فريال يوسف انتهت من تصوير فيلمها الجديد «خطة بديلة» والذى من المقرر عرضه الفترة القادمة وتشارك فى بطولته مع الفنان خالد النبوى، وتشارك فى مسلسل «أسرار» للفنانة نادية الجندى والذى خرج من ماراثون دراما رمضان الماضى، ومن المقرر أن تستكمل تصويره، وعن هذه الأعمال الفنية، بالإضافة إلى مشاركتها فى لجنة تحكيم برنامج رقص لأول مرة تحدثنا خلال الحوار التالى. ■ ما الذى جذبك للمشاركة فى فيلم «خطة بديلة»؟ قصة الفيلم نظرا لكونه جديداً ومختلفاً على المشاهد، كما أن السيناريو مكتوب بطريقة جيدة للغاية ، بالاضافة الى أننى أشارك فيه مع عدد كبير من الفنانين منهم الفنان خالد النبوى، والفنان السورى تيم الحسن، عزت أبوعوف، أمينة خليل، والمخرج أحمد عبد الباسط الذى يمتلك طاقة كبيرة لكى يخرج العمل بشكل قوى، ومدير التصوير خاصة أن الصورة مهمة جدا فى هذا العمل تحديدا، كل هذه العناصر الموجودة فى العمل حمستنى كثيرا للمشاركة به، خاصة أنه أول تجربة سينمائية لى فى مصر، وهو عمل يدور فى إطار اكشن مثير. ■ متى من المقرر عرض العمل؟ لا أعلم موعد عرضه بالضبط ولكن ربما عقب عيد الأضحى المبارك، خاصة اننا انتهينا من تصويره منذ فترة وحاليا فى مرحلة المونتاج. ■ ماذا عن مشاركتك فى مسلسل «أسرار»؟ أقدم خلاله شخصية «هالة» وهى سيدة أعمال فى مجال الاستثمار ومن عائلة راقية جدا ،تتزوج من شخص بعدما تربطها به علاقة عاطفية، وفجأة تجد نفسها متورطة فى قضية قتل وفساد تخص الشركة، وتحاول إخراج نفسها من هذه المشكلة، لتفاجأ بأن زوجها الذى تحبه كثيرا من ضمن الأشخاص الذين قاموا بتوريطها فى هذه الجريمة، وأعتقد ان العمل سيلقى نجاحا كبيرا لان قصته جيدة وتتضمن قيمة كبيرة، بالإضافة إلى الكم الكبير من الفنانين المشاركين به من الفنانة نادية الجندى التى تملك خبرة كبيرة لاختيار العمل الجيد، والفنان عزت ابو عوف وغيرهما وهذا ما جذبنى للمشاركة به. ■ إلى أى مدى انتهيت من تصوير العمل؟ التصوير حاليا متوقف، ومن المحتمل استئنافه خلال شهر أكتوبر الجارى، حيث يتبقى لى حوالى 10% وانتهى من تصوير مشاهدى كاملا. ■ هل لديك أعمال فنية أخرى الفترة القادمة؟ لدى عدد من الأعمال الفنية أقوم بدراستها حاليا، وأتمنى تقديم عمل يحترم عقلية المشاهد ويثير اعجابه. ■ ما اهم الأعمال السينمائية التى شاهدتها الفترة الماضية؟ شاهدت فيلم «الفيل الأزرق» وأعجبنى كثيرا، كان فيلماً شيقاً وبصمة فى تاريخ السينما المصرية المشرفة، كما أن جميع فريق العمل من الفنان كريم عبدالعزيز والفنانة نيللى كريم وخالد الصاوى أبدعوا فى هذا العمل، بالإضافة إلى مخرجه مروان حامد الذى قام بحرفية شديدة فى إخراج العمل، وطوال مشاهدتى للفيلم كان لدى سؤال لمخرجه أنت بتلعب بينا ليه. ■ كيف ترين مشاركتك فى برنامج «الراقصة»؟ سعدت كثيرا بمشاركتى كعضو فى لجنة تحكيم برنامج لأول مرة، واعتقد أنها تجربة فريدة من نوعها وأول مرة يتم تقديمها بهذا الشكل، والرقص الشرقى فن أصيل وموروث فنى، كما أن هذا البرنامج راق، يتم خلاله تقديم تقارير عن كل راقصة قبل ظهورها على المسرح أمام الجمهور. ■ ألم تقلقى من هذه التجربة والهجوم عليها فى البداية؟ لم اقلق اطلاقا، خاصة أننا كفنانين اعتدنا الهجوم علينا إذا قدمنا شيئا جديداً وخارجاً عن المألوف، وهذا امر طبيعى، كما اننى حاولت تهدئة نفسى بشأن عرض قناة القاهرة والناس للبرنامج عقب هذا الهجوم الشديد من عدمه، والحمدلله تم عرضه، وأعتقد أن كل من هاجمنا فى البداية غير رأيه عقب مشاهدة البرنامج، بأنه يقدم مواهب حقيقية، حيث اننا نحاول من خلاله تصحيح مسار فكرة الرقص الشرقى لدى الجمهور، وأطالب الجمهور بمشاهدة البرنامج أولا قبل اى حكم عليه مهما كان هذا الحكم طالما فى كنف الاحترام. ■ ما أهم كواليس البرنامج التى تتذكرينها؟ بالتأكيد حدثت كثير من المواقف الطريفة فى ظل أجواء مليئة بالمنافسة ،كما هناك العديد من المفاجآت التى سيشاهدها الجمهور فى الحلقات المقبلة، و لا يجب أن ننكر أن البرنامج مرهق كثيرا، لدرجة ان بعض المتسابقات لم تتمكن من الانتهاء من تمارين الرقص التى يقومن بها بشكل كامل قبل الخروج على المسرح، بالإضافة إلى المجهود الذى قام به المصمم اللبنانى فؤاد سركيس الذى تولى مهمة تصميم بدلات رقص المتسابقات، ومدربة الرقص اللبنانية ريتا هاشم التى تقوم بتصميم الاستعراضات، وكان هدفنا كلجنة تحكيم عدم ظهور هذا الضغط على الشاشة. ■ كيف كان الفرق الذى شاهدته بين الراقصة العربية والغربية؟ لا أريد أن أكون عنصرية لمشاهدتى العديد من الراقصات الأجانب يجيدن فن الرقص بشكل كبير، خاصة أن لديهن مدارس محترفة فى الرقص الشرقى، فى حين أننا فى مصر والدول العربية ليس لدينا اى مدارس تعلم هذا الفن مما أدى إلى ندرة الراقصات، كما اندهشت كثيرا من بعض المتسابقات الاجانب بعدما اكتشفت حفظهن لأغانى كبار المطربين العرب مثل كوكب الشرق أم كلثوم وغيرها، وهذا كان فى صالحهن لانه لا يجوز ان تقوم متسابقة بالرقص على أغنية حزينة فى حين انها سعيدة وتضحك على المسرح وهذا يدل انها لاتفهم شيئاً. ■ هل ترين أن موعد عرض البرنامج مناسب حاليا؟ بالتأكيد خاصة أن مصر أصبحت فى أياد أمينة، بالإضافة إلى استقرار الوضع بها الى حد كبير، والجمهور لابد ان يقوم بالترفيه عن نفسه بعيدا عن الأجواء السياسية المشحونة بالتوتر والقلق، وهدفنا من خلال البرنامج تقديم عرض ظريف وترفيهى من اجل المشاهد. ■ ما رأيك فى صافيناز بما أنك محكمة فى برنامج رقص؟ أحبها كثيرا وهى راقصة متمكنة من أدواتها ولديها جاذبية معينة من الرشاقة واللياقة البدنية بالإضافة إلى الحضور الكبير على المسرح، فضلاً عن أنه بحكم استقرارها فى مصر تشبعت بالروح المصرية خفيفة الدم.