كشف الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الزحام داخل مكاتب البريد يعد أمرا موسميا يتعلق بالحصول على خدمة بعينها، ومنها صرف المعاشات. منوها بأن هيئة البريد بصدد إطلاق المنظومة الجديدة لصرف المعاشات قريبا خلال الأسابيع المقبلة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده الوزير فى مقر الوزارة بالقرية الذكية عن إتاحة خدمات التوثيق المميكنة فى 361 مكتبا على مستوى الجمهورية بنهاية سبتمبر المقبل بالتعاون بين وزارتى الاتصالات والعدل وقال طلعت إن 50% من تلك المكاتب تابعة لوزارة العدل 30% منها للهيئة القومية للبريد 20% مكاتب خدمات المواطنين من خلال نظام إلكترونى مميكن، موضحا أن تلك الخطوة تأتى فى إطار جهود الحكومة لبناء مصر الرقمية. وأضاف أن البريد ستكون منفذا رئيسيا لتقديم خدمات مصر الرقمية من خلال استغلال الانتشار الجغرافى لها وثقة المواطن المصرى فى الهيئة، منوها أن الوزارة بصدد تطوير 780 مكتب بريد جديد خلال العام المالى الجارى بتكلفة 3.2 مليار جنيه. وأكد أنه جار حاليا تدريب الموظفين الهيئة على استخدام التكنولوجيا ومعاونة الجمهور، إلى جانب زيادة عدد مضاعفة عدد ماكينات الصراف الآلى من 350 ماكينة إلى 700 ماكينة بتكلفة 300 مليون جنيه. ولفت إلى أن الوزارة استحدتث طريقتين جديدتين لتقديم خدمات البريد ومنها محطات البنزين إلى جانب سيارات بريد متنقلة من خلال 84 سيارة تم التعاقد عليها مع الهيئة العربية للتصنيع لاستخدامها خلال ساعات الذروة. ولفت إلى أن الوزارة بدأت التشغيل التجريبى لمنصة مصر الرقمية خلال الشهر الحالى بإجمالى 70 خدمة منها التموين ورخص المركبات والقيادة وخدمات التوثيق علاوة على خدمة رفع الدعاوى القانونية. ومن المقرر إطلاق تطبيق للمحمول خلال أسابيع علاوة على انشاء مركز الاتصال للتواصل مع المواطنين، ونوه ان خدمات التوثيق موجودة بالكامل على منصة مصر الرقمية، لافتا إلى أن وزارتى العدل والاتصالات أطلقت تطبيقا للمحمول لمساعدة المواطنين على اختيار الموعد المناسب داخل مكاتب التوثيق والبعد عن الازدحام. وأكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير خدمات الإنترنت فى مصر خلال النصف الثانى من 2020، ومن المقرر الانتهاء قبل أواخر العام الحالى.. وقال الوزير إن الوزارة تنتوى استكمال مشروع ربط نحو 32 ألف مبنى حكومى بكابلات الألياف الضوئية بتكلفة 6 مليارات جنيه، وأكد أن الوزارة أطلقت المرحلة التجريبية من المشروع خلال العام الماضى، عبر ربط 800 مبنى فى مدينة بورسعيد إلكترونيًا، كما قامت خلال العام الحالى بربط نحو 5300 مبنى آخر وتعتزم استكمال العدد المتبقى خلال 18 شهرًا.