من الوجوه البارزة التى شاركت فى جلسات مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية تغير المناخ COP27، المغامر المصرى عمر سمرة صاحب المغامرات المتعددة التى كان علم مصر فيها ملازمًا له، فهو أول مصرى يتسلق قمة جبل إفرست أعلى قمم العالم، والمؤتمر الحالى هو قمة المناخ الأولى التى يحضرها رغم اهتمامه بمجال العمل البيئى قبل عشر سنوات. فى لقائه مع «روزاليوسف» قال سمرة: إن هدفه من المشاركة فى القمة الحالية تعلم المزيد من المعلومات عن الموضوعات البيئية والتى يهتم بها بشكل كبير، لاسيما وأن موضوع البيئة به الكثير من التفاصيل ويضم عدة تخصصات، موضحًا أنه يهتم بموضوعات التنوع البيولوجى والسياحة المستدامة، وجاء نشاطه فى المؤتمر كمتحدث فى 3 جلسات، الجلسة الأولى كانت عن الصلة بين قضية البيئة والتعليم، وعن البيئة ووسائل التواصل الاجتماعى وصناعة المحتوى وأثرها، والثالثة كانت عن تمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وبخلاف ذلك أكد حرصه حضور جلسات المؤتمر لزيادة معلوماته. وأضاف سمرة: «أحاول من خلال حساباتى على مواقع التواصل الاجتماعى نشر الوعى البيئى عن موضوع التغير المناخى وأهمية نشر مفهوم الاستدامة، وأعتقد أن الشباب فى المرحلة العمرية الأصغر لديهم وعى جيد بالموضوعات البيئية، لكن الفئة العمرية الأكبر من نفس جيلى ليس لديهم نفس الوعي، إلا الذين يرتبط مجال عملهم بالشأن البيئى، ويتميز الجيل الأصغر المعروف عنهم «جيل z» أو ألفا، ومنهم ابنتى وعمرها تسع سنوات؛ لديها وعى بقضية تغير المناخ، وأرى أن السبب يتمثل فى وسائل التواصل الاجتماعي، والتى تتميز بأن المحتوى عادة ما يكون أقصر؛ وهو ما يشكل تحديًا لتقديم المحتوى بشكل مكثف، والموضوع هرمى بمعنى أننا لدينا قاعدة لا يعرف أغلبها شيئًا عن التغير المناخي؛ وهم من أحاول تبسيط المحتوى لهم، وكلما ارتفع هذا الهرم نصل إلى مستويات أعلى من المعرفة». وأشار إلى أن من ضمن المشاكل المهمة القصور فى توفر المحتوى العربى على المواقع الإلكترونية عن التغير المناخى، والذى يحتاج للمزيد من الإثراء، وهو بخلاف المحتوى الأجنبى والذى من ضمن مشاكله أن أسلوبه معقد إلى حد كبير؛ لأن الصحافة الأجنبية مهتمة منذ سنوات بالأمر لذلك تعتبر كتاباتهم معقدة قليلًا لأنها لا تهدف إلى بناء الوعى بل تركز على توضيح المستجدات. فيما يتعلق بتقديم محتوى توعوى عبر وسائل التواصل الاجتماعى قال سمرة: إنه عمل مؤخرًا على التحكيم فى مسابقة نظمتها منصة تيك توك لصناع المحتوى عن موضوع التغير المناخي، وكان الرابحون هم 5 فائزين من مختلف محافظات الجمهورية، ولكن الأمر ما زال يحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لزيادة المحتوى فى مجال التوعية بالتغير المناخي، داعيًا صناع المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعى للاهتمام بالأمر، وعرض محتوى تثقيفى يقدم تعريفًا بأسباب تغير المناخ وأثره الحالى على حياتنا اليومية. فى عام 2016 اختير عمر سمرة لمنصب سفير النوايا الحسنة لدى صندوق الأممالمتحدة الإنمائى لمدة سنتين، ولكن استمر فى تقديم محتوى توعوى عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعى، وقال:«هذه هى المرة الأولى لى لحضور مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية تغير المناخ COP، ولدى رغبة فى حضور المؤتمر القادم فى دولة الإمارات العربية المتحدة، لأن كل مخرجات المؤتمر الحالى يجب أن تنفذ؛ والتركيز فى هذا المؤتمر بالأساس على التنفيذ، لأن المناقشات كثيرة ولكن المهم التنفيذ، والتركيز ليس فقط على صناع القرار لكنه يشمل القطاع الخاص والمجتمع المدنى والمؤثرين على الرأى العام.