كشفت تقارير إعلامية عن أن «الحوثيين بدأوا الإعداد لتنظيم انتخابات رئاسية فى اليمن وأن هذه الخطوة تتقاطع مع إعلان الحوثيين موافقتهم على المشاركة فى مشاورات سياسية ترعاها الأممالمتحدة لتنفيذ القرار الأممى 2216». وذكرت مصادر مقربة من الحوثيين فى صنعاء أن رئيس «اللجنة الثورية العليا، محمد على الحوثى التقى رئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضى محمد حسين الحكيمى، وتطرقًا إلى «تصحيح السجل الانتخابى والمعوقات التى ما زالت تعترض العمل الذى يعتبر الحل الأمثل للخروج من الأزمات الراهنة أن الانتخابات هى الحل الوحيد والمخرج السليم من الأزمة اليمنية. تأتى هذه الخطوة الحوثية لتبدد الأمال حول نجاح المشاورات المقبلة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، والمرجح عقدها فى جنيف، حيث دعا مستشار الرئيس عبد ربه منصور هادى، ياسين مكاوى، إلى إعادة النظر فى المفاوضات مع المتمردين الحوثيين فى ضوء المجازر التى يرتكبونها فى تعز وغيرها من المناطق اليمنية. ميدانيا اتهم عبدالحميد شكرى القيادى اليمنى الجنوبى ، الرئيس اليمنى المخلوع على عبدالله صالح وجماعة الحوثى وتنظيم حزب الإصلاح اليمنى بالوقوف وراء الجرائم الإرهابية فى مدينة عدن قائلًا إن «الرئيس المخلوع على صالح وجماعة الحوثى وتنظيم الإخوان هم من يقفون خلفها، باعتبارهم الأعداء الأبرز للجنوب، وفى رصيدهم محاولات بائسة لتشويه انتصارات المقاومة الجنوبية». فيما نجحت الحكومة اليمنية فى تكوين جيش يمنى جديد وذلك باسترداد ما يقارب 25% من إجمالى عدد الجيش السابق بمكونات جديدة لكوادر تلقت تدريبها داخل أراضى قوات التحالف، إلى جانب أفراد المقاومة الشعبية المكونة أخيرًا.