تعقد اليوم أمانة المرأة المركزية اجتماعًا مع أمينات المرأة بالمحافظات لمناقشة خطط العمل المستقبلية استعدادًا للمؤتمر العام بالتعاون مع وزارة الأسرة والسكان برئاسة السفيرة مشيرة خطاب للمساهمة في حلها وبحث أهم المشكلات المطروحة علي الساحة. وتشير سامية زايد أمينة المرأة بسوهاج أن العنوسة من أهم القضايا المجتمعية التي ستركز عليها في المؤتمر العام المقبل خاصة مع زيادة نسبتها في المحافظة بشكل واضح الفترة الأخيرة حتي وصلت لما يقرب من 35٪. وتعتبر زايد أنها القضية الأشد خطرًا علي المجتمع حيث إنها لا تقتصر فقط علي الفتيات وإنما علي الشباب أيضًا لظروف المجتمع وقسوتها إلي جانب تعنت بعض أولياء الأمور، مؤكدة أنها ستكرث اهتمامها حتي موعد انعقاد المؤتمر للتعمق في دراسة هذه المشكلة وتحديد أسبابها وسبل حلها. وتري زايد أن هناك حلولاً مقترحة منها تكثيف إنشاء المدن السكنية الجديدة والتي تعد نموذجًا متكاملاً للتطوير المجتمعي في نوفمبر في توفير فرص السكن وفرص العمل التي تلعب دورًا كبيرًا في تسهيل عمليات الزواج والمساهمة في القضاء علي البطالة. كما تري ضرورة وضع شروط للمتقدمين لحجز وحداتهم بأن يكون الشاب مع زوجته والفتاة مع زوجها لتفعيل عمليات الزواج والحث علي زيادتها مع مطالبة الحكومة بتسهيل هذه الأمور وفي مشروعات الأراضي التي توفر لهم فرصة العمل بالزراعة.. وبناء هذه الأراضي ومن شأنها تعمير الأراضي غير المأهولة. وتؤكد الدكتورة نجوي عبدالله أمينة المرأة بالوادي الجديد أن تنمية المجتمع من أكثر القضايا أهمية من أجل إعطاء جرعة مكثفة للمواطن العادي يستطيع الشعور بها بالاضافة لتفعيل دور الجمعيات الأهلية، واستشعارًا بأهمية هذا الدور قامت أمانة المرأة بعمل لقاء الجمعيات الأهلية في المحافظة لمحاولة تجميع الجهود وعدم اقتصارها علي الفردية. وتري عبدالله أن العمل الجماعي يعطي نتائج أكثر فاعلية من الأعمال الفردية وتسعي في الفترة المقبلة أن يكون العمل في حلقة دائرية منتظمة للقضاء علي الفكر القديم وإظهار ايجابياتها في المشروعات التنموية الكبيرة وليس المشروعات الخدمية البسيطة ويكون استغلال امكانياتها بناء علي دراسات مسبقة. كما تهتم نجوي عبدالله بحصر ذوي الحالات الخاصة في المحافظة مثل الأرامل والمطلقات ومحدودي الدخل للعمل علي حل مشكلاتهم بالتعاون مع جهاز مركز المعلومات ويكون هناك نواة للخير للمرأة وجميع طوائف المجتمع. وتؤكد أنه إذا تم تفعيل هذه الأفكار سوف يتم استثمار الجهود المبذولة في جميع المشروعات والاستفادة منها والقضاء علي المهدد منها والوصول إلي مستوي الدول الأوروبية التي علمت أهمية دور الجمعيات الأهلية ابتداء من هيكلها التنظيمي لتكون الوادي الجديد من أفضل المحافظات في مستوي التطور والنهوض المجتمعي. وتوضح أمينة محسن أمينة المرأة ببني سويف أنها تسعي لخلق مشاركة مجتمعية ضمنية من خلال التنسيق مع الإدارات الخاصة بالمرأة في جميع الوزارات وتضافر الجهود علي سبيل المثال إدارة المرأة الريفية بوزارة الزراعة وإدارة المدرسة المنتجة والحرف اليدوية والجمعيات الأهلية بوزارة التربية والتعليم والقوي العاملة وغيرها من الوزارات. وتؤكد أن هذه الرؤية تعتمد علي خلق شبكة علاقات بين هذه الإدارات وأمينة المرأة سواء علي المستوي المركزي أو المحافظة لمضاعفة الاهتمام بالمرأة وشئونها المختلفة ووضع خطط مستقبلية لحل مشكلاتها والمساهمة في القضايا المجتمعية. ويؤكد محسن أن هذا المشروع لا يخلو من مشاركة الجمعيات الأهلية للارتقاء بمستوي المرأة السويفية وبصفة خاصة والمصرية بصفة عامة، وأمينات المرأة بالمراكز والقري للوصول لجميع شرائح المرأة مع الاهتمام بالتأهيل السياسي والمجتمعي ليس فقط بالاعتماد علي المصادر الحزبية وإنما أيضًا الإدارات الرسمية، لافتة إلي أن محافظتها تعاني من مشكلة محو الأمية والتي وصلت إلي 50٪ وتحتاج إلي جهود بجانب جهود أمانة المرأة والتي وصلت لعمل 2450 فصلاً لمحو الأمية ويمكن لهذه الإدارات المشاركة فيها لمضاعفة الأعداد المستفيدة من هذه الخدمات وتقليل العبء علي هيئة محو الأمية.