■ اجتمع السبت الماضى، أعضاء لجنة تحكيم مسابقة النحت للفرز والتصويت على الأعمال الفنية المقدمة لمسابقة جوائز الفنون لمؤسسة فاروق حسنى، طبقاً لمعايير التقيم الآتية: الابتكار - المعاصرة - جودة الاداء) مع مراعاة القيم الجمالية والتشكيلية للعمل الفنى. حيث تقدم للمسابقة 106 متسابقين من 17 محافظة على مستوى الجمهورية. تبلغ قيمة الجائزة 100 مائة ألف جنيه مصرى كالتالى: خمسون ألف جنيه الجائزة الأولي، ثلاثون ألف جنيه الجائزة الثانية، عشرون ألف جنيه الجائزة الثالثة. تضم لجنة التحكيم لمسابقة النحت كلاً من السادة:- الفنان الدكتور عبدالعزيز صعب - أستاذ بكلية الفنون التطبيقية قسم النحت، الفنان الدكتور / شمس القرنفلى - عميد كلية الفنون التطبيقية، الفنان الدكتور / عصام درويش - أستاذ دكتور بقسم النحت - كلية التربية الفنية جامعة حلوان، الفنان / إيهاب اللبان - نحات ومدير مجمع الفنون – وزارة الثقافة، الفنان / ناجى فريد – نحات. ومن المقرر أن يعلن عن أسماء المتسابقين المؤهلين للمرحلة قبل النهائية فى وقت لاحق. وحيث من المقرر إقامة معرض جماعى للفنانين المتأهلين للمرحلة النهائية وحفل توزيع الجوائز، وذلك برعاية وزارة الثقافة المصرية ووزارة التضامن الاجتماعى المصرية فى مركز الجزيرة للفنون بالزمالك فى الخامس من يناير 2021.
■ صدر حديثا عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع رواية (ثورة بركان خامل)، للكاتبة ريم محمد البسيونى.. ناقشت الرواية قضية اجتماعية هامة فى إطار من الجريمة.. تقول الكاتبة: (لم يكن هدفى بالدرجة الأولى أن أكتب رواية مليئة بالإثارة والغموض لمعرفة القاتل وحل اللغز، ولكن الهدف الرئيسى كان معرفة الأسباب الحقيقية التى دفعت القاتل لارتكاب الجريمة ومناقشة تلك الأسباب) أثارت الكاتبة عدة تساؤلات وتركت للقارئ مهمة البحث عن إجابات لها. كما ذكرت أكثر من مرة أن بطل روايتها لم يكن من وحى خيالها ولكنه شخصية حقيقية استمدت من قصة حياته حبكة الرواية الأساسية، وأضافت خط درامى متصاعد الأحداث لتكمل أركان روايتها فى إطار لا يخلو من التشويق، الذى يجعل القارئ متلهفا لمعرفة التفاصيل ولعل أبرز تساؤل طرحته الرواية هو: كيف يحول المجتمع شخصا مسالما بالفطرة إلى مجرم وقاتل تبحث عنه العدالة. وقد شاركت الرواية فى معرض الإسكندرية للكتاب مؤخرًا.
■ صدرت اليوم فى القاهرة عن دار المتنبى للترجمة والطباعة والنشر رواية، أنهر بنت الرافدين باللغة الإنجليزية، بعد أن صدرت من قبل باللغة العربية من خلال دار شمس القاهرية للروائى العراقى هيثم نافل والى، تتحدث الرواية مأساة الفتاة الشرقية فى مجتمعاتنا الشرقية.
■ يقام حاليا بجاليرى أكسس «مبنى التاون هاوس سابقاً»، معرض الفنان فتحى عفيفى، العرض تحت عنوان «مراحل» لتُقدم أعماله الصادقة والشخصية تصوراً فردياً لبيئته، متميزة دائماً بمحاكاة الحياة دون تجميل أو إدعاء. فتحى عفيفى، فنان ذو خبرة طويلة من العمل والإنتاج، عمل فى مصنع فى حى السيدة زينب حتى تقاعده، فهو واقعى أصيل إلى بيئته المحيطة، يبنى عوالم كاملة ترفض إضفاء الطابع الرومانسى على القاهرة، لذا تجده عاشقاً لخطوط الشقاء فى وجوه البسطاء الكادحين، نضالهم اليومى هو القادر على خطف أحاسيسه وأفكاره، يغوص بعمق فيها يعلم ما وراءها فهو أحدهم فلم يترك مقعده وسطهم رغم نجوميته، بالنسبة له معهم الدفء والأصالة والعشرة، حياتهم شفافة ونقية بلا تصنع، قرر تسخير موهبته فى نقل هذا الواقع الشعبى بلا زيف، قصص ومشاهد طالما ألهمته لينقل رسائلهم ويترك أثر ذلك وفقاً للمتلقى.