تنسيقية شباب الأحزاب تنشر تقرير اليوم الثاني لجولة الإعادة في "انتخابات النواب"    في الأسبوع البيئي الرابع.. كلية الطب جامعة سوهاج تُنظم حملة "كليتنا بيئتنا"    تعاون بين مجلس الشيوخ واللجنة الأوليمبية.. المستشار عبد الرازق يستقبل حطب    "أعطيناكم الفرصة وفشلتم".. اليونان تفتح النار على تركيا    الجريدة الرسمية تنشر غلق شركتين للسياحية لمزاولتهما المهنة بدون تراخيص    «القابضة للسياحة» تستهدف إقامة فنادق 3 نجوم بالمحافظات خلال الفترة المقبلة    4 سنوات عجاف.. هل يطيح بايدن بأردوغان من رئاسة تركيا؟    بدون إعلان سبب.. مجلس الأمن يلغي اجتماعه حول الحرب في إثيوبيا    رئيس الصين يدعو لتعزيز الجهود مع أوروبا لإكمال مفاوضات معاهدة الاستثمار في الموعد المحدد    الاتحاد الأوروبي: لدينا شكوك حول محاولة تركيا خرق حظر السلاح الأممي على ليبيا    «صلاح» يرد على منتقديه.. ويكشف عن طموحه مع ليفربول    ل 10 سنوات .. عرض خرافي من مانشستر سيتي لضم ميسي    مع تزايد التحذيرات من موجات الطقس السيئ .. كيف تقود سيارتك في العواصف والأمطار    لسه خارج من السجن.. مسجل خطر يمزق شقيقته ويطعن زوجة أخيه في بولاق الدكرور    بسبب خلافات مالية.. مقتل نجار مسلح على يد 3 أشقاء بالقليوبية    المؤبد لعاطل قتل مواطن وشرع في قتل شقيقه لدفاعهما عن امرأة بالبساتين    أحمد العوضي يُعلق على انفصاله عن ياسمين عبد العزيز.. فماذا قال؟    القومى للبحوث يعلن التوصل ل4 لقاحات مضادة لكورونا و4مواد مستخلصة من الطبيعة    عوض تاج الدين: زيادة ملحوظة في إصابات كورونا    قبول طلاب الثانوية الأزهرية بجامعة العريش    محافظ المنوفية يوقع عقد أول مدرسة دولية بإجمالي استثمارات مليار و600 مليون | صور    تقارير: لاعب بروج يغيب عن مواجهة دورتموند لعدم جلوسه في مقعده المفضل في الحافلة    أخبار التعليم اليوم.. شائعة تعليق الدراسة و3 قنوات جديدة للطلاب    مصرع عامل أثناء حفر خطوط مياه شرب فى منطقة الخارجة القديمة    صدمة لعشاق الملكي.. نجم ريال مدريد المنحوس يرحل عن قلعة البيرنابيو مجانا    بعد ساعات..طرح أولى أغنيات هنادي مهنى "أول كلام"    فيديو" درة :"عايزة أشكر جوزي أنه مستحملني"    فتاة أندونيسية تقلد صوت الشيخ الحصرى أمام مدفنه فى الذكرى 40 لرحيله.. فيديو    جوارديولا يلمح لمشاركة أجويرو أمام أولمبياكوس    جوارديولا يعلن عودة أجويرو قبل مواجهة أولمبياكوس    محافظ المنوفية يقرر صرف 10 آلاف جنيه لمواطنة مريضة بداء الفيل | صور    توقيع الكشف الطبي على 548 مواطنا في قافلة طبية لجامعة الفيوم | صور    الكاف يعلن شرط تأجيل نهائي إفريقيا بين الأهلي والزمالك بعد تزايد الإصابات    بالفيديو| أحمد كريمة يوضح حكم "البشعة": دجل وخرافة ومخالفة للقرآن والسنة    "نساء مصر": حملة ال16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة تطرق الأبواب بجميع المحافظات    تعرف على قصة معبودة مصرية قديمة «حتحور»    محافظ القاهرة: السوق مقام على مساحة 30 ألف متر بتكلفة 300 مليون جنيه    جامعة الفيوم تشارك في قمة مصر لريادة الأعمال 2020    «الناشرين العرب»: إطلاق المؤتمر السنوى الخامس افتراضيا يجعله مؤتمرا غير عاديا    أزمة جديدة بين ألمانيا وتركيا..اعرف التفاصيل    عاجل .. قرار سرى من الاتحاد الإفريقى بشأن حكام مباراة القرن    «الصيادلة»: النقابة قدمت بلاغ للنائب العام ضد تطبيق شركة ابن سينا    شاهد.. مدير تعليم مطروح: سنبذل أقصى جهد لرفع مستوى أبنائنا الطلاب    الإعدام لعاطل قتل عامل أثناء سرقته بالخانكة    الرئيس السيسى يوجه بعلاج سيدة مريضة بداء الفيل وتوفير الرعاية الاجتماعية    الفيوم والاسكندرية والزقازيق يحصدون المراكز الأولى في بطولة الجامعات للدراجات    قافلة ثقافية بمكتبة أطفيح بالجيزة وتوعية الطلاب بأهمية التعليم في القليوبية    شعراوي ردا علي تساؤل مواطن: لو عملنا كدا يبقي مضيعة للوقت    هل على الوديعة زكاة لو أخذت قرضًا بضمانها؟.. تعرف على رد الإفتاء    صحيفة إماراتية تؤكد ضرورة إنهاء النزاع في إثيوبيا بالطرق السلمية    بدء مسابقة القرآن الكريم والثقافة الإسلامية 28 نوفمبر ببنى سويف    المقاولون راحة 48 ساعة في جيبوتي    الإفتاء توضح حكم الإلزام بارتداء "الكمامة" وقت الوباء    ضبط 14 مخبز مخالف في حملات تفتيشية وتموينية بالشرقية    ميناء دمياط يستقبل 7 سفن للحاويات والبضائع العامة    البحرية الروسية توجه تحذيرات لأمريكا بسبب "جون ماكين"    فضل الاستغفار وقت السحر    طرح "تسليم أهالي" للنجمة دنيا سمير غانم في السينمات قريبا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





