قال وزير الخارجية التركى، مولود تشاووش أوغلو، أمس، إن الرئيس رجب طيب أردوغان سيلتقى مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى مايو قبل اجتماع لحلف شمال الأطلسى. وكانت مصادر فى القصر الرئاسى التركى، قد قالت إن ترامب اتصل هاتفياً بأردوغان لتهنئته بنتيجة استفتاء يوسع صلاحياته. «أوغلو ينتقد المراقبين» وحول الاستفتاء، قال أوغلو، أمس، إن تقريراً للمراقبين الأوروبيين حمل انتقادات للاستفتاء على توسيع سلطات الرئيس، تضمن العديد من الأخطاء التى عبر عن اعتقاده بأنها متعمدة. وقال مراقبون من منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا ومجلس أوروبا إن استفتاء يوم الأحد لم يجر فى أجواء تنافسية عادلة. وأضاف تشاووش أوغلو فى مؤتمر صحافى فى أنقرة «تقرير منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا غير ذى مصداقية، لافتقار ملاحظاتهم إلى الموضوعية، وكانت متحيزة للغاية. «المعارضة تتقدم بطعن لإبطال الاستفتاء» فى المقابل تقدم حزب الشعوب الديمقراطى التركى المؤيد للأكراد بطعن أمام اللجنة العليا للانتخابات أمس لإبطال نتائج الاستفتاء الذى منح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان صلاحيات جديدة واسعة مشيرا إلى وقوع انتهاكات واسعة النطاق. وقال نائب رئيس الحزب مدحت سانجار إن إجراء الحملات فى ظل حالة الطوارئ واعتقال زعيمى الحزب ورفض مرشحيه لمراقبة مراكز الاقتراع واستخدام موارد الدولة فى دعم حملة «نعم» جميعها أمور قوضت الاستفتاء. وأشار سانجار إلى أن القرار الذى اتخذته اللجنة العليا للانتخابات فى اللحظات الأخيرة باحتساب بطاقات الاقتراع غير المختومة منع احتساب النتائج بدقة وهو ما يعنى أن من المستحيل تحديد الأصوات غير الصحيحة أو المزورة التى أحصيت. كما أفاد بأن بعض الناخبين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم على انفراد. وقال للصحفيين «هذا الاستفتاء سيظل مثيرا للجدل إلى الأبد»، وأضاف «لا يمكن بناء تغيير فى النظام السياسى استنادا إلى استفتاء مثير للجدل وغير عادل على هذا النحو. «يلدريم: الطعن فى الاستفتاء حق لكن التظاهر ضده مرفوض» من جانبه قال رئيس الوزراء التركى بن على يلدريم أمس إن الطعن فى نتيجة الاستفتاء الذى جرى يوم الأحد حق لكن دعوة الناس للتظاهر ليست كذلك. وقال يلدريم للصحفيين فى أنقرة إن حزب العدالة والتنمية الحاكم تلقى رسالة من الأمة من خلال التصويت، الذى فاز فيه معسكر «نعم» بأغلبية أقل مما كان يتوقع وهى أنه يجب عليه الانتباه أكثر إلى بعض الموضوعات.