بعد حصول الإعلامى شادى شاش مذيع قناة النيل للأخبار، على إجازة من العمل عقب موافقة المسئولين بقطاع الأخبار على ذلك، ومع انتقاله للعمل كمذيع بقناة «اكسترا نيوز»، ظهر على «إكسترا نيوز» فى أول أيام انطلاقها، وفى تصريحات خاصة ل«صحيفة روز اليوسف» قال شاش: إن تجربتى الإعلامية بدأت منذ 1994 بقناة ال«نايل تى فى» وكان وقتها القناة جديدة وتخرج الى النور، وكانت تبحث عمن يقدم نشرة بلغة سليمة ويكون لها حس إعلامى وتقدمت للأستاذ حسن حامد وقتها كان رئيس القناة، وأجرى لى إختبارا ونجحت فيه وبدأت أتدرب على النشرة وتقديم البرامج وخرجت على الهواء كقارئ نشرة باللغة الإنجليزية بالقناة وكانت وقتها تجربة رائدة وفريدة من نوعها، وكانت نسبة مشاهدتها عالية جدًا وكنا وقتها شبابًا فى سن بعض وكانت قناة ناجحة جدًا. وعن عمله فى قناة «إكسترا نيوز» أوضح شاش أنه علم أن قناة اخبارية سوف تفتح وكان هناك اتصال به وبين الأستاذ إلبيرت شفيق رئيس القناة وتم الاتفاق على العمل فى القناة الجديدة «إكسترا نيوز» التى ظهرت من خلال دمج قناتى «سى بى سى اكسترا» و«النهار اليوم» بشكل أكثر احترافية يهتم بالمحتوى والخبر الدقيق والبرامج التى تحمل رسالة وهى التى حفزته للانتقال الى «اكسترا نيوز» ونظرا لخبرته الكبيرة فى النيل للأخبار حيث قضى ما يقرب من 12 سنة يقدم برامج سياسية وال«توك شو» المسائى للقناة ونشرات الأخبار والتى أكتسب منها الخبرة الكثيرة التى أهلته بأن يكون له الموهبة والخبرة التى تتيح له الفرصة للانتقال لأى قناة إخبارية أخرى بسهولة. وقال شاش إن عملى فى «اكسترا نيوز» مرحلة جديدة فى حياتى ، وطموحى فيها أن أقدم شيئًا مفيدًا للمشاهد وأن اقدم نشرات أخبار صحيحة ومعلوماتها دقيقة وتغطيات إخبارية بشكل موضوعى وأقدم برامج بها رسالة معينة ودون رغى أو لتهييج الرأى العام، بل يكون لها مضمون وتكون واضحة ورسالة بناء، مشيرًا إلى انه كان محظوظًا قائلًا: «أننى عملت فى قنوات وتعاملت مع رؤساء قنوات عديدة كانوا يشجعوننى على أن اقدم شغلًا جيدًا وأظهر فى أفضل صورة، وأن ادربهم فى أول حياتى بأن أقدم نشرة وبمخارج ألفاظ واضحة مثل ما أسأل سؤالًا بهدف ومحددًا وتعلمت كيفية العمل الإعلامى على يد أساتذة كبار بماسبيرو. وبالنسبة لحالة القنوات الفضائية وما وصلت اليه من وجود حالة صخب فيرى شاش: أن ليس كل ما يقدم جيدًا وليس ما يظهر على الشاشة له رسالة أو مضمون ولكن فى نفس الوقت هناك قنوات تقدم محتوى إعلاميا جيدًا ومضمونًا له هدف وتقدم نشرات إخبارية مضبوطة دون أى مغالاة، وبالتالى فكثرة القنوات عموما بها الجيد والسيئ، وهنا فالمشاهد هو من يختار ما يرد أن يشاهده أو ما لا يريده ويقرر بعده ما يريد أن يتابعه. وبالنسبة لوضع مبنى الإذاعة والتليفزيون وما وصل اليه فقال شادى: «إن ماسبيرو هو مبنى عريق وأصل الإعلام فى مصر ،وأن من تعلم فى ماسبيرو تعلم الكثير جدا ،وكانت الريادة طوال عمرها للإذاعة وللتليفزيون المصرى، رغم وجود مشكلات تتضمن ضعفا فى الميزانية أو حاجة لتأهيل كوادر جديدة وطرح برامج جديدة، بالإضافة إلى وجود قنوات كثيرة فى مبنى الإذاعة والتليفزيون يمكن أن تقل وتنضم الى بعضها، وبالتالى فالحلول سهلة وليست صعبة، وتحتاج إلى إرادة لكى يتم تنفيذها، وبالتالى فالمبنى عملاق وحتى لو كان يواجه الآن بعض الشىء ولكن يظل كبيرا ببعض الإمكانيات والذى يعد فخرًا لكل أبنائه. وعن إنشاء نقابة الإعلاميين فأشار شاش إلى انها مهمة جدًا لأن الإعلاميين طالبوا بنقابة من القدم، وآن الأوان أن تظهر وتعمل على تنظيم الأداء الإعلامى من خلال ميثاق شرف إعلامى موضوعى بعد أن تناقش من قبل مجلس النواب وتظهر بعدها إلى النور، وسوف تسعد الإعلاميين بوجود نقابة لهم وتعطى حقوقًا كثيرة ليس للإعلاميين بل تكون مظلة مهنية ومراعاة صحية ومظلة مهنية تحقق كل ما يحتاجه الإعلاميون، وتساهم بشكل أساسى فى ضبط الأداء بالقنوات الفضائية. وعن الهيئات الإعلامية الجديدة قال أنها سوف تكون مهمة جدًا بجانب نقابة الإعلاميين لأنهم سوف يشكلون الشكل النهائى لضبط منظومة الإعلام، وخاصة انها كانت مطلوبة لتغيير الشكل الإدارى لمبنى الإذاعة والتليفزيون وهو ما قد يؤدى إلى نتائج ننتظرها جميعًا بأن نرى تليفزيون بلدنا يعود لريادته لأنه تليفزيون قومى وخدمى يقدم خدمات ثقافية ودرامية واجتماعية للمشاهد وهو ما لا يأتى إلا بفكر وقيادات شبابية قادرة على التقدم والتطور بجانب وجود القنوات الفضائية التى تعمل فى جو من المنافسة الجيدة للصالح العام ويقدم هدف ورسالة جيدة للمشاهد.