10 أسباب لدعم أمريكا للإخوان
مهم أن نفهم حتى نعرف كيف نواجه
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 20 - 10 - 2020

صناعة القرار الأمريكى لا تنتج عن عامل واحد وإنما هى محصلة مجموعة من العوامل والمؤثرات التى توجه صانع القرار فى اتجاه معين، وقد لاحظ الكثيرون أن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت دعماً لجماعة الإخوان المسلمين، والذى تجلى فى تردد الإدارة الأمريكية فى وصف 30 يونيو على إنها ثورة، بالرغم إن ما حدث فيها من خروج الشعب ضد الحاكم وتدخل الجيش لصالح الشعب هو تكرار لما حدث فى أحداث 25 يناير التى أطاحت بنظام مبارك. والتى اعتبرتها الإدارة الأمريكية ثورة بلا أدنى تردد. ولم يكن هناك عامل واحد وراء الاتجاه الأمريكى لدعم الإخوان بل كان هناك العديد من المؤثرات والعوامل التى ضغطت فى هذا الاتجاه وتشمل ما يلى.

1 العامل الأول:

فشل الولايات المتحدة فى مقاومة وهزيمة التيار الإسلامى المتشدد فى العراق وأفغانستان جعل البعض يفكر فى دعم تيار إسلامى يظن أنه معتدل أملاً أن يستطيع هذا التيار أن يسيطر على التيارات الإسلامية المتطرفة فى العالم، وبالتالى يقلل من العمليات الإرهابية التى قد تضر بمصالح الغرب. وقد ظن البعضُ فى الإدارة الأمريكية ودوائر صنع القرار خطأً أن الإخوان المسلمين تيار معتدل وذلك لأنهم حكموا عليهم من خلال بعض التعاملات الشخصية مع أعضاء جماعة الإخوان دون فهم عميق لأيديولوجيتهم وفكرهم.

2 العامل الثانى:

وقف البعض فى الإدارة الأمريكية وراء الإخوان من منطلق تنفيذ حرفى ومثالى لمبدأ ديمقراطية الصندوق واحترام نتائجها مهما حدث دون النظر لأى اعتبارات أخرى. وهذه المجموعة إرادة تنفيذ مبادئ الديمقراطية بصورة حرفية كما جاءت فى الكتب النظرية دون تفهم للواقع.

3 العامل الثالث:

ظن البعض أن عدم وطنية الإخوان المسلمين وتفضيلهم لجماعتِهم على أوطانهم قد يساعد فى حل الصراع العربى الإسرائيلى بأن يتنازلوا عن سيناء لتكون وطنا بديلا للفلسطينيين. وقد ساعد فى إدراك هؤلاء لعدم وطنية جماعة الإخوان المسلمين كلمة مرشدهم «طز فى مصر» وأغانى بعضهم لدعم مرسى والتى كان يرقص فيها السيد صفوت حجازى ومعه الكثير من مؤيدى مرسى ويقولون «بكره مرسى يحرر غزة» فى إشارة واضحة أن أولوياتهم لم تكن شيئاً لمصر وشعبها وحلاً لمشاكلهم بل كانت لآخرين.

4 العامل الرابع:

كان البعض يرى أن صعود تيار الإخوان وسيطرته على أكثر من دولة سيخلق قوى سنية إقليمية تدخل فى صراع مع القوى الشيعية فى المنطقة؛ مما قد يصب فى مصلحة بعض القوى المستفيدة من وجود مثل هذا الصراع.

5 العامل الخامس:

البعض فى دوائر المخابرات كان يرى أن صعود تيار الإسلام السياسى الى سدة الحكم يضعه فى اختبار لمصداقيته وقدرته على تحسين الأحوال المعيشية والاقتصادية للشعوب، وكان من المتوقع أن هذا التيار سيفشل فى الحكم لأسباب عديدة مثل عدم الكفاءة وقلة الخبرة والتحرك بحماس أيديولوجى يعميهم عن قراءة الواقع وسيكون نتيجة لهذا الفشل المتوقع هو هزيمة فكرية لذلك التيار كما حدث فى بنجلادش حينما وصل الإسلاميون الى الحكم ثم رفضهم الناس بعد ذلك نتيجة لفشلهم الذريع.

6 العامل السادس:

كانت الكراهية المفرطة والعمياء عند بعض الليبراليين لوجود من كانوا ينتمون لخلفية عسكرية فى الحكم بصورة عامة سبباً دفع الكثير منهم الى دعم أى نظام يُضعف من وجودهم حتى لو كان هذا النظام إسلامى متطرفا. ونرى ذلك يتجلى فى مقالات الكثير من الصحف الليبرالية والتى هاجت وماجت حينما تدخل الجيش لينفذ رغبة الشعب فى الإطاحة بمرسى فى ثورة 30 يونيو.

7 العامل السابع:

كان البعض يرى أن صعود التيار الإسلام السياسى فى بعض الدول سيؤدى حتمياً الى صراعات داخلية بينه وبين التيارات الفكرية والدينية الأخرى تنتهى بتقسيم هذه الدول الى دويلات صغيرة يسهل إخضاعها وقياداتها.

8 العامل الثامن:

كان البعض يرى أن سيطرة الإسلام السياسى على بعض الدول مثل مصر وليبيا وسوريا سيشجع الإرهابيين والمتطرفين المتواجدين بالغرب على الانتقال لهذه الدول لدعم التيار الإسلامى مما قد يقلل من أعدادهم والمشاكل الناجمة عنهم فى الغرب.

9 العامل التاسع:

تأثير اللوبى الإخوانى فى أمريكا والغرب من خلال وسائل متعددة وقدرته على اختراق دوائر صنع القرار من خلال تقديم استشاريين وخبراء لهذه الدوائر؛ لإعطائهم نصائح تصب فى النهاية فى مصلحة تيار الإسلام السياسى.

10 العامل العاشر:

يؤمن البعض -وإن كانت نسبته قليلة -«بنظرية هرمجدن» الدينية والتى تتوقع حدوث حرب شنعاء فى منطقة الشرق الأوسط فى آخر الأيام قبل مجىء المسيح عليه السلام وهناك بعض الطوائف التى تؤمن بأن عليها أن تدفع عجلة التاريخ ليحدث ذلك. ويرى هؤلاء أن صعود التيار الإسلام السياسى والمشهور بعنفه فى هذه المنطقة سيكون بداية صراعات إقليمية تنتهى بحدوث «هرمجدن».
ومن ذلك يتضح أنه لم يكن هناك عامل واحد دفع الولايات المتحدة إلى إعطاء شيء من الدعم للإخوان المسلمين وأن ما حدث كان كما ذكرنا هو بسبب مجموعة من العوامل المختلفة التى دفعت الإدارة الأمريكية فى هذا الاتجاه، وجدير بالذكر هنا أن الإدارة الأمريكية حالياً تعيد حساباتها بهذا الشأن.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.