يخوض النيجيريون كأس العالم وهم يحتلون مكانة مرموقة كواحدة من أفضل الدول المتأهلة، بفريقها الذي يضم كوكبة من اللاعبين الذين كان لهم دور كبير في الفوز بكأس العالم تحت 17 سنة في كوريا 2007 وتبدو المسئولية الملقاة علي عاتق مديرهم الفني سامسون سياسيا كبيرة في اتخاذ كل التدابير اللازمة لخوض حملة تتكتل بالنجاح. حقق منتخب النسور الطائرة نتيجة مخيبة بحلوله ثالثاً في بطولة الأمم الأفريقية للشباب في رواندا في وقت سابق من هذا العام واصطدمت فرصته في اقتناص التاج العالمي بمشكلة خسارته لأهم لاعبيه حيث تسببت الإصابة في غياب المهاجمين ماكوالي كريسانتوس، الفائز بكرة أديداس الذهبية في كوريا 2007 ولاعب اي سي ميلانو نامدي أودوامادي، الذي أصيب بشد في عضلة خلال معسكر التدريب في مايوركا. لكن الصورة ليست قاتمة جداً فالعبقري رابيو إبراهيم سيكون حاضراً، وحصل هارونا لقمان علي فرصة ثانية، بعد أن كان سياسيا قد هدد باستبعاد صانع الألعاب بعد الانتقادات التي وجهت إليه بسبب معدل أدائه في إطار الاستعدادات للبطولة، ولكنه في النهاية آثر أن يكون لاعب موناكو هو العضو الوحيد في فريقه الذي شارك مع المنتخب النيجيري للكبار.. سوف يتطلع الشباب للاستفادة من خبرة معلمهم الخاص. لقد لعب سياسيا في كأس العالم أمريكا 1994 وقاد المنتخب النيجيري كمدير فني له للحصول علي المركز الثاني في بطولة كأس العالم تحت 20 سنة في هولندا 2005 وفي دورة الألعاب الأوليمبية في بكين عام 2008 ويأمل المهاجم السابق البالغ من العمر 45 عاماً، والذي لعب في ناديي لوكيرين البلجيكي ونانت الفرنسي، في أن يحقق ما هو أفضل في مصر.. قد صرح سياسيا قائلاً: نحن نثق في قدراتنا ولدينا لاعبون نفخر بهم. وقد ساعدت معسكرات التدريب في قطر وإسبانيا الفريق كثيراً ونحن ذاهبون إلي مصر وكلنا إيمان بأننا قادرون علي تحقيق النصر.