واجهت برامج المقالب الرمضانية موجة انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن جاء مخيبًا لآمال الجماهير، واتهم عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى القائمين على إعداد هذه البرامج بالفبركة. وجاء فى مقدمة موجة الانتقادات برنامج «رامز تحت الصفر» الذى يقدمه الفنان رامز جلال، فبعد أن أصبح الأشهر فى هذا النوع من البرامج فى الوطن العربي، ويحظى بنسبة مشاهدة كبيرة، واجه هجومًا حادًا إذ اتهمته جماهيره بالفبركة والاتفاق مسبقًا مع الضحية. ومن أبرز التعليقات السلبية التى جاءت عن البرنامج على السوشيال ميديا، وصف شكل الدب بأنه يعانى من»أنيميا»، كما وصفوا مكياج رامز التنكرى بأنه غير مقنع ويسهل التعرف عليه بسهولة، فضلًا عن أن صوت رامز من أكثر 3 أصوات مميزة بالعالم خاصة أنه يتلاعب بصوته ليصيب ضحيته بالتوتر والقلق. وفى هذا السياق قال إبراهيم الصياد، رئيس قطاع الأخبار الأسبق، إن المشاهد ذكى ويستطيع التمييز بين المقالب الحقيقية والمفبركة. وأرجع «الصياد» فى تصريح ل»روزاليوسف» اتجاه القائمين على صناعة برامج المقالب إلى الفبركة لضحالة الأفكار وانعدام الرؤى فى تقديم محتويات جديدة تجذب انتباه الجمهور، مضيفًا: «إذا رجعنا إلى الماضى نرى أن برامج الكاميرا الخفية ليس عليها أى خلاف مطلقًا وكانت تحترم عقلية المشاهد، وبالتالى كانت أكثر واقعية، خاصة تلك التى قدمها الفنان إبراهيم نصر، لذلك يفضل المشاهد متابعتها فى كل مرة بالرغم من مرور السنوات عليها». ونصح رئيس قطاع الأخبار الأسبق، المقيمين على مثل هذه البرامج بضرورة الحصول على دورات تدريبية فى طريقة إعداد أفكار وأشكال برامج المقالب، وربطها بالمحتوى الهادف الذى كان يقدم بها زمان، خاصة أن الكثيرين يتمنون عودتها من جديد.