في مقدمة المحرمات، ولكن لا مانع من استخدام أجزاء منه بشرط تغيير الخواص المكونة للحم الخنزير وصارت الي مادة أخري باستخدام أساليب كيميائية او غير ذلك بحيث تتحول الي مادة اخري وتفقد أي صلة لها بحياة لحم الخنزير ككائن حي.
وأضاف أن عميلة استخدام صمام قلب الخنزير او اجزاء اخري لابد من أن تقيد بشروط وهو الا توجد أي مواد أخري مثلها من أي شيء حلال بجانب ان تكون الوسيلة الوحيدة لعلاج المريض ولا يوجد غيرها لإنقاذ حياته، ولكن لابد أن يقدم الحلال أولا ولا مانع من استخدامه ولكن إذا توافرت ثلاثة شروط وهي ان يتحول من مادة الي مادة اخري غير التي كانت موجودة وهو كائن حي بجانب ان يكون هو الوسيلة الأخيرة ولا يوجد غيرها ما هو حلال بالإضافة إلي انه يتوقف علي حياة او إنقاذ مريض علي ذلك، وذلك إبعاداً للشبهة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.