«الإخوان المتحرشون»، أفضل وصف لجماعة اتخذت من الدين ستارًا لارتكاب جرائمها، تلك الجماعة التى امتلأ تاريخها بالفضائح الجنسية، حيث قام عبدالحكيم عابدين زوج شقيقة «البنا» بالتعدى جنسياً على بنات ونساء التنظيم، ثم جاء حفيد «البنا» طارق رمضان، ويُتهم بالاعتداء على قاصرات فى سويسرا وفرنسا وامريكا. «التحرش» و«الاعتداء الجنسى» لم يقتصر على قادة التنظيم، بل هو مرض متفشٍ فى التنظيم الإرهابى، حيث قام القيادى الإخوانى محمد فتحى، والذى سبق اتهامه فى القضية رقم 7636/2015 جنح كرداسة لانضمامه لجماعة الإخوان المحظورة، بتصوير إحدى الفتيات وتدعى «إ.و» بدون ملابس لابتزازها وتهديدها وطلب 200 ألف جنيه منها، ما جعل والدتها تحرر له محضرًا برقم 6436/2019